أفرج عن الممثل والمخرج الأميركي تيموثي بوسفيلد من السجن، لحين محاكمته على خلفية اتهامات بالاعتداء على أطفال، بعد أن قرر قاضي محكمة مقاطعة بيرناليلو، ديفيد مورفي، أنه لا يشكل خطرًا على المجتمع.
تفاصيل الأفراج عن تيموثي بوسفيلد
وقال القاضي إن عدم وجود نمط متكرر في القضايا المتعلقة بالأطفال يسمح بالتعامل مع أي مخاطر محتملة من خلال فرض شروط إفراج مناسبة، وبموجب قرار الإفراج، منع بوسفيلد من التواصل مع الضحايا المزعومين أو أقاربهم، أو مناقشة القضية مع الشهود، كما حُظر عليه أي تواصل غير مراقب مع القاصرين.
تفاصيل القبض على تيموثي بوسفيلد
وجاء القرار بعد أن سلم بوسفيلد نفسه طواعية للشرطة الأسبوع الماضي، لمواجهة التهم الموجهة إليه، والتي تشمل تهمتين بالاعتداء الجنسي على قاصر وتهمة واحدة بالاعتداء على طفل. وظهر أمام المحكمة مرتديًا زي السجن البرتقالي ومقيّد اليدين.
وخلال الجلسة، حذرت نائبة المدعي العام في مقاطعة بيرناليلو، سافانا براندنبورج-كوتش، من أن إطلاق سراحه قد يعرض الأطفال للخطر، مشيرةً إلى وقائع سابقة مشابهة.
واستعرض الادعاء دعوى تعود إلى عام 1994، اتهمت فيها ممثلة ثانوية تبلغ من العمر 17 عامًا بوسفيلد، خلال تصوير فيلم Little Big League، بتزويدها بالكحول وملامستها بشكل غير لائق.
كما أشير إلى دعوى أخرى عام 2012، زعمت فيها امرأة بالغة تعرضها لاعتداء داخل دار سينما في لوس أنجلوس، دون توجيه اتهامات حينها لعدم كفاية الأدلة.
من جانبه، نفى تيموثي بوسفيلد جميع الاتهامات الموجهة إليه، فيما تستمر الإجراءات القانونية استعدادًا للمحاكمة.