5 تريندات تجميل تزدهر فى 2026.. جراحات الويك إيند وزيادة إقبال الرجال

الجمعة، 02 يناير 2026 10:00 ص
5 تريندات تجميل تزدهر فى 2026.. جراحات الويك إيند وزيادة إقبال الرجال 5 تريندات تجميل تزدهر في 2026

شروق جمال

تشهد صناعة التجميل والطب التجميلي تحولات متسارعة، مدفوعة بتطور التكنولوجيا، وتغير وعي المستهلكين، وارتفاع سقف التوقعات فيما يتعلق بالنتائج الطبيعية وطول الأثر. خبراء وممارسون في المملكة المتحدة أشاروا إلى أن عام 2026 سيكون نقطة فارقة، مع بروز اتجاهات جديدة تعيد رسم ملامح هذه الصناعة، وتغير طريقة تعامل الأفراد مع الجمال والعناية بالمظهر، وفيما يلي أبرز خمسة تريندات يُتوقع أن تهيمن على مشهد التجميل خلال العام الجديد وفقًا لموقع theindustry.

 

ازدهار الإقبال الرجالي على الإجراءات التجميلية

لم تعد الإجراءات التجميلية حكرًا على النساء، إذ تكشف بيانات حديثة من منصة Adoreal عن زيادة ملحوظة في اهتمام الرجال بالعلاجات التجميلية، مع ارتفاع الاستفسارات بنسبة 30% خلال العام الماضي فقط. وتشير الأرقام إلى أن الرجال باتوا يمثلون 21% من إجمالي المترددين على العيادات، بمتوسط عمر يبلغ 58 عامًا.

العلاجات الأكثر طلبًا تشمل تحسين جودة البشرة، إزالة الدهون الموضعية، زراعة الشعر، شد الجفون، وتجديد ملامح الوجه. أطباء التجميل يؤكدون أن هذه الزيادة لا تقتصر على الفئات العمرية الأكبر سنًا، بل تمتد بقوة إلى الرجال بين 25 و40 عامًا، ممن يسعون للحفاظ على مظهر صحي ومتوازن دون مبالغة.

حتى في مجال تجميل الأسنان، لوحظ ارتفاع في عدد الرجال الراغبين في تحسين الابتسامة، في مؤشر واضح على تغير النظرة المجتمعية للجمال والاهتمام بالمظهر لدى الرجال.

العلاجات التجديدية تتفوق على البوتوكس والفيلر

أحد أبرز التحولات المتوقعة في 2026 هو تراجع الاعتماد التقليدي على البوتوكس والفيلر، مقابل صعود العلاجات التجديدية التي تركز على تحسين صحة الجلد من الداخل. هذا الاتجاه يعكس رغبة متزايدة في نتائج طويلة الأمد، تعزز نضارة البشرة ومرونتها وجودتها الطبيعية، بدل التغيير المؤقت في الملامح.

أطباء التجميل يشيرون إلى زيادة الإقبال على علاجات تحفز إنتاج الكولاجين، مثل البولينوكلوتيدات وغيرها من التقنيات الحديثة، التي نجحت في جذب شريحة واسعة من المرضى الباحثين عن مظهر طبيعي وتحسن تدريجي ومستدام.

جراحات "الويك إيند"

مع تسارع وتيرة الحياة، ظهر اتجاه جديد يُعرف باسم "جراحات عطلة نهاية الأسبوع"، وهي إجراءات جراحية أو شبه جراحية مصممة لتحقيق نتائج ملحوظة مع تقليل فترة التعافي إلى الحد الأدنى.

يملأ هذا النوع من الإجراءات الفجوة بين الجراحات التقليدية التي تتطلب فترات نقاهة طويلة، والعلاجات غير الجراحية ذات النتائج المحدودة. في 2026، يُتوقع أن يزداد الإقبال على هذه الحلول، حيث يمكن للمريض إجراء العملية يوم الجمعة والعودة إلى العمل مع بداية الأسبوع، مع مظهر طبيعي ونتائج مرضية.

 

"الوقاية الجمالية" قبل ظهور علامات التقدم في السن

بدل انتظار التجاعيد أو فقدان مرونة الجلد، يتجه عدد متزايد من الشباب إلى ما يُعرف بـ"الوقاية الجمالية" أو Prejuvenation. هذا التوجه يركز على العناية الاستباقية بالبشرة من خلال روتين منتظم يجمع بين العناية المنزلية والعلاجات غير الجراحية الخفيفة.

اللافت أن هذا الاتجاه لم يعد مقتصرًا على الفئات الأكبر سنًا، بل بات شائعًا بين من هم في منتصف العشرينات وحتى أوائل الثلاثينات، مدفوعًا بزيادة الوعي، وسهولة الوصول إلى المعلومات، وتطور تقنيات العناية بالبشرة.

 

العناية بالبشرة من الداخل إلى الخارج

في 2026، لن تقتصر العناية بالجمال على الكريمات والعلاجات الموضعية فقط، بل سيتزايد التركيز على العلاقة بين التغذية وصحة البشرة. مع ملايين الأشخاص الذين يتناولون المكملات الغذائية، يتنامى الاهتمام بدور الكولاجين، الفيتامينات، وصحة الأمعاء في تحسين مظهر الجلد.

ويؤكد الخبراء أن التوازن الغذائي ودعم صحة الجهاز الهضمي يلعبان دورًا أساسيًا في تقليل الالتهابات، تحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتقوية حاجز البشرة. هذا التكامل بين ما يُوضع على الجلد وما يُستهلك داخليًا يمثل مستقبل صناعة التجميل، ويعزز مفهوم الجمال الشامل والمستدام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة