درونز واختراقات وشغب.. مونديال 2026 يضع أمريكا أمام تحدى أمني غير مسبوق

الإثنين، 26 يناير 2026 04:45 م
درونز واختراقات وشغب.. مونديال 2026 يضع أمريكا أمام تحدى أمني غير مسبوق مونديال 2026

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا إن هناك أكثر من نصف مليار طلب لتذاكر مباريات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك، وتتوقع المدن الامريكية أكثر من 5 ملايين زائر دولي الى جانب عشرات الآلاف من المشجعين المحليين الذين سيتوافدون على نيويورك ولوس أنجلوس وكانساس سيتي وأتلانتا، خلال البطولة التي تستمر ستة أسابيع، وتنطلق في 11 يونيو.

وتتيح الفرصة مجالا لتطبيق إجراءات أمنية شاملة ومتعددة الجوانب على مستوى البلاد، استعدادًا لأي تهديدات محتملة، بدءًا من اختراقات الطائرات المسيّرة وصولًا إلى الهجمات الإلكترونية، بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب بان ولايته ستشهد كأس العالم الأفضل في التاريخ.

 

تهديدات من السماء

أعلنت وزارة الأمن الداخلي في وقت سابق من هذا الشهر أنها تخطط لاستثمار 115 مليون دولار في تقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة لحماية مباريات كأس العالم، وكذلك الفعاليات التي تُقام احتفالًا بالذكرى 250 لتأسيس البلاد هذا العام.

ستتولى إدارة هذه الأموال إدارة مكتب جديد تابع لوزارة الأمن الداخلي، سيركز على شراء ونشر تقنيات الطائرات المسيّرة وتقنيات مكافحتها وقالت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، في بيان: تمثل الطائرات المسيّرة أفقًا جديدًا للتفوق الجوي الأمريكي.

وذكرت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في ديسمبر أنها خصصت 350 مليون دولار للولايات الإحدى عشرة المستضيفة لمباريات كأس العالم لشراء تقنيات مكافحة المسيرات

وبينما تعد معظم الطائرات المسيّرة مُعطِّلة أكثر منها خطيرة بشكلٍ واضح فقد أثبتت الحرب في أوكرانيا أن حتى طائرات السباق المسيّرة الرخيصة نسبيًا والمتوفرة تجاريًا والمجهزة بالمتفجرات يمكن استخدامها كأسلحة فعّالة.

ويُذكر أن المسؤولين الأمريكيين يرون أن التهديد المحتمل لهجوم بطائرة مسيّرة ليس مجرد احتمالٍ هامشي.

 

تهديدات الإنترنت

يعد كأس العالم اليوم أكبر من أي وقت مضى، حيث يتنافس فيه 48 فريقًا في أكثر من 12 مدينة موزعة على ثلاث دول في أمريكا الشمالية، ويعتمد كأس العالم اليوم بشكل أكبر على الأنظمة الآلية والتقنيات الرقمية مقارنة بالماضي وهذا يعني أن التهديدات السيبرانية تُشكل عامل خطر أكبر من أي وقت مضى.

لا تقتصر التهديدات الرقمية على كونها مجرد وسيلة نظرية للسلوكيات الخبيثة، بل هناك سوابق فبعد كأس العالم 2022 في قطر، اكتشف المحللون جهاز توجيه مخترقًا كان من الممكن استخدامه لتعطيل الاتصالات خلال الألعاب، بما في ذلك جميع خدمات البث المباشر التي تنقل الأحداث.

وفي عام 2024، تعرضت دورة الألعاب الأولمبية في باريس لما لا يقل عن 140 هجومًا سيبرانيًا، ولكن بفضل الاستعدادات الفرنسية، لم تحدث أي انقطاعات في الألعاب

حذر جروف من أنه نتيجة لتفاقم الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة هذا العام، فمن المرجح أن يزداد احتمال استهداف الناشطين الإلكترونيين لكأس العالم لإيصال رسائلهم.

 

التهديدات على أرض الواقع

في الصيف الماضي، أعلن أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم، أن الحكومة الفيدرالية ستخصص أكثر من مليار دولار لتأمين البطولة، واصفًا ذلك بأنه أحد أكبر الالتزامات بموارد الأمن التي قدمت على الإطلاق لحدث واحد.

وأضاف: يشمل ذلك 625 مليون دولار من خلال برنامج منح كأس العالم لكرة القدم، وهي مخصصة لدعم أجهزة إنفاذ القانون، بدءًا من التدريبات والمناورات وصولًا إلى الأمن السيبراني والاستجابة للطوارئ وسيقع تأمين مواقع المباريات على عاتق قوة مشتركة من أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية والولائية والمحلية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة