طرح برنامج "ست ستات" المذاع عبر فضائية "dmc"، وتقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن، تساؤلاً جوهرياً أثار جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً بين المتابعين، وهو: "هل قرار الزواج للمرة الثانية أسهل أم أصعب؟".
جاء ذلك خلال حلقة خاصة تناولت الأبعاد النفسية والاجتماعية التي تحكم قرار "الفرصة الثانية" في الحياة الزوجية، وكيف تختلف معايير الاختيار بين التجربة الأولى والثانية.
مواجهة مع الذات والماضي
استعرضت شريهان أبو الحسن خلال الفقرة وجهات النظر المتباينة حول هذا القرار؛ حيث يرى البعض أن الزواج للمرة الثانية قد يكون "أسهل" بفضل النضج والخبرة المكتسبة من التجربة السابقة، والقدرة على تجنب الأخطاء الماضية وتحديد الأولويات بوضوح.
في المقابل، أشارت "أبو الحسن" إلى وجهة النظر الأخرى التي تعتبر القرار "أصعب" بكثير، نظراً لزيادة سقف التوقعات والمخاوف من تكرار الفشل، بالإضافة إلى التعقيدات المرتبطة بوجود أبناء من الزيجة الأولى، أو نظرة المجتمع التي قد تشكل ضغطاً إضافياً على الأطراف.
دروس من التجربة الأولى
وأكد النقاش في "ست ستات" أن مفتاح نجاح التجربة الثانية يكمن في "التعافي النفسي" التام من التجربة الأولى، وفهم أسباب إخفاقها بعمق، مشدداً على أن الاختيار في المرة الثانية غالباً ما يكون "بالعقل" أكثر منه "بالعاطفة" المندفعة، مما قد يوفر ضمانات أكبر للاستقرار إذا بُني على أسس سليمة.