امل الحناوى

السيسي يواجه "حزام ناري" يُطَوِق حدودنا

السبت، 17 يناير 2026 12:49 م


بـ "عزيمة" الرجال ، بـ "إرادة" الأبطال .. بـ "عقلية" القائد المِقدام ، بـ "فروسية" الزعيم المُلهم .. بـ "ثقة" فى الله والوطن ، بـ "جهود" خالصة حفاظاً علي الوطن .. بـ "بطولة" معروفة عنه ، بـ "شجاعة" مشهودة له .. بكل هذه الصفات _ وأكثر _ أدار الرئيس عبدالفتاح السيسي ملف الحفاظ علي الأمن القومي إدارة ناجحة بنسبة ( ١٠٠ ٪؜ ) .. دون صخب ، وبلا تهليل ، وبلا تهويل ، نجح "السيسى" فى تخطي الصعاب التي واجهته ، قفز للأمام وهو يحمل هموم الشعب المصري علي كتفيه وهو يحمل مصر أمانة فى عنقه وتخطي المخاطر ، واجه ولم يتواني لحظة عن المُجابهة ، لم ييأس ولو للحظة ، سار فى طريق كّنا نعلم أنه طريق شائك منذ أن تولي المسئولية فى ( يونيو ٢٠١٤ ) ، سار في طريق كله مطبات لكنه كان مُؤمناً بقدرات الشعب المصري علي تحدي ، سار فى طريق مليء بالتهديدات لكنه وَثَق فى ربه وشعبه .. كان المهمة صعبة لدرجة كبيرة لكنها لم تكن مهمة مستحيلة أبداً ، فمن أنقذ "مصر" من الضياع سيوقفه الله فى خطواته وفى طريقه الصعب

.. وبصراحة : سيذكُر التاريخ أن "مصر" حكمها إبن من أبناءها المُخلصين إسمه ( عبدالفتاح السيسي ) ونجح فى مهمته ، وسر نجاحه يرجع لعدة أسباب منها : أنه الرَجُل الذي لبى نداء شعبها ، دافع عن أمنها ، ضحي من أجلها ، حافظ على إستقرارها ، عَرِف قيمتها وقدرِها ، خطط لبناءها وإعمارها ، أنشأ مشروعات لشبابها ، أعاد لها قُوتها ، وهيبتها ، وكلمتها ، وكرامتها ، وعِزتها ، وقيمتها ، ومكانتها .. لَم شَمل شرطتها ، سَلَح جيشها ، إحترم قضاءها ، قَدَس أزهرها ، وَقَر كنيستها ، يُجبر بخاطر أهلها ، يَشْعُر بمعاناة شعبها ، ( يفهم مخطط تقسيمها ، تصدي لمن حاول إسقاطها ) .. سأقف عند هذين الجُملتين الأخيرتين لأنهما خطيرين ولابد من إلقاء الضوء عليهما بالقدر الكافي

.. بصراحتي المعهودة ، سأقول : إن "الرئيس السيسي" واجه أخطر مُخطط لتقسيم مصر وإسقاطها ، ومازال هذا المُخطط مُستمر ، ومازال أصحابه يسعون بكل السُبُل علي تحقيقه ، لكن السيسي ما زال صامد ويواجه بضراوة كل مُهددات الأمن القومي المصري ، لا يهاب "الحزام الناري" الذي يُطَوِق الحدود المصرية من الجهات الأربعة ، فى ليبيا : وضع خط أحمر وإنتهي الأمر ، فى السودان : وضع خط أحمر وأظهر العين الحمراء ، فى باب المندب : عرض رؤية مصر لضرورة تأمين خطوط الملاحة الدولية وتأمين سلاسل الإمداد والتموين الدولية وأنشأ الأسطول البحري الجنوبي ، فى غزة : سار فى طريق حماية القضية الفلسطينية ورفض التهجير والتصفية ووقف بكل قوة تجاه التعنت الإسرائيلي وأصر علي مجموعة نقاط هامة لا يمكن أبداً تجاهلها ومنها ( ضرورة إدخال المساعدات لإنقاذ أهالي عزة _ عدم فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة _ لجنة فلسطينية تحكم غزة ليحكم الفلسطينين غزة حتى يكون مصير غزة فى يد الفلسطينين أنفسهم _ إنسحاب إسرائيل من غزة طبقاً لخطة الرئيس ترامب للسلام _ تشكيل قوة الإستقرار الدولية لابد أن تكون بقرار دولي أُممى صادر عن مجلس الأمن مُدون به جُملة "الدولة الفلسطينية" وهو ما حدث _ إعادة الإعمار والتعافي المُبكر )

.. يعلم الرئيس السيسي أن الحفاظ علي الأمن القومى المصري ( مسئوليته ) وأن الشعب المصري وثق فيه لتحمُل هذه المسئولية ، ونعلم بأن الرئيس السيسي أهل لهذه الثقة وهذه المسئولية ، لذلك نقف معه ، ونتباهي بخطاب الشُكر الذي أرسله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السيسي علي جهوده فى التوسط فى مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة ، نتفاخر بقدرة مصر فى فرض كلمتها ، وفى عرض رؤيتها الصائبة للحفاظ علي أمنها القومي

.. ستظل مصر _ كما هي دائماً _ محفوظة آمنة مُوحدة ، بشعبها الآبي ، برجالها الأوفياء ، برئيسها المُخلص عبدالفتاح السيسي




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة