الصحف العالمية اليوم: الإدارة الأمريكية تبدأ تحقيقا جنائيا مع قادة مينيسوتا بسبب الهجرة.. الجمهوريون يدعمون ترامب فى شن عمليات عسكرية بـ5 دول.. 11 نائبا على قائمة الانشقاق المحتمل وقلق داخل المحافظين البريطاني

السبت، 17 يناير 2026 02:11 م
الصحف العالمية اليوم: الإدارة الأمريكية تبدأ تحقيقا جنائيا مع قادة مينيسوتا بسبب الهجرة.. الجمهوريون يدعمون ترامب فى شن عمليات عسكرية بـ5 دول.. 11 نائبا على قائمة الانشقاق المحتمل وقلق داخل المحافظين البريطاني دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها بدء إدارة ترامب تحقيقا جنائيا مع قادة مينيسوتا بسبب الهجرة ودعم الجمهوريين لترامب لشن عمليات عسكرية فى 5 دول.


الصحف الأمريكية

«تصعيد خطير» .. إدارة ترامب تبدأ تحقيقًا جنائيًا مع قادة مينيسوتا بسبب الهجرة

ترامب

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن إدارة ترامب فتحت تحقيقًا جنائيًا مع ديمقراطيين منتخبين في مينيسوتا، وفقًا لمسئول أمني رفيع المستوى مُطّلع على القضية، ما يُعد تصعيدًا خطيرًا في الصراع بين الحكومة الفيدرالية والمسئولين المحليين حول حملة التضييق على الهجرة الجارية في المدينة.

وسيركز التحقيق على مزاعم تفيد بأن حاكم الولاية، تيم والز، وعمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، قد تآمرا لعرقلة عمل آلاف العملاء الفيدراليين الذين أُرسلوا إلى المدينة منذ الشهر الماضي. وفي الأسبوع الماضي، قتل أحد هؤلاء العملاء امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا، تُدعى رينيه جود.

ولا يزال من غير الواضح ما هي الخطوات التحقيقية التي اتُخذت. وقال المسئول الأمني الرفيع المستوى إنه لم يتم إصدار مذكرات استدعاء بعد، ولكن من المحتمل أن يتم ذلك في الأيام المقبلة. وردّ كلٌّ من والز وفراي ببياناتٍ حادة مساء الجمعة، مندّدين بما وصفاه باستغلال سلطة إنفاذ القانون كسلاح، ومتعهدين بالثبات في وجه مساعي الإدارة.

وقال والز في بيانٍ صادر عن مكتبه، الذي أفاد بأنه لم يتلقَّ بعدُ أيّ إشعارٍ بالتحقيق: «إنّ استغلال النظام القضائي وتهديد المعارضين السياسيين تكتيكٌ خطيرٌ واستبداديّ. الشخص الوحيد الذي لا يخضع للتحقيق في قضية إطلاق النار على رينيه جود هو العميل الفيدرالي الذي أطلق النار عليها».

ووصف فراي التحقيق بأنه «محاولةٌ واضحةٌ لترهيبه»، لكنه تعهّد بأنها لن تنجح.

وقال: «تعتمد أمريكا على قادةٍ يتخذون النزاهة وسيادة القانون نبراسًا للحكم. لن تستسلم مدينتنا ولا بلدنا لهذا الخوف. نحن ثابتون لا نتزعزع».

 

الجمهوريون يدعمون ترامب فى شن عمليات عسكرية فى 5 دول .. ما القصة؟
 

ترامب

تحت عنوان «انتهاء مرحلة عدم التدخل التي انتهجها الحزب الجمهوري»، ألقت شبكة «سى إن إن» الأمريكية الضوء على انتهاء زمن سياسة عدم التدخل العسكرى التي تبناها الرئيس الجمهورى دونالد ترامب، وقالت إن العالم لا يزال ينتظر ليرى ما إذا كان سينفذ تهديده ويضرب إيران، إلا أنه أبقى خيار العمل العسكري مطروحًا، وهو ما سيمثل تصعيدًا خطيرًا حتى بالنسبة لترامب الذي بات يميل أكثر فأكثر إلى النزعة العسكرية.

ونقلت الشبكة الأمريكية نتائج استطلاع رأي جديد أجرته كلية ماريست يوم الجمعة، سُئل فيه الأمريكيون عما إذا كانوا يؤيدون «العمل العسكري» في خمسة مواقع مختلفة، ليس فقط إيران وفنزويلا - حيث استخدم ترامب مؤخرًا الجيش للإطاحة بنيكولاس مادورو- ، بل أيضًا كوبا وجرينلاند والمكسيك.

وأيدت أغلبية الجمهوريين العمل العسكري في جميع هذه المواقع الخمسة. وأيد سبعة من كل عشرة جمهوريين على الأقل هذا التوجه في جميع الدول باستثناء جرينلاند.

فيما يلي نسب الجمهوريين الذين أيدوا العمل العسكري في كل دولة:

فنزويلا (83%)
إيران (75%)
المكسيك (74%)
كوبا (71%)
غرينلاند (57%)

واعتبرت الشبكة أن هذه الأرقام لافتة للنظر، فهناك  ما يقارب ثلاثة أرباع الجمهوريين مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى مواقع في ثلاث قارات مختلفة، بما في ذلك اثنتان من أقرب الجيران للولايات المتحدة.

ويُهيمن الجمهوريون على هذه السيناريوهات الافتراضية. تتراوح نسبة تأييد المستقلين بين 23% و35% لكل من هذه الأهداف، بينما تتراوح نسبة تأييد الديمقراطيين بين 4% و18%.

ما الذي يفسر هذا؟

تقول الشبكة إن جزء من ذلك يعود إلى أن قاعدة الحزب الجمهوري تتبع على ما يبدو نهج ترامب. لقد هدد ترامب كل هذه الأماكن في الأسابيع الأخيرة بأنواع مختلفة من التدخلات العسكرية، لذلك ربما لا يرغب الجمهوريون في رفض هذه الأفكار بشكل قاطع.

ومما يدعم هذا الاستنتاج: حقيقة أن أغلبية الجمهوريين في جميع هذه الحالات لا تؤيد الفكرة «بقوة». بل إن الكثير منهم يقدمون تأييدًا مشروطًا.

ومن الجدير بالذكر أن مصطلح «العمل العسكري» غير مُعرَّف. فالاستطلاع لا يتناول تحديدًا مسألة الاستيلاء على جرينلاند، على سبيل المثال، والتي حظيت بتأييد ضعيف حتى بين الجمهوريين في استطلاعات أخرى.

 

تحديات كبيرة يواجهها ترامب في عامه الثاني في البيت الأبيض

ترامب

رأت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أنه من المرجح أن تستحوذ السياسة الداخلية في الولايات المتحدة واحتمالات فقدان الجمهوريين احتكارهم للسلطة في واشنطن على قدر أكبر من اهتمام وقلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام، مقارنة بعام 2025، حين أعلن ترامب وحلفاؤه بثقة أنهم حصلوا على تفويض شعبي قوي لإحداث تغييرات جذرية في البلاد.

وذكرت المجلة أنه في أوروبا الشرقية، لا يزال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض القبول بأية ضمانات أمنية ذات مصداقية لأوكرانيا ضمن أية تسوية محتملة، وهو ما ينذر - في رأي المجلة - بعام بالغ الصعوبة على ترامب وطموحاته في السياسة الخارجية.

وأشارت "فورين بوليسي" إلى أن أبرز التحديات التي تواجه ترامب مع دخوله السنة الثانية من ولايته الثانية، تتمثل في: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية..فالحقيقة الجوهرية في فوز ترامب الانتخابي عام 2024 — وهو فوز تاريخي بلا شك — أنه جاء بهامش أضيق بكثير مقارنة بالرؤساء الأمريكيين السابقين، إذ حصل على 49.81% فقط من الأصوات الشعبية، ورغم ذلك، حكم ترامب في عامه الأول وكأنه نال تفويضا كاسحا من أغلبية واضحة لإعادة تشكيل نظام الحكم والاقتصاد والتحالفات والسياسة والإعلام، بل وحتى الحقوق والحريات، وأصبح سجل إدارته، حافلا بقرارات أحادية كبرى، مثل فرض الرسوم الجمركية، وتشديد سياسات الهجرة، وحجب أموال أقرها الكونجرس، وتنفيذ عمليات عسكرية غير مصرح بها، وهي القرارات التي ستكون حاضرة بقوة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

ورغم أن انتخابات التجديد النصفي لا تزال على بعد نحو عام، فإن نسب تأييد ترامب الضعيفة، التي تراوحت منذ أشهر بين أواخر الثلاثينات وبدايات الأربعينات، لا تبعث - في رأي المجلة - على الاطمئنان، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في التصويت العام للكونجرس، إضافة إلى أن بعض الجمهوريين في الكونجرس يظهرون استعدادا أكبر لمعارضة البيت الأبيض، سواء في قضايا التدخل العسكري الخارجي أو العلاقات مع الحلفاء أو تمويل الرعاية الصحية.

وتمثل الحرب الروسية – الأوكرانية تحد آخر، فرغم تعهده بإنهاء الحرب خلال "24 ساعة" من توليه المنصب، تبين سريعا أن هذا الوعد مستحيل التنفيذ، وبعد عام من الاجتماعات المكثفة، لا تزال الحرب مستمرة، مع تعثر خطة سلام أمريكية من 28 نقطة.

وتشير المجلة إلى أن إدارة ترامب في عامها الثاني ماتزال تواجه العقبات ذاتها: فموسكو ترفض وقف تقدمها أو وقف استهداف البنية التحتية المدنية، وتعارض أي وجود لقوات غربية في أوكرانيا، وفي المقابل، ترفض كييف التنازل عن أراض، وتصر على ضمانات أمنية قوية.

ومع فشل ترامب في جمع بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على طاولة واحدة، يتزايد نفاد صبر المشرعين الأمريكيين، كما تتنامى شكوك حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو) حول التزام البيت الأبيض بأمن أوروبا؛ الأمر الذي قد نشهد معه تولي الدول الأوروبية زمام المبادرة خلال 2026.

ستويات غير مسبوقة، وفي لبنان، يظل اتفاق التهدئة هشا وسط ضربات إسرائيلية متكررة لحزب الله، أما إيران، فشهدت اضطرابات داخلية واسعة بسبب تدهور الاقتصاد، مع تقارير عن سقوط مئات القتلى.

وحول التحدي الرابع أمام ترامب هذا العام، فيتمثل في حكم المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية.

وأوضحت المجلة أن التوقعات تتجه نحو تشكيل المحكمة العليا تحديا كبيرا لترامب مع نظرها في شرعية الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها، وإذا قضت المحكمة بإلغائها، فستواجه الإدارة إشكاليات تتعلق بإعادة الأموال للشركات، فضلا عن البحث عن أدوات قانونية بديلة لسياسة الحماية التجارية التي يتبناها الرئيس ترامب.

ويتمثل التحدي الخامس والأخير في كأس العالم 2026، حيث يعد تنظيم كأس العالم، المقرر بين يونيو ويوليو 2026، تحديا سياسيا ولوجستيا بالغ الحساسية لواشنطن..فترامب، الذي ينظر إلى البطولة كإنجاز وطني، قد يواجه انتقادات بسبب تسييس الحدث وتشديد سياسات الهجرة؛ ما قد ينفر جماهير من دول عدة، كما أنه مع القيود المفروضة على السفر ومتطلبات التأشيرات الصارمة، قد تتحول البطولة من فرصة دبلوماسية رياضية إلى مصدر إحراج دولي للولايات المتحدة.

وعليه، يبدو أن العام الثاني من ولاية ترامب الثانية لن يكون مثيلا للأول، حيث سيكون اختبارا حقيقيا لقدراته السياسية والدبلوماسية، في الداخل والخارج على حد سواء.


الصحف البريطانية

11 نائبا على قائمة الانشقاق المحتمل..قلق داخل «المحافظين» البريطاني..ما القصة؟

كيمي بادينوك


قالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إن حزب المحافظين البريطاني، وضع أحد عشر نائبًا من نوابه على قائمة مراقبة الانشقاق خشية انضمام المزيد إلى حزب الإصلاح البريطاني على خطى روبرت جينريك، إذ يشعر كبار المحافظين بالقلق من أن يؤدي رحيله إلى انضمام آخرين.

وأقالت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، جينريك بشكل مفاجئ من حكومة الظل يوم الخميس بعد أن كشف الحزب عن محاولته الانشقاق إلى حزب الإصلاح اليمينى، ووصفته يوم الجمعة بأنه «كاذب» لا يمكن الوثوق به.

وحذر مايكل جوف، الوزير السابق في حكومة المحافظين، من أن سمعة جينريك ستتضرر بشدة جراء «خيانته» وقال إن هجومه اللاذع على حزبه السابق سيلحق ضررًا دائمًا بسمعته.

وأصرّت بادينوك على أن رحيله سيُضفي الاستقرار على الحزب، لكن المقربين منها يخشون أن دعوة نايجل فاراج، رئيس حزب الإصلاح،-  لكل من يُفكّر في الانتقال أن يفعل ذلك قبل الانتخابات المحلية المقررة في 7 مايو وإلا سيُعرّض نفسه للرفض من الحزب - قد تُؤدي إلى استقالات أخرى.

وتضمّ قائمة المراقبة، التي وُضعت قبل انشقاق جينريك واطلعت عليها صحيفة الإندبندنت، وزراء سابقين ونوابًا مخضرمين مثل سويلا برافرمان، والسير جون هايز، ومارك فرانسوا، وإستر مكفي، وأندرو روسينديل، والسير ديزموند سوين.

كما تضمّ القائمة نوابًا من دفعة 2024 - كاتي لام، وبرادلي توماس، ولويس كوكينج، بالإضافة إلى وزيري الظل مات فيكرز وجوي موريسي.

ويُفهم أن نيك تيموثي كان يُنظر إليه على أنه مُعرّض للانشقاق إلى أن قبل منصب وزير العدل في حكومة الظل خلفًا لجينريك. لكن أحد المطلعين أقرّ بأن «عدد المنشقين المحتملين» يتجاوز 20 نائبًا.

 

سيلفى أنمي .. وهدايا هالو كيتي .. كيف احتفلت رئيسة وزراء اليابان بميلوني؟

ساناى وميلوني
ساناى وميلوني

 

خطفت رئيسة وزراء اليابان، ساناى تاكيتشي الأنظار مرة أخرى بدبلوماسيتها الناعمة، فبعد أيام من عزفها على الطبول مع الرئيس الكوري، احتفلت بعيد ميلاد رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني وغنت لها أغنية «عيد ميلاد سعيد»، لتبدأ بذلك علاقة ودية جديدة بين زعيمتين محافظتين تنحدران من خلفيات متواضعة وكلتاهما كانتا أول امرأة تقود بلدها، وفقا لصحيفة «تليجراف» البريطانية.

وعلى طاولة اجتماعات في طوكيو، تبادلتا التهاني على نجاحهما، واحتفلتا بصداقة جديدة ناشئة. وأوضحت الصحيفة أن هذا كان أول لقاء بين الزعيمتين منذ انتخاب تاكايتشي في أكتوبر.

ولهذه المناسبة، نشرت رئيسة الوزراء الإيطالية صورة سيلفي بأسلوب رسوم الأنمي على حسابها في إنستجرام، تظهر فيها هي وتاكايتشي تبتسمان للكاميرا. ثم أهدت تاكايتشي ميلوني سلة مليئة بهدايا هيلو كيتي، والتي من المرجح أن تصل إلى ابنة ميلوني البالغة من العمر تسع سنوات.

وقالت ميلوني بابتسامة عريضة وهي تتلقى الهدية من نظيرتها اليابانية المبتسمة خلال لقائهما في طوكيو يوم الجمعة: «يا لكِ من لطيفة!».

وقالت الصحيفة إن العلاقة بين الزعيمتين توطدت من خلال التركيز على تمكين المرأة، والأولويات الاستراتيجية المشتركة، ودور بلديهما المشترك في تطوير طائرة مقاتلة جديدة.

وأبهرت ساناى مضيفيها باستحضارها مفهوماً يابانياً، «غانبارو»، الذي يعني العزيمة على المثابرة حتى في أصعب الظروف.

وقالت: «أعتقد أننا قادرون على تحمل هذه المسئولية من خلال الاستفادة من النهج الذي يُلخص في الثقافة اليابانية بكلمة أجدها رائعة حقاً: غانبارو. لا تعني غانبارو مجرد بذل قصارى الجهد، بل تعني بذل المزيد. بعبارة أخرى، السعي الدائم لتجاوز حدود الإمكانيات وعدم الاكتفاء بما تم إنجازه».

وأشارت ميلوني إلى أن إيطاليا واليابان هما وريثا حضارات عريقة، معربةً عن أملها في تعزيز العلاقات المعاصرة بينهما.

وبدا واضحًا وجود انسجام حقيقي بين السيدتين، حيث قدمت تاكايتشي، البالغة من العمر 64 عامًا، أطيب تمنياتها للسيدة ميلوني بمناسبة عيد ميلادها التاسع والأربعين، الذي صادف يوم الخميس.

وقالت: «أودّ الاحتفال بعيد ميلاد جورجيا مع الشعب الياباني. تهانينا!».

وقالت ميلوني: «لم يمضِ وقت طويل على معرفتي بساناي، لكن علاقتنا بدأت فورًا بعلاقة مميزة، وأعتقد أن هذه العلاقة ستتطور سريعًا إلى صداقة متينة، على الصعيد الشخصي أيضًا».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة