مسلسل ميد تيرم الحلقة 30.. سر انجذاب ناعومى لصداقة تيا التوكسيك

الجمعة، 16 يناير 2026 03:00 م
مسلسل ميد تيرم الحلقة 30.. سر انجذاب ناعومى لصداقة تيا التوكسيك مسلسل ميد تيرم

كتبت ندى سليم

ناقش مسلسل ميد تيرم عددًا من الأزمات النفسية التي يمر بها المراهقون، عبر كتابة درامية واعية اقتربت من وجدان جيل كامل يعيش المرحلة العمرية نفسها، مقدّمًا شخصيات ذات دوافع إنسانية واحتياجات واقعية انعكست بصدق على مسار الأحداث.

 

ناعومي واضطراب الشخصية الحدية.. وسر علاقتها بـ تيا

قدمت جلا هشام من خلال شخصية "ناعومي" واحدة من أكثر الرحلات النفسية تعقيدًا، حيث سلط العمل الضوء على اضطراب الشخصية الحدية "البورد لاين"، موضحًا كيف تتحول صدمات الطفولة إلى محرك أساسي للإصابة بهذا الاضطراب، وكيف تسهم الخلافات الأسرية وغياب الأمان داخل الأسرة في تصاعد حدّة نوباته، وهو ما جسدته الشخصية بأداء صادق ومتماسك.

وعانت ناعومي من خوف دائم من الهجر والوحدة، ما دفعها للدخول في صداقة مع تيا بحثًا عن الاحتواء، في صورة تعكس واقع مرضى البورد لاين الذين قد يخوضون علاقات مؤذية بدافع الهروب من الشعور بالفراغ العاطفى.

 

لماذا ذهبت ناعومى لعيد ميلاد تيا ؟

وكان هذا الدافع هو المحرك الرئيسي لذهاب "ناعومي" بشكل مفاجئ إلى منزل "تيا" للاحتفال بعيد ميلادها في الحلقة الأخيرة، في مشهد حمل صدمة واضحة لياسمينا العبد، فقد قدّم الثنائي لحظة درامية شديدة الصدق كشفت أبعادًا نفسية عميقة داخل "ناعومي"، التي افتقدت حب الأم فتوهمت وجوده لدى "تيا"، ليصبح هذا الوهم هو السبب الحقيقي وراء علاقة انتهت بصورة مؤلمة.

قدمت جلا هشام أداءً استثنائيًا في ميدتيرم، أعاد التأكيد على موهبتها وقدرتها على تقديم الشخصيات النفسية المركبة ببراعة وصدق، في تجربة تُعد من أبرز محطاتها الفنية.

 

أبطال مسلسل ميد تيرم

مسلسل ميد تيرم أول بطولة درامية مطلقة لياسمينا العبد، ويشاركها البطولة يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، دنيا وائل، أمنية باهى و بسنت أبو باشا و أميرة العايدى و أحمد عزمى و حسام فارس و آلاء سنان و إسلا خالد و ريم رأفت ومريم كرم وعدد آخر من الفنانين، وهو قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، سيناريو وحوار ورشة براح، إخراج مريم الباجوري.

 

مسلسل ميد تيرم يتحدث عن أزمات الجيل الجديد

مسلسل ميد تيرم أول عمل درامى يخوض اشتباكاً حقيقياً مع أزمات الجيل الجديد، بعيداً عن الصور النمطية التي لطالما لحقت بهم، فبدلاً من النظر إليهم كجيل يجلس خلف الشاشات أو جيل تافه كما يصفه البعض، يكشف المسلسل عن عالم آخر ملىء بالطموحات، والأحلام الكبيرة، والمخاوف العميقة، والضغوط النفسية التى يعيشونها فى ظل سرعة الحياة وتطورها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة