ـ 65 مصنعا و20 شركة للتصدير في بني سويف
ـ المنيا تزرع 40 ألف فدان بأشهر أنواع الكمون و اليانسون
النباتات الطبية والعطرية كنوز مصر بالأراضي الزراعية بمختلف المحافظات، فعلي الرغم من برودة الطقس التي عقبال فصل الخريف وجهت الأشجار تسقط أوراقها معلنة الاستلام للطقس، تأتي النباتات الطبية والعطرية لتعلن عصيانها وتشرف بالأراضي الزراعية بألوان زاهية تناسب الربيع فتجد عباد القمر بلونه البرتقالي المشرق، والياسمين وبالبابونج بألوانهما البيضاء المبهجة، والريحان والياسمين والشكر والكمون بروائحهم العطرة، وتعبر الحدود وتصدر للخارج من خلال شركات التصدير التي وجدت لنفسها سوقا واسعا بالدول الأوروربية ودول الخليج العربي، لجودة المنتج المصري وإستخدامه في العديد من المنتجات العالمية .
الفيوم تنظم مهرجان سنوي للنباتات الطبية والعطرية
شهدت محافظة الفيوم إهتمام موسع م بزراعة النباتات الطبية والعطرية وتصنيع مستخلصات زينتها وتصديرها لمختلف دول العالم، حيث بدأت المحافظة من دعم المزراعين وتقديم كافة السبل لهم وتوفير ندوات التثقيف لزيادة وعيهم حول كيفية زراعة المنتج بالشكل الأمثل، وزيادة التواصل بينهم وبين المصدرين لضمان بيعهم للمحاصيل الزراعية بأعلي الأسعار، وذلك من خلال ت ثق بيت معرض سنوي لمزارعي ومصنعي ومصدري النباتات الطبية والعطرية علي مستوي محافظات مصر .
والمحافظة من أكبر المحافظات المصدرة للنباتات الطبية والعطرية، وتمتلك أكبر المساحات المنزرعة بها، ويتم العمل هذه الفترة علي أن تمتلك المحافظة صناعة كاملة للنباتات الطبية والعطرية، ولا تتوقف علي كونها محافظة متخصصة في الزراعة أو تصدير المواد الخام لصناعات النباتات الطبية والعطرية، خاصة أنها نمتلك كل المقومات لتكون لديها صناعة كاملة للنباتات الطبية والعطرية، حيث ستكون لديها كل المراحل المتكاملة بداية من مرحلة الزراعة مرورا بالتجفيف، وعمليات تجهيز المواد الخام، ويتم تصنيعها، وإستخراج منتج نهائي عالي الجودة
وتم تخصيص 5 أفدنة في منطقة السنجأ التابعة لمركز أبشواي والتي تشتهر بزراعة مساحات كبيرة من النباتات الطبية والعطرية، لعمل مصنع متكامل للصناعات التي تعتمد علي المواد الخام للنيابات الطبية والعطرية، ويتم حاليا التنسيق مع هيئة التنمية الصناعية وهيئة تنمية الصعيد، للتوسع لتصل المساحة الإجمالية الي 25 فدان، لعمل مصنع أو مدينة صناعية متكاملة للنباتات الطبية والعطرية.
كما تم بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتنمية للسنة الثالثة علي التوالي لعمل مهرجان سنوي للنباتات الطبية والعطرية، وكانن من ضمن توصيات المهرجان إنشاء وحدة لتعقيم النباتات الطبية والعطرية، حيث كان يشكو المزارعين أنهم يضطرون للسفر الي محافظات ومدن بعيدة للتعقيم، وتم إقتراح الأماكن المناسبة ونبحث الآن إمكانية الشراكة والتمويل لبدء العمل بالوحدة، وذلك ليكون لدينا صناعة متكاملة بكل مراحلها
ومن جانبه قال الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم أن النباتات الطبية والعطرية تُعد واحدة من أهم الصادرات المصرية، والتى تمثل ركيزة أساسية بالنسبة للمزارع المصرى بصفة عامة والمزارع الفيومي بصفة خاصة، وتعتبر محافظات الصعيد الفيوم وبنى سويف والمنيا من أوائل المحافظات فى هذه الزراعات، لافتاً إلى أهمية الاعداد الجيد والانطلاق من المستوى المحلي للمهرجان إلى المستوى الدولي.
وأكد ان المهرجان النباتات الطبية والعطرية كل عام والذي يعد بمثابة منصة لتطوير قطاع زراعي صناعي هام، والعمل على ربط منتجي النباتات الطبية والعطرية والوسطاء من التجار بمتطلبات السوق العالمى، وتعزيز الميزة التنافسية من خلال الترويج لها، والعمل على الاستغلال الأمثل للميزات النسبية للمحافظة وبيئتها الصالحة لمثل هذه الزراعات.
ويستهدف المهرجان دعوة أكثر من 100 عارض من مقدمي ومصدري النباتات الطبية والعطرية، وكذا دعوة عدد من المنظمات الدولية، لتشجيع القطاع لاستهداف الأسواق التصديرية وعرض أهم أصناف النباتات الطبية والعطرية، وتعزيز التعاون والترابط بين منتجي ومصنعي ومسوقي ومصدري ومستخدمي النباتات الطبية والعطرية، وتبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين العارضين والزائرين وعرض الجديد في مجال زراعة وصناعة وتصدير النباتات الطبية والعطرية.
كما يُركز المعرض على عرض أصناف النباتات الطبية والعطرية المختلفة، وعرض تقنيات وخدمات زراعة النباتات الطبية والعطرية، وسيتضمن بعض الندوات العلمية المتخصصة لتسليط الضوء على أهم الموضوعات الخاصة بالنباتات الطبية والعطرية، مع التركيز على تقنيات الإكثار والإنتاج ومحاربة الأمراض والآفات والمعوقات التي تواجه تصنيع النباتات الطبية والعطرية.
وأوضح "الأنصاري"، أن النباتات الطبية والعطرية تحتل مكانة اقتصادية كبيرة في الوقت الحاضر في مجالي الزراعة والصناعة، حيث تعتبر مصدراً هاماً وأساسياً في صناعة الأدوية بالإضافة إلي استخدامات أخري ذات قيمة اقتصادية مثل تجارة التوابل والعطور ومستحضرات التجميل وغيرها، كما تُعد واحدة من أهم الصادرات المصرية، التى تمثل ركيزة أساسية بالنسبة للمزارع المصرى بصفة عامة والمزارع الفيومي بصفة خاصة.
وأكد محافظ الفيوم، أن المحافظة بكل أجهزتها تعمل على استضافة مثل هذه المهرجانات، التى تُعد بمثابة منصة لتطوير قطاع زراعي صناعي هام، والعمل على ربط منتجى النباتات الطبية والعطرية والوسطاء من التجار بمتطلبات السوق العالمى، وتعزيز الميزة التنافسية من خلال الترويج لها، والعمل على الاستغلال الأمثل للميزات النسبية للمحافظة وبيئتها الصالحة لمثل هذه الزراعات.
تجفيف الطماطم في الأقصر كنز للمزارعين وتصدر بالعملة الصعبة لدول أوروبا
"الطماطم المجففة" أصبحت أحد أهم الكنوز في المحاصيل الزراعية الشتوية التي تخرج من قلب محافظة الأقصر، لتدخل مراحل التجفيف بعد حصادها سنوياً بدءاً من شهر ديسمبر من كل عام ولعدة شهور، وتنطلق في مرحلة التصدير لدول العالم التي يرتفع فيها الطلب على الطماطم المجففة وتوفر العملة الصعبة للبلاد.
وخلال السنوات الماضية لاقت مناشر "تجفيف الطماطم" بمحافظة الأقصر نجاحاً كبيراً، وذلك بعد حصول المزارعين على مكاسب وأرباح مميزة من تلك الخطوات الناجحة، حيث ساهمت تلك المشروعات الجديدة زيادة الصادرات من الطماطم المجففة لمختلف دول العالم، وأصبح جميع المزارعين التفكير فى تلك الخطوة وإقامة منشر لتجفيف الطماطم لوضع جزء من محصوله فيها لتحقيق التوازن المادي بين بيعه بالأسواق والآخرى للتصدير للخارج.
بداية تجفيف الطماطم في الأقصر انطلقت منذ 10 سنوات وتطورت مؤخراً
ويقول المهندس عادل زيدان مؤسس مدينة الطماطم جنوب الأقصر، إن عملية تجفيف الطماطم للمزارعين قد بدأت بكل قوة في عام 2015 عبر التعاون مع مزارعي جنوب الصعيد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، ودعم المزارعين وتدريبهم على أعمال التجفيف للطماطم، وانتشرت مؤخراً عشرات المناشر لتجفيف الطماطم فى مختلف أنحاء مدن وقرى الأقصر، لتصديرها للخارج والحماية من خسائر تقلب أسعار الطماطم فى الأسواق بصورة دائمة، حيث تعد حالياً هدف كبير للمزارعين، والذى أطلقته الشركات الدولية والجمعيات العاملة فى مجالات الزراعة المختلفة.
ويضيف المهندس عادل زيدان، لـ"اليوم السابع"، أن الأقصر من أهم المحافظات التي تتميز بإنتاج الطماطم المجففة شمسياً فى فصل الشتاء وقد تم تجهيز المناشر بالمعدات اللازمة وكذلك تدريب السيدات والفتيات بالإضافة إلى ربط المنتجين بالأسواق العالمية وتذليل العقبات التسويقية، موضحاً أن هذه الجهود تأتي ضمن التعاون الوثيق بين المشروع والجمعيات الشريكة فى صعيد مصر والتى لها الدور الرئيسى فى إدارة وتشغيل الوحدات المذكورة، حيث ساهمت هذه الوحدات فى زيادة قيمة الطماطم المنتجة بنسبة 100% ، بالإضافة إلى توفير عشرات فرص العمل فى الموسم للسيدات الريفيات فى صعيد مصر.
مجمع الصناعات لتجفيف الطماطم والمحاصيل الزراعية في قرية الكيمان
وقد تم إنشاء مجمع الصناعات الغذائية والتعبئة لتجفيف الطماطم بقرية الكيمان بمركز إسنا على مساحة 8 أفدنة ونصف ويضم مبني اداري مكون من 5 مكاتب إدارية واوفيس ودورات مياه سيدات ورجالي، ومبني لخطوط الانتاج " عبارة عن "هنجر" معدن على مساحة 300 متر، بداخله خطين انتاج مجهزين بالكامل، الأول خاص بالفرز والغسيل والتقطيع حيث يحتوي الخط الاول على 3 مراحل للغسيل كل مرحلة بها فلاتر لتنقية المياه لإعادة استخدامها لعدم هدر المياه وأماكن مخصصة بالخط خاصة بالتقطيع، والخط الثاني خاص بالغربلة والفرز والتعبئة للمنتج النهائي وماكينة خاصة بكشف المعادن .
والمجمع يضم عدد 3 مناشر بمساحة 3600 متر، كل منشر بمساحة 1200 متر مربع مجهز بمساحات مناورة لسهولة التحرك والعمل بين "الترابيزات" داخل المنشر ومبني للثلاجة للحفظ والتبريد، كما أنه تم ترفيق المجمع بجميع المرافق بالكامل، وتم عمل تجربة لتجفيف الطماطم قبل طرح المجمع، كما أن المجمع مجهز أيضا لتجفيف كافة الحاصلات الزراعية التي تتميز الأقصر بزراعتها ويمكن تجفيفها مثل النباتات الطبية والعطرية وفلفل الهالبينو، مما يساهم في توفير فرص عمل وتحقيق تنمية مستدامة حيث من المتوقع أن يسهم المجمع فى توفير حوالى 200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة .
توقيع عقود تشغيل مجمع الصناعات الغذائية لتجفيف الطماطم بقرية الكيمان
وقد شهدت هيئة تنمية الصعيد توقيع عقود تشغيل مجمع الصناعات الغذائية لتجفيف الطماطم بقرية الكيمان التابع لمركز إسنا بمحافظة الأقصر عقب طرحه أمام المستثمرين، وذلك مع أفرولاند للتنمية المستدامة وزراعة وتجفيف المحاصيل الإستراتيجية من خلال إجراء مزايدة علنية إشترك فيها أكثر من عشر شركات وأفراد ومؤسسات، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية توطين التصنيع الزراعي.
بنى سويف تمتلك 65 مصنعا و20 شركة للتصدير للخارج .
تعد محافظة بنى سويف ، من أولى محافظات الجمهورية فى زراعة النباتات الطبية والعطرية، والتى تشتهر بها قرى مركزى ببا وسمسطا.
وتعد محافظة بنى سويف من أهم المحافظات فى إنتاج وزراعة النباتات العطرية والطبية على مستوى الجمهورية، حيث يتم زراعة مساحة 13.303 فدان بالنباتات الطبية والعطرية من الأراضى المزروعة على مستوى المحافظة وتبلغ إجمالى المساحات المنزرعة للنباتات الطبية والعطرية نحو 37% من المساحة المزروعة.
ويعد أهم المحاصيل للنباتات الطبية والعطرية فى محافظة بنى سويف، نبات عطر العطر، حيث تبلغ المساحة المزروعة به 3677 فدانا، كما تزرع المحافظة نبات عطر البردقوش على مساحة 29 فدانا، كما تتميز بمحافظة بنى سويف بزراعة نبات طبى زهرة الشيخ على مساحة 157 فدانا، كما تزرع المحافظة نبات بقدونس عشب أخضر على مساحة 768 فدانا، بالإضافة إلى زراعة الريحان على مساحة 2230 فدانا.
وقال الدكتور محمد هانى غنيم محافظ بني سويف، أن المحافظة تستحوذ على حصة ضخمة من الطلب العالمي فهي تصدر نحو 95 % من زيوتها العطرية و85% من أعشابها المُجففة.
واضاف محافظ بني سويف أن إجمالي المساحات التي يتم زراعتها بالنباتات الطبية والعطرية، عن 18 ألف فدان، بجانب 65 مصنعا و20 شركة تصدير ، ومساهمات تتراوح ما بين 40. إلى 60% من إجمالي صادرات مصر في هذا القطاع
وأكد محافظ بني سويف أن المحافظة استضافت مهرجان ومؤتمر النباتات الطبية والعطرية والذى شهد مشاركة واسعة من المؤسسات الأكاديمية والبحثية، والمزارعين، والشركات المتخصصة في إنتاج وتصنيع النباتات الطبية والعطرية، إضافة إلى ممثلين عن هيئات دولية معنية بالتنمية الزراعية والاستثمار الأخضر.
النباتات الطبية والعطرية نقلة نوعيه للاقتصاد بالمنيا
طفرة نوعية كبيرة تشهدها محافظة المنيا فى القطاع الزراعى، خاصة فى مجال زراعة النباتات الطبية والعطرية، التى تشهد توسع كبير خلال الفترة الماضية، وإقبال كبير من المزارعين بعد فتح باب التصدير لدول اوربا وأمريكا والتى ساهمت فى رفع المستوى المعيشى لعدد للمزارعين.
قال المهندس محمد أمين محمد وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، أن الدولة تتجه للتصدير، ونبحث عن المحاصيل التصديرية من أجل توفير العملة الصعبه، وتعد النباتات الطبية والعطرية واحدة من اهم تلك المحاصيل التى نعمل عليها من خلال جهاز الارشاد الذى يرفع نسبة التوعية للمزارعين، مما يسهم فى زيادة الدخول.
وأوضح وكيل الوزارة قائلا أن من أشهر انواع النباتات الطبية والعطرية الريحان والبردقوش والكراوية، وايضا الينسون والذى تزرع منه محافظة المنيا 17267 ويعد مركز سمالوط من أكبر مراكز زراعة الينسون وتزرع 8516 من إجمالى المساحة، كذلك الكمون الذى تزرع منه محافظة المنيا 7594 ويزرع مركز المنيا 2211 من إجمالى المساحة المنزرعة بالمحافظة.
ولفت وكيل الوزارة إلى ان الزراعة تبدأ بأختيار الصنف المزروع، ثم الاعداد الجيد للتربة بعدها المعاملات من تسميد وتوفير الاسمدة المدعمة، وبذلك يرتفع الانتاج، وتعد المنيا من المحافظات الهامة فى التصدير حيث تقوم بتصدير كميات كبيرة من النباتات الطبية والعطرية إلى دول أمريكا واوربا، وهذا يعود بشكل كبير على الاقتصاد المصرى.
واشار وكيل الوزارة أن المساحة المزروعة تصل الى 40927 وتضم المساحة داخل وخارج الزمام، موزعة على مراكز المحافظة العدوة تزرع 3682 ومغاغة يزرع 2005 بينما بنى مزار تزرع 4132 اما مطاى 3130 وسمالوط تزرع 13207 والمنيا 5544 اما ابوقرقاص 6219 وملوى 1810 وديرمواس 1198 وهذه المساحات تزداد يوما بعد يوم لما لهذه الحاصلات من مردود اقتصادى كبير على مصر ومحافظة المنيا بشكل خاص.
قرية شبرابلولة بالغربية اكبر تنتج 60% من الانتاج العالمي للياسمين
تحتضن محافظة الغربية، قرية شبرابلولة التابعة لمركز قطور، والتي تعد قلعة زراعة الياسمين في العالم والتي يخرج منها اكثر من 60٪ من انتاج الياسمين في مصر، وهي المحطة الاولي لانتاج افخم انواع العطور العالمية، بعد ان يتم تحويل الياسمين في صورة معينة من خلال مرورها بمراحل كيميائية، وتصديرها للدول الاوروبية التي تقوم بتصنيع اجود واغلي انواع العطور واعادة تصديرها للعالم مرة اخرى
وتعمل تلك القرية مئات العماله التي تعمل في جمع الياسمين يوميا بداية من شهر يونيو حتي شهر ديسمبر من كل عام، والذي يشترط جمعه قبل صلاة الفجر وحتي شروق الشمس ونقله لمجمعات تقوم بتسليمها للمصانع الموجودة بالقرية، لاستخراج المادة العطرية وتصديرها للخارج بالدولار
يقول ابراهيم محمود احد ابناء القرية، ان القرية تحتكر اكثر من 60 ٪ من انتاج الياسمين في العالم ووصلت شهرتها للعالمية منذ سنوات طويلة
واضاف ان زراعة الياسمين دخلت القرية فى فترة الخمسينيات، وانتشرت فيها الزراعة وتم انشاء اول مصنع للياسمين بالقرية لعائلة فخري، مشيرا ان الزراعة تطورت وانتشرت بصورة كبيرة واصبحت القرية تزرع الياسمين في مساحة اكثر من 257 فدانا
واشار ان القرية تعمل بالكامل في مجال زراعة الياسمين التي تعد من اهم الزراعات المميزة للقرية منذ عقود طويلة، وتعمل فيها الاسر، حيث يتم العمل في الجمع قبل صلاة الفجر وحتي شروق الشمس، وهي افضل فترة يتم فيها الجمع ولا يمكن الجمع بعد تلك الفترة، نظرا لان الزهرة تتعرض للسقوط تلقائيا علي الارض بعد تعرضها لاشعة الشمس
واوضح حسن بكر، ان رب كل اسرة يصطحب زوجته واولاده مع في جمع الياسمين وتجتمع العائلات والعمالة معا وسط اشجار الياسمين مستخدمين الكشافات للرؤية الليلية حتي يتمكنوا من جمع الازهار ونقلها للمجمعات
واشار ان البرعم يتفتح كل يوم في الليل وتنبت الازهار وتفوح منها رائحة عطرية طيبة تنتشر في الليل مع الرياح، وعلي الرغم من رائحتها الطيبة الا ان كثرة التعرض لها يتسبب في الاصابة بالامراض الصدرية بسبب رائحتها النفاذة
واشار انه لجمع كيلو واحد الياسمين يتطلب العمل لساعات طويلة وبذل الجهد حيث ان الزهرة وزنها خفيف مما يتطلب جمع كميات كبيرة منها لتصل للكيلو، مشيرا ان العمالة تجتهد لجمع اكثر من كيلو للحصول على علئد مجزي
وتابع انه بعد نقل الياسمين للمجمعات يتم نقله بسيارات للمصانع التي تستقبل الازهار وتدخل في مرحلة التصنيع، من خلال معدات مخصصة، يتم فيها تمرير غاز الهكسان علي الازهار لاستخراج العجينة التي تحتوي على زيت الياسمين والشمع. ثم يُفصل زيت الياسمين عن الشمع باستخدام الكحول الإيثيلي.
واكد انه يتم تصدير الزيت للدول الاوروبية للشركات الكبرى التي تقوم بتصنيعه وانتاج اجود وافخم انواع العطور العالمية
النباتات الطبية بأسيوط بوابة جديدة للتصدير والتنمية
تُعد النباتات الطبية والعطرية أحد أهم الموارد الزراعية الواعدة في محافظة أسيوط، مستفيدة من طبيعة الأرض والمناخ الملائمين لزراعة العديد من الأصناف. ووفقًا لبيانات مديرية الزراعة بالمحافظة، تبلغ مساحة زراعات النباتات الطبية والعطرية نحو 4,433 فدانًا، تتوزع على مراكز أبنوب والقوصية ومنفلوط وعدد من المراكز الأخرى، وتشمل محاصيل مثل الريحان، الشمر، البردقوش، النعناع، وغيرها.
وخلال السنوات الأخيرة، لم تعد هذه الزراعة نشاطًا تقليديًا محدود العائد، بل تحولت تدريجيًا إلى ركيزة اقتصادية تسعى المحافظة إلى البناء عليها، خاصة مع توجه الدولة لدعم التكتلات الاقتصادية بالمحافظات وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.
من الزراعة إلى التصنيع: سلسلة قيمة متكاملة
تبدأ رحلة النباتات العطرية من الحقول المنتشرة في قرى ومراكز أسيوط، حيث يعتمد آلاف المزارعين على هذه المحاصيل كمصدر دخل رئيسي. لكن التحول الأهم جاء مع إدخال مراحل ما بعد الحصاد ضمن منظومة الإنتاج.
ومع استيراد أجهزة حديثة للفرز والتجهيز، وخضوع عدد من صغار المستثمرين لدورات تدريبية بدعم من جهات مانحة، أصبحت عمليات تجهيز النباتات مرحلة أساسية وليست هامشية. وتشمل هذه العمليات المقرشة، الغربلة، إزالة الشوائب، التهوية، والتجفيف، وهي خطوات دقيقة تضمن الحفاظ على الزيوت الطيارة وجودة النباتات.
هذا التطور أسهم في رفع جودة المنتج النهائي، وفتح الباب أمام أسواق كانت مغلقة سابقًا بسبب اشتراطات صارمة تتعلق بالنظافة ونقاء المنتج.
جودة ترتقي إلى المعايير العالمية
ومن جهته قال عبد الرحيم أحمد وكيل وزارة الزراعة بمحافظة أسيوط أن الأسواق الأوروبية من أكبر مستوردي النباتات الطبية والعطرية، لكنها في الوقت نفسه من أكثر الأسواق تشددًا فيما يخص المعايير الصحية والمواصفات الفنية. لذلك بات الحصول على شهادات الجودة والاعتمادات الدولية شرطًا أساسيًا لدخول المنتج المصري إلى هذه الأسواق.
وفي هذا الإطار، تشهد أسيوط تطورًا ملحوظًا في إنشاء وحدات تجهيز متقدمة تستهدف رفع نسبة نقاء المنتج إلى ما يقارب 98٪، وهو ما يمنح النباتات العطرية القادمة من الصعيد قدرة تنافسية حقيقية في سوق عالمي سريع النمو يعتمد بشكل متزايد على المنتجات الطبيعية.
وأوضح وكيل وزارة الزراعة أن أسيوط بدأت في الوصول الي اعلي جودة من هذه المحاصيل وتصديرها للأسواق الأوربية وستشهد السنوات المقبلة تزايدا في المساحات المزروعة وتدريبات أكثر للمهتمين بهذه الزراعات .
التكتلات الاقتصادية: نموذج للتنمية المستدامة
واضاف وكيل وزارة الزراعة بأسيوط أن هذه المشروعات تعمل ضمن إطار “التكتلات الاقتصادية”، وهو نموذج تنموي تتبناه الدولة لدعم الصناعات التي تمتلك ميزة تنافسية محلية. ويعتمد هذا النموذج على ربط المزارعين والمصنعين والمصدرين ضمن سلسلة واحدة، بما يقلل الفاقد، ويرفع الإنتاجية، ويعزز فرص التسويق والتصدير.
وجود وحدات تجهيز حديثة بالقرب من مناطق الزراعة ساعد في خفض تكاليف النقل، وتحسين جودة المنتج، ومنح المنتجين قدرة أكبر على التفاوض مع شركات التصدير، ما انعكس إيجابيًا على دخل المزارعين.
دعم رسمي ورؤية مستقبلية
وفي هذا السياق، أكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط استمرار دعم مشروعات التكتلات الاقتصادية باعتبارها إحدى ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مركز أبنوب يُعد من أبرز المناطق المنتجة للنباتات الطبية والعطرية مثل الريحان والبردقوش والشمر.
وشدد المحافظ على أهمية رفع كفاءة العاملين من خلال برامج تدريبية متخصصة، وتعزيز التعاون بين المزارعين والمصنعين لتحسين الجودة وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات في السوقين المحلي والعالمي.
وأوضح أن أسيوط تمتلك المقومات التي تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة النباتات الطبية والعطرية، خاصة في ظل الدعم الحكومي وتطوير البنية التحتية. ومع استمرار جهود رفع الجودة وتوسيع وحدات التجهيز، يمكن للصعيد أن يحجز مكانًا متقدمًا في سوق عالمي متنامٍ، بما ينعكس مباشرة على تحسين دخل المزارعين ودعم الاقتصاد المحلي.
الوادى الجديد ترفع مساحة المحاصيل الطبية والعطرية إلى 50 ألف فدان
وفى محافظة الوادي الجديد نجحت الأجهزة التنفيذية المختصة فى تحقيق طفرة كبيرة فى زراعة المحاصيل غير التقليدية والنباتات الطبية والعطرية على مساحة بلغت نحو 50 ألف فدان على مستوى مراكز المحافظة، شملت زراعة 12 ألف فدان تضمنت محصول الكمون بحوالي 2800 فدان، و النعناع 2600 فدان، والريحان حوالي 2400 فدان، والبردقوش 1000 فدان، و الحلبه 500 فدان، و الجرجير باجمالى 2500 فدان بشرق العوينات بهدف استخراج زيت الجرجير كما تمت زراعة 12500 فدان بأشجار الجوجوبا و 12 ألف فدان بأشجار الزيتون و البصل 10000 آلاف فدان، و الثوم 2500 فدان، كما تم تخصيص 25 ألف فدان لزراعة أشجار الزيتون تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وتفعيل مبادرة اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الإقليم بالتوسع فى زراعات الأشجار الطبية والعطرية.
ووجه محافظ الوادي الجديد بتقديم التيسيرات اللازمة لإقامة مشروعات الإستثمار الزراعي لإنتاج النباتات العطرية والزيتية حيث تابع أحد المشروعات بمنطقة سهل قروين والمقام علي مساحة 270 فدان من إجمالي 1000 فدان مستهدف زراعتها، حيث أشاد المحافظ بالمشروع وحجم وجودة الإنتاج الذي يتم تصديره لعدد من دول شرق آسيا وألمانيا، مؤكدا على استعداد المحافظة للتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة، لإطلاق مبادرة لزراعة 20 ألف فدان بالنباتات الطبية والعطرية، وتقديم التسهيلات اللازمة بهذا الشأن.
كما نجحت المحافظة فى انجاز اكبر مزرعة لنبات الجوجوبا فى الشرق الأوسط وهو مشروع وادى الجوجوبا بمركز باريس على مساحة 15 ألف فدان بزراعات الجوجوبا وذلك ضمن خطة المحافظة لاستحداث زراعات تصديرية غير تقليدية توفر العملة الصعبة، وذلك لأن الجوجوبا نبات صحراوى بامتياز، وزراعته تضمن كفاءة استخدام الموارد المائية والأرضية، والحصول على أعلى عائد، علاوة على انخفاض تكاليف زراعته، وتمتُّعه بحصانة كبيرة ضد جميع الأمراض التى تصيب المحاصيل الأخرى، وتتم زراعته فى جميع أنواع الأراضى التى لا تصلح لأى محصول آخر، بما فيها الأراضى منخفضة الخصوبة.

منشر التجفيف بالأقصر

منتجات الوادي الجديد

مساحات واسعة ببني سويف

زراعات الفيوم

مزارع بني سويف

مزارع النباتات الطبية

عباد القمر

نباتات الفيوم

طماطم الاقصر

شتلات الجوجوبا

زراعات الياسمين

زراعات الكمون بالمنيا

عباد القمر

زراعات البابونج

جانب من الكمون

الياسمين يزين زراعات العربية

الطماطم المجففة

الجوجوبا

الأقصر تصدر لأوروبا