سما سعيد

لعبة وقلبت بجد.. عمل درامي يكشف خبايا تربية جيل ألفا

السبت، 24 يناير 2026 07:00 م


الأعمال الدرامية التي تناولت المشكلات العائلية، خاصة التي قد نواجهها خلال تربية أبنائنا، قد تكون نادرة، وإن وجدت لم تكن بعمق مسلسل "لعبة وقلبت بجد" الذي تناول خبايا تربية الأطفال في مرحلة البلوغ وحتى سن المراهقة، ونقول خبايا لأن تربية الأطفال خاصة  الجيل الجديد المعروف بـ "Gen Z" و جيل ألفا في هذه الفترة أمر يجمع الضرورة والأهمية والصعاب، فتح هذا الصندوق الأسود لتربية جيل اتُيح له كل سبل الرفاهية والراحة، أجهزة ذكية وهاتف وساعات سمارت وغيرها من الأمور التي جعلتهم يتطلعون لكثير من الأمور قبل أوانها، فكان لابد من وجود عمل درامي يخترق "كوود التعريف" بهذا الجيل، ليس فقط مشاكلهم التي نواجهها يومياً، بل يناقش أفكارهم المثيرة للجدل والتي لم يكن هناك فرصة لتسليط الضوء عليها بهذه القوة والوضوح.


"لعبة وقلبت بجد" من منظوري الشخصي كأم هو عمل درامي يشبه "مدقق السلوك"، وهو التعبير الذي يطلق على التربية النابعة من الفن، التي تبرز المشكلات في إطار مبهر ومضيء ولكنه يحمل في طياته الكثير من الدروس الهامة التي لا يجب أن نتجاهلها، بداية من التنمر مروراً بالمشكلات العائلية وتأثير السوشيال ميديا والألعاب الالكترونية على سلوك الطفل، وحتى اكتئاب الأطفال اناتج عن فقدان أحد الوالدين، كلها أمور قد تبدو تحدثنا عنها مراراً وتكراراً، ولكن هذه المرة نغوص أعمق في عقل هذا الجيل ونجد هناك أسئلة كثيرة لم نجد لها إجابات في الماضي.

هذا العمل الدرامي الذي يجمع بين أهم المؤثرات السلوكية للطفل يساعدنا كأولياء أمور على إتقان الحديث الإيجابي مع الذات قبل الحديث وتوجيه الطفل، بجانب الانتقال لـ "التعاطف"، التعاطف هو القدرة على فهم مشاعر أطفالنا بالإضافة إلى مشاعرنا، إذا كنت منزعجا من سلوكيات طفلك، فحاول أن تتعاطف معه أولاً قبل أن تحكم عليه من اخطائه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة