شهدت سوق الانتقالات الشتوية الحالية في الدوري المصري حالة غير معتادة من الركود في مكاتب قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك. فبعد سنوات من صراع الصفقات والسباق المحموم لخطف النجوم في اللحظات الأخيرة، ساد الهدوء أروقة الجزيرة وميت عقبة، مما أثار تساؤلات الجماهير حول أسباب هذا التراجع والاكتفاء بـ سد الثغرات بدلاً من الصفقات المدوية.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
الأهلى يعمل على سد العجز فقط فى الفريق
يدخل الأهلي الميركاتو بقائمة شبه مكتملة، مع تركيز المدير الفني على تطوير العناصر الموجودة وتجنب الزحام في المراكز التي لا تحتاج تدعيماً عاجلاً.
الأزمات المالية صداع فى فريق الزمالك
بينما الأزمات المالية تعاني الأندية المصرية على رأسها الزمالك، مما جعل التوجه نحو المحترفين الأجانب مغامرة مكلفة تتطلب تدقيقاً كبيراً قبل التوقيع.
ضيق الوقت وصعوبة تفريط الأندية المحلية في نجومها بسهولة في يناير، خاصة مع اشتعال المنافسة في المربع الذهبي وصراع الهبوط، مما رفع الأسعار لمبالغ تعجيزية.
ويظل البحث مستمراً عن المهاجم الأجنبي الذي يصنع الفارق، لكن بأسلوب التأني لتجنب صفقات فاشلة تكلف خزينة النادي ملايين الدولارات واتجهت الأنظار نحو السوق الأفريقية لضم مواهب تحت السن، كاستثمار طويل الأمد والاستفادة من لوائح اتحاد الكرة التي تسمح بقيدهم ويفضل مسئولو التعاقدات الآن اللاعبين الذين انتهت عقودهم أو المتاحين للإعارة مع بنية الشراء، لتقليل المخاطر المالية.
يبدو أن إدارة القطبين أدركت أن البطل لا يُصنع في يناير فقط، بل بالاستقرار الفني وحسن اختيار المحترف الذي يقدم الإضافة الحقيقية، بعيداً عن ضجيج السوشيال ميديا وصراعات الوكلاء.