تعد سلالة أغنام البرقي، من أفضل السلالات التي تتميز بإنتاج أجود أنواع اللحوم، و ذات شهرة دولية، وتتركز تربيتها داخل مصر محافظة مطروح، حيث تتغذى على الأعشاب الصحراوية بالمراعي الطبيعية، ويتزايد الطلب عليها خاصة من دول الخليج.
وتنتشر هذه سلالة أغنام البرقي في مناطق شرق ليبيا وغرب مصر، ويحافظ المربين من بدو مطروح، على نقاء هذه السلالة، لتميزها بالجودة وارتفاع أسعرها وزيادة الطلب عليها، فهي مميزة لجودة لحومها، كما أنها سلالة أصيلة لم تختلط بسلالات أخرى، ويمكن تمييزها من شكلها الظاهري عن الأنواع الأخرى من الأغنام، كما أن لحومها تختلف عن غيرها من حيث الطعم والجودة.
وتعمل أجهزة محافظة مطروح، على مساعدة المربين في الحفاظ على الثروة الحيوانية وإكثارها، خاصة أغنام البرقي، من خلال دعم المربين خاصة خلال فترات الجفاف التي يتراجع خلالها هطول الأمطار وتقلص المراعي في الصحراء، مما يزيد العبء على المربين بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف، والرعاية البيطرية اللازمة.
دعم المربين بإنشاء صندوق دعم وتنمية الثروة الحيوانية والمراعي
وساهمت محافظة مطروح، في دعم المربين بإنشاء صندوق دعم وتنمية الثروة الحيوانية والمراعي، خلال السنوات الأخيرة، والعمل على تقديم الدعم المستمر وتذليل العقبات، وتقديم القروض الميسرة لمربين الأغنام لمساعدتهم على تنميتها والحفاظ عليها، من خلال الصندوق الذي تم انشاؤه طبقا لبروتوكول تم توقيعه في شهر إبريل 2021 بين محافظه مطروح ومركز بحوث الصحراء، وجمعيه الرامس لتنميه المراعي والجمعيه الزراعيه المركزيه بمطروح، برأس مال 2 مليون جنيه لتمويل توفير الأعلاف للمربين، إضافة إلى مبلغ مليون جنيه لتقديم قروض ميسره للمرأة.
ويدعم الصندوق تمويل المراعي والثروة الحيوانية، وتقديم التيسيرات والدعم للمربين وتقديم خدمات متكاملة، خاصة الخدمات البيطرية والعلاجية، وتقديم تمويل ميسر لشراء اعلاف، وذلك بقرى ونجوع المحافظة.
وتعمل الدولة ممثلة الجهات المعنية، للحفاظ على الثروة الحيوانية، خاصة أغنام البرقي المميزة والتي تشتهر بها مطروح، من خلال توفير الدعم للمربين، وتنظيم قوافل بيطرية مجانية، ودعم المربين من خلال، جمعية تنمية الأغنام البرقي بمطروح، التي دعمتها المحافظة بمبلغ 1.5 مليون جنيه، إضافة إلى الدعم الفني والبيطري من خلال أجهزة المحافظة المعنية، من أجل تنمية والحفاظ على أغنام البرقي، ومساعدة المربين في رعاية وإكثار رؤوس الأغنام، خاصة مع وجود أكثر من 500 ألف رأس من أغنام البرقي، لدى كبار وصغار المربين في مراعي صحراء مطروح، من مدينة الحمام شرقاً وحتى مدينة السلوم غرباً.
وتتواصل الجهود من خلال عدد من المشروعات، من بينها مشروع تنمية الثروة الحيوانية بمطروح، الممول من الاتحاد الأوروبي "برنامج التنمية الايطالية" بالتعاون مع معهد بحوث الإنتاج الحيواني ومعهد البحوث الزراعية، ومحافظة مطروح.
زيادة الطلب على أغنام البرقي داخل مصر
يذكر أن محافظة مطروح، كان بها خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي حوالي 2 مليون رأس من أغنام البرقي، وبدأ هذا العدد في التراجع، لعدة أسباب، من بينها تراجع المراعي وغلاء الأعلاف، مع زيادة الطلب على أغنام البرقي داخل مصر، والتصدير إلى دول الخليج في بعض السنوات، وتراجعت الأعداد على مدار العقود الماضية، حتى وصلت لأقل من 600 ألف رأس، وهو ما دفع أجهزة الدولة المعنية لتكثيف الجهود للحفاظ علي الثروة الحيوانية من أغنام البرقي وتنميتها.
كما يذكر أن السنوات التي تشهد هطول الأمطار بغزارة، أو المتوسطة، أو الخفيفة بشكل متواصل خلال فصلي الخريف والشتاء، تساعد على نمو الأعشاب في صحراء مطروح وزيادة مساحات المراعي الخصبة لقطعان الأغنام، وتخفف الأعباء عن مربين الأغنام، وتساعدهم في الاحتفاظ برؤوس الأغنام، وعدم بيع أعداد كبيرة للإنفاق على القطيع وتقليل التكاليف.
ويتسبب الجفاف وقلة الأمطار في بعض الأوقات، في قلة المراعي وارتفاع أسعار الأعلاف، والأدوية اللازمة للرعاية البيطرية، فيضطر المربي لبيع جزء من القطيع للإنفاق على باقي الرؤوس وتقليل التكاليف، ويشكل ذلك خطراً على المربين الصغار الذين يتأثرون أكثر من غيرهم، لذلك توليهم الدولة اهتماماً خاصاً، لمساعدتهم في الحفاظ على أعداد رؤوس الأغنام البرقي.

اغنام البرقي - مطروح

انتشار سلالة اغنام البرقي في مطروح

تقديم الدعم للمربين للحفاظ على اغنام البرقي

محافظة مطروح تشتهر بتربية اغنام البرقي

مراعي اغنام البرقي في مطروح