أكبر أزمة تشهدها العلاقات الأمريكية البريطانية بسبب رسوم ترامب.. ما القصة؟

الأحد، 18 يناير 2026 03:06 م
أكبر أزمة تشهدها العلاقات الأمريكية البريطانية بسبب رسوم ترامب.. ما القصة؟ كير ستارمر ودونالد ترامب

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

أدان السير كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، ووصفه بأنه «مخطئ تمامًا» لإشعاله حربًا تجارية مع بريطانيا في محاولة لفرض اتفاق بشأن جرينلاند، وفقا لصحيفة «تليجراف» البريطانية.

أكبر أزمة فى العلاقات الأمريكية البريطانية 

وفيما وصفته الصحيفة بأكبر أزمة تشهدها العلاقات الأمريكية البريطانية منذ تولي السير كير رئاسة الوزراء، أعلن الرئيس الأمريكي فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع البضائع المُصدَّرة إلى الولايات المتحدة من بريطانيا وحلفائها الأوروبيين اعتبارًا من 1 فبراير.

وسترتفع هذه التعريفة إلى 25% في 1 يونيو، ما لم توافق بريطانيا ودول أوروبية أخرى على السماح له بالسيطرة على الإقليم الدنماركي.

وفي ليلة السبت، صرّح كير ستارمر بأنه «سيتابع هذا الأمر مباشرةً مع الإدارة الأمريكية».

وجاءت لهجة السير كير المتزنة في تناقض صارخ مع تصريحات إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، الذي قال بشأن التعريفات الجمركية: «لن يؤثر علينا أي ترهيب أو تهديد».

اجتماع طارئ لسفراء الاتحاد الأوروبى 

ومن المقرر أن يجتمع سفراء الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي في اجتماع طارئ لبحث هذه التعريفات بعد ظهر يوم الأحد، حسبما صرّح متحدث باسم قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، لشبكة NBC News.

وسيُجبر تحرك ترامب السير كير ستارمر وغيره من القادة على تحمل التداعيات الاقتصادية لحرب تجارية دولية، أو الموافقة على التنازل عن أراضٍ تابعة لحليف في حلف الناتو، مما يُهدد مستقبل هذا التحالف الأمني.

وحذر خبراء اقتصاديون من أن الرسوم الجمركية الجديدة قد تدفع بريطانيا إلى الركود الاقتصادي إذا استمرت لفترة طويلة.

وقال ترامب: «ستُصبح هذه الرسوم الجمركية مستحقة الدفع إلى حين التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند بالكامل».

ويُصعّد الرئيس الأمريكي من تهديداته بالاستيلاء على الجزيرة القطبية الشمالية إما بالقوة أو عبر اتفاق، مُدعيًا أن أوروبا لم تُدافع بشكل كافٍ عن هذه المنطقة الاستراتيجية التي يزعم أنها مطمع للصين وروسيا.

إلى جانب المملكة المتحدة، تُطبق الرسوم الجمركية أيضًا على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا، وهي جميعها دول وافقت هذا الأسبوع على تنفيذ مهمة استطلاع مشتركة في الإقليم الدنماركي في استعراض للقوة ضد الولايات المتحدة.

ونشرت بريطانيا ضابطًا عسكريًا واحدًا فقط في عملية و«القطب الشمالى»، الأمر الذي أثار غضب الرئيس ترامب على ما يبدو لعدم أخذه أمن جرينلاند على محمل الجد.

وصرح مصدر مقرب من ترامب لصحيفة «تليجراف» بأن على السير كير مساعدة الرئيس في التوصل إلى اتفاق لضم جرينلاند.

وقال المصدر: «على بريطانيا أن تبذل جهدًا أكبر، وسيتساءل ترامب عن سبب عدم بذلها هذا الجهد لإتمام الاتفاق».

وأضاف المصدر أن الرسوم الجمركية «رائعة» لأنها ستزيد الضغط على الدنمارك للجلوس إلى طاولة المفاوضات، بينما تُضعف الدعم الأوروبي.

وقد قوبلت هذه الخطوة بغضب في وستمنستر، حيث توحد قادة الأحزاب ضد هذه الإجراءات العقابية.

وقال السير كير: موقفنا من جرينلاند واضح تمامًا - إنها جزء من مملكة الدنمارك، ومستقبلها شأن يخص سكان جرينلاند والدنماركيين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة