أكدت الدكتورة سماح عبد الفتاح، استشاري العلاقات الأسرية، أن هناك العديد من السلوكيات التي تؤدي إلى سقوط الرجل في عين زوجته، وتؤثر بشكل مباشر على استقرار الحياة الزوجية، وعلى رأسها الكذب، الذي وصفته بأنه أخطر هذه السلوكيات.
وأوضحت سماح عبد الفتاح أن إخفاء الزوج تفاصيل ما يحدث في عمله أو حياته اليومية عن زوجته، دون مبرر واضح، يزرع الشك ويفقد الثقة بين الطرفين.
فكرة الكتاب المفتوح وحدود الصراحة
وأضافت سماح عبد الفتاح، خلال لقائها ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا على قناة CBC، أن بعض الأزواج يعتقدون أنه ليس من الضروري إطلاع الزوجة على كل تفاصيل حياتهم، مشيرة إلى أنها ليست من أنصار فكرة الكتاب المفتوح بشكل مطلق، إلا في حال وجود وعي ونضج كافٍ لدى الزوجة. وأكدت أن الإفراط في كشف التفاصيل مع شريكة تفكيرها بسيط أو سطحي قد يخلق مشكلات لا داعي لها داخل الأسرة.
الفرق بين الخصوصية والكذب الصريح
وأوضحت سماح عبد الفتاح استشاري العلاقات الأسرية أن الكذب الذي يدمّر العلاقة هو الكذب الصريح والمتعمد على الزوجة، وليس الاحتفاظ ببعض الخصوصية الطبيعية، كما حذّرت من شخصية الزوج «الفشار» الذي يكثر من الكلام والوعود دون أفعال، مؤكدة أن هذا السلوك يهز صورة الرجل في نظر زوجته ويقلل من احترامها له.
الرجولة أفعال لا أقوال
وشددت سماح عبد الفتاح على أن الرجولة الحقيقية تُقاس بالأفعال، وتشمل الصدق، والأمانة، والاعتماد عليه، والوفاء بالكلمة، وهي قيم تعكس الرقي وتحافظ على استقرار الأسرة، بعكس الكذب الذي يهدم أي علاقة.
الخيانة تسقط الرجل نهائيًا
واختتمت سماح عبد الفتاح حديثها بالتأكيد على أن الخيانة بجميع درجاتها، بما في ذلك عدم غض البصر، تسقط الرجل تمامًا من عين زوجته، موضحة أن غض البصر فريضة على الرجل والمرأة على حد سواء، وهو أساس الاحترام المتبادل داخل الحياة الزوجية، أو أن يقبل إهانتها أو أن يكون طرف فى هذه الإهانة.