قال مسئول أمريكي إنه طلب من بعض الأفراد في أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط مغادرة القاعدة، في ظل دراسة إدارة ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، ووصف المسئول الذي تحدث لشبكة سي ان ان، توجيه بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد في قطر بأنه "إجراء احترازي" نظراً للتوترات الحالية في المنطقة.
وكانت إيران استهدفت القاعدة في يونيو الماضي بعد أن قصفت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية والآن، مع دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شن ضربات على إيران، قد تصبح القاعدة - التي تضم نحو 10 آلاف جندي أمريكي - هدفاً مرة أخرى.
وكانت الولايات المتحدة اتخذت خطوات لإخلاء القاعدة في يونيو الماضي خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية، قبل أن تشن قصفاً على المنشآت النووية الإيرانية.
وبالامس، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة لاحرار ايران من خلال منشور على موقع تروث سوشيال، حيث كتب ترامب: أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!!! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين سيدفعون ثمنًا باهظًا لقد ألغيت جميع اجتماعاتى مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثى للمتظاهرين. المساعدة قادمة!!! الرئيس دونالد ترامب.
ويأتى منشور ترامب بعد أيام من تصعيد حدة الخطاب الأمريكى بشأن توجيه ضربة لإيران، وقال مسؤولون أمريكيون، أمس الاثنين، إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات دبلوماسية للتعامل مع إيران، فى الوقت الذى يدرس فيه أيضًا إمكانية شنّ هجوم جوى لـ «ردع قادتها عن قتل مزيد من المتظاهرين»، على حد قولهم.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الضربات الجوية تُعد أحد الخيارات المطروحة، لكنها أكدت أن «الدبلوماسية تظل الخيار الأول دائمًا بالنسبة للرئيس وزعمت ليفيت أن الرسائل التى تصل إلى واشنطن سرًا من النظام الإيرانى تختلف عن تصريحاته العلنية، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب يهتم بدراسة هذه الرسائل بعناية.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذا يعنى أن الرسائل الخاصة التى تلقتها الإدارة الأمريكية كانت أقل حدة من الرسائل العلنية «العدائية» للحكومة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة، منذ تهديدات ترامب الأولى بشن هجوم جديد.