بـ "عزيمة" الرجال ، بـ "إرادة" الأبطال .. بـ "عقلية" القائد المِقدام ، بـ "فروسية" الزعيم المُلهم .. بـ "ثقة" فى الله والوطن ، بـ "جهود" خالصة حفاظاً علي الوطن .. بـ "بطولة" معروفة عنه ، بـ "شجاعة" مشهودة له .. بكل هذه الصفات _ وأكثر _ أدار الرئيس عبدالفتاح السيسي ملف الحفاظ علي الأمن القومي إدارة ناجحة بنسبة ( ١٠٠ ٪ ) .. دون صخب ، وبلا تهليل ، وبلا تهويل ، نجح "السيسى" فى تخطي الصعاب التي واجهته ، قفز للأمام وهو يحمل هموم الشعب المصري علي كتفيه وهو يحمل مصر أمانة فى عنقه وتخطي المخاطر ، واجه ولم يتواني لحظة عن المُجابهة ، لم ييأس ولو للحظة ، سار فى طريق كّنا نعلم أنه طريق شائك منذ أن تولي المسئولية فى ( يونيو ٢٠١٤ ) ، سار في طريق كله مطبات لكنه كان مُؤمناً بقدرات الشعب المصري علي تحدي ، سار فى طريق مليء بالتهديدات لكنه وَثَق فى ربه وشعبه .. كان المهمة صعبة لدرجة كبيرة لكنها لم تكن مهمة مستحيلة أبداً ، فمن أنقذ "مصر" من الضياع سيوقفه الله فى خطواته وفى طريقه الصعب
.. وبصراحة : سيذكُر التاريخ أن "مصر" حكمها إبن من أبناءها المُخلصين إسمه ( عبدالفتاح السيسي ) ونجح فى مهمته ، وسر نجاحه يرجع لعدة أسباب منها : أنه الرَجُل الذي لبى نداء شعبها ، دافع عن أمنها ، ضحي من أجلها ، حافظ على إستقرارها ، عَرِف قيمتها وقدرِها ، خطط لبناءها وإعمارها ، أنشأ مشروعات لشبابها ، أعاد لها قُوتها ، وهيبتها ، وكلمتها ، وكرامتها ، وعِزتها ، وقيمتها ، ومكانتها .. لَم شَمل شرطتها ، سَلَح جيشها ، إحترم قضاءها ، قَدَس أزهرها ، وَقَر كنيستها ، يُجبر بخاطر أهلها ، يَشْعُر بمعاناة شعبها ، ( يفهم مخطط تقسيمها ، تصدي لمن حاول إسقاطها ) .. سأقف عند هذين الجُملتين الأخيرتين لأنهما خطيرين ولابد من إلقاء الضوء عليهما بالقدر الكافي
.. بصراحتي المعهودة ، سأقول : إن "الرئيس السيسي" واجه أخطر مُخطط لتقسيم مصر وإسقاطها ، ومازال هذا المُخطط مُستمر ، ومازال أصحابه يسعون بكل السُبُل علي تحقيقه ، لكن السيسي ما زال صامد ويواجه بضراوة كل مُهددات الأمن القومي المصري ، لا يهاب "الحزام الناري" الذي يُطَوِق الحدود المصرية من الجهات الأربعة ، فى ليبيا : وضع خط أحمر وإنتهي الأمر ، فى السودان : وضع خط أحمر وأظهر العين الحمراء ، فى باب المندب : عرض رؤية مصر لضرورة تأمين خطوط الملاحة الدولية وتأمين سلاسل الإمداد والتموين الدولية وأنشأ الأسطول البحري الجنوبي ، فى غزة : سار فى طريق حماية القضية الفلسطينية ورفض التهجير والتصفية ووقف بكل قوة تجاه التعنت الإسرائيلي وأصر علي مجموعة نقاط هامة لا يمكن أبداً تجاهلها ومنها ( ضرورة إدخال المساعدات لإنقاذ أهالي عزة _ عدم فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة _ لجنة فلسطينية تحكم غزة ليحكم الفلسطينين غزة حتى يكون مصير غزة فى يد الفلسطينين أنفسهم _ إنسحاب إسرائيل من غزة طبقاً لخطة الرئيس ترامب للسلام _ تشكيل قوة الإستقرار الدولية لابد أن تكون بقرار دولي أُممى صادر عن مجلس الأمن مُدون به جُملة "الدولة الفلسطينية" وهو ما حدث _ إعادة الإعمار والتعافي المُبكر )
.. يعلم الرئيس السيسي أن الحفاظ علي الأمن القومى المصري ( مسئوليته ) وأن الشعب المصري وثق فيه لتحمُل هذه المسئولية ، ونعلم بأن الرئيس السيسي أهل لهذه الثقة وهذه المسئولية ، لذلك نقف معه ، ونتباهي بخطاب الشُكر الذي أرسله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السيسي علي جهوده فى التوسط فى مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة ، نتفاخر بقدرة مصر فى فرض كلمتها ، وفى عرض رؤيتها الصائبة للحفاظ علي أمنها القومي
.. ستظل مصر _ كما هي دائماً _ محفوظة آمنة مُوحدة ، بشعبها الآبي ، برجالها الأوفياء ، برئيسها المُخلص عبدالفتاح السيسي