تفقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى، يرافقها علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، واللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، عدد من المشروعات التنموية والزراعية بمشروع وادى الصعايدة بمركز إدفو، فى إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية، ودعم التنمية الزراعية المستدامة بصعيد مصر.
افتتح وزيرا التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى والزراعة واستصلاح الأراضى، يرافقهما اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، محطات الرى المجمعة بقرية الشهامة، والتى تعمل بالطاقة الشمسية، وذلك ضمن جولتهم الميدانية بمشروع وادى الصعايدة بمركز إدفو.
دعم الرى الحديث والطاقة النظيفة
اطلع الوزيران والمحافظ على آلية تشغيل محطات الرى المجمعة، ودورها فى ضمان انتظام وصول مياه الرى للأراضى الزراعية، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، بما يسهم فى خفض تكاليف التشغيل على المزارعين، وتحقيق الاستدامة البيئية من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر نظيف ومتجدد.
تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية
استمع الوفد لشرح من القائمين على المشروع حول مساهمة هذه المحطات فى رفع كفاءة منظومة الرى، والحد من الفاقد من المياه، ودعم جهود الدولة فى ترشيد استخدام الموارد المائية، وتحسين مستوى الخدمات الزراعية المقدمة للأهالى.
تبطين المساقى وتحسين كفاءة الرى
كما شملت الجولة، تفقد أعمال تأهيل وتبطين المساقى الداخلية بقرية عمرو بن العاص، حيث استمع الوزراء ومحافظ أسوان إلى شرح تفصيلى من الدكتور هانى درويش، رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات تحسين الأراضى بوزارة الزراعة، حول الموقف التنفيذى للمشروعات الجارية، والتى تستهدف تحسين منظومة الرى وتقليل الفاقد من المياه، بما ينعكس على زيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين دخول المزارعين.
وأوضح رئيس الجهاز التنفيذى أن الأعمال تشمل تبطين مسقى نضال رقم (1) بطول 550 مترًا وبتكلفة بلغت نحو 5 ملايين جنيه، إلى جانب تبطين مسقى نضال رقم (2) بطول 1200 متر وبتكلفة 8 ملايين جنيه، لافتًا إلى أن أعمال التبطين تتم باستخدام الخرسانة المسلحة المدعمة بالفايبر، ضمن خطة شاملة لتبطين مساقى بطول 10 كم، تحت إشراف مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة، الممول من الصندوق الدولى للتنمية الزراعية "إيفاد".
وأكد أن هذه الأعمال تسهم فى ترشيد مياه الرى، وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، وتقليل المشكلات المرتبطة بتسرب المياه وارتفاع منسوبها داخل الأراضى الزراعية والمناطق السكنية.
تطوير المصرف الزراعى وخفض المياه الجوفية
وامتدت الجولة لتشمل تفقد أعمال تطوير المصرف الزراعى لخدمة قريتى الأشراف والسماحة، والذى يعد أحد المشروعات الحيوية لمعالجة مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية التى كانت تهدد المنازل والأراضى الزراعية بالمنطقة.
وأوضح مسئولو المشروع أن تطوير المصرف يتم على مرحلتين بإجمالى طول 5300 متر، وبتكلفة إجمالية بلغت 70 مليون جنيه، حيث شملت المرحلة الأولى تنفيذ 2400 متر، والثانية 2900 متر، بنسبة تنفيذ وصلت إلى 98٪، وهو ما أسهم بشكل مباشر فى تحسين جودة الأراضى الزراعية وحماية المساكن من أخطار الغرق والانهيار.
لقاء مع سيدات قرية السماحة
وفى لفتة إنسانية وتنموية، عقدت وزيرة التخطيط ووزير الزراعة ومحافظ أسوان لقاءً موسعًا مع سيدات قرية السماحة، وذلك بالنادى النسائى بالقرية، بحضور ممثلى مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة وسبل المعيشة "سيل"، وقيادات الوزارات المعنية.
واستمع الوفد إلى عرض حول المشروعات التنموية التى تم تنفيذها لصالح سيدات القرية، باعتبارها نموذجًا فريدًا لمجتمع نسائى متكامل يضم الأرامل والمطلقات المعيلات، ويستهدف تمكينهن اقتصاديًا وتحقيق الاستقلال المعيشى لهن ولأسرهن، حيث يبلغ عدد المستفيدات نحو 313 أسرة.
وأشار العرض إلى أنه تم تخصيص منزل و6 أفدنة لكل أسرة منذ عام 2000، بما أتاح للسيدات تنفيذ أنشطة زراعية متنوعة شملت زراعة القمح والكركديه والذرة الشامية، إلى جانب المشغولات والحرف اليدوية، بما ساهم فى تنويع مصادر الدخل وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
دعم دولى وتمكين حقيقى
كما تم استعراض الدعم المقدم من الصندوق الدولى للتنمية الزراعية "إيفاد"، من خلال مشروع "سيل" منذ عام 2017، والذى شمل تقديم منح غير مستردة تضمنت تسليم نحو 200 رأس من الأبقار، و500 رأس من الأغنام، دعمًا للأنشطة الإنتاجية وتحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة.
وأكد وزراء التخطيط والزراعة ومحافظ أسوان أن هذه المشروعات تأتى تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم صغار المزارعين، وتحقيق الإدارة الرشيدة للمياه، والاهتمام بتمكين المرأة الريفية، وربط مشروعاتها بأهداف التنمية المستدامة.
موقف إنسانى داخل النادى النسائى
وخلال زيارة الوفد للنادى النسائى، توقف وزير الزراعة أمام أحد المزارعين من أهالى القرية، الذى اشتكى من تعرض منزله للانهيار بسبب مشكلات الصرف، وعندما طلب الوزير رقم هاتفه لمتابعة المشكلة، أخبره المزارع بعدم إجادته القراءة والكتابة، ليبادر الوزير قائلاً: "هات تليفونك وأنا أسجل الرقم"، فى موقف لاقى إشادة من الأهالى.
ويُشار إلى أن مشروع وادى الصعايدة يُعد أحد النماذج الرائدة للتنمية الزراعية المتكاملة بجنوب مصر، حيث يجمع بين تطوير البنية التحتية للرى والصرف، ودعم صغار المزارعين، وتمكين المرأة الريفية، بما يعكس تكامل جهود الدولة مع شركاء التنمية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة فى زهرة الجنوب.
وفى استجابة لمزارعى القصب، قرر وزير الزراعة صرف 13 شيكارة كيماوى "6 فى الصيف و7 بالشتاء"، وقال: "كل مزارع يحمل كارت حيازة زراعية هيصرف من بكره"، وذلك لأول مرة بمناطق وادى الصعايدة.
.jpg)
وزيرا التخطيط والزراعة ومحافظ أسوان يفتتحون محطات الرى
.jpg)
الطاقة الشمسية فى المحطة
.jpg)
محطات الرى الجديدة
.jpg)
وزيرا التخطيط والزراعة
.jpg)
وزيرا التخطيط والزراعة ومحافظ أسوان
.jpg)
وزيرا التخطيط والزراعة ومحافظ أسوان يفتتحون محطات الرى
.jpg)
وزيرا التخطيط والزراعة ومحافظ أسوان يفتتحون محطات الرى
.jpg)
وزيرا التخطيط والزراعة ومحافظ أسوان يفتتحون محطات الرى
.jpg)
قص الشريط