أكد هشام النجار، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابى على المستوى الدولي، وعلى رأسه الموقف الأمريكي، يمثل ضربة قوية لخطاب المظلومية الذي طالما استخدمته الجماعة لتبرير ممارساتها العنيفة أمام الرأي العام العالمي.
وقال النجار، إن الجماعة اعتمدت لسنوات على تقديم نفسها كضحية للأنظمة، بينما كانت في الواقع تمارس التحريض وتدعم العنف بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأوضح النجار، أن هذا التصنيف يستند إلى تراكم طويل من المعلومات الاستخباراتية والأدلة الموثقة التي تثبت تورط الجماعة في دعم التنظيمات المتطرفة، ونشر خطاب الكراهية، ومحاولات زعزعة الاستقرار في عدد من الدول.
وأضاف أن القرار الدولي يكشف ازدواجية خطاب الإخوان، الذين يرفعون شعارات سلمية في الإعلام، بينما يمارسون أنشطة تخريبية على الأرض.
وأشار الخبير، إلى أن الجماعة فقدت بهذا التصنيف الغطاء الدولي الذي احتمت به لسنوات، والذي مكنها من التحرك بحرية تحت ستار العمل السياسي أو الدعوي.
وأكد أن سقوط هذا الغطاء سيؤدي إلى تراجع قدرتها على التمويل والحشد والتجنيد، خاصة في الدول الغربية.
وشدد النجار على أن هذا التطور يمثل اعترافا دوليا بخطورة الجماعة، ويعزز من صحة التحذيرات التي أطلقتها الدولة المصرية مبكرا بشأن طبيعة الإخوان الإرهابية.