أصدر المركز القومى للبحوث نشرة طبية للدكتورة رانيا عبد الله بمعهد بحوث التغذية حول صيام رمضان بالنسبة لمرضى الكبد وأهمية الصيام .
وأوضحت الدكتورة رانيا عبد الله الجوهرى فى النشرة الطبية، أنه لا يُعتبر الصيام ضارًا في معظم الحالات للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد، خاصةً إذا كانت هذه الأمراض غير متقدمة أو مزمنة، ولم تكن مصحوبة بأمراض أخرى مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
وأكدت أن الصيام يعتبر فرصة قيمة لتعزيز نشاط خلايا الكبد، حيث يُساعد الجسم على استهلاك الدهون المتراكمة على جدران الأوعية الدموية نتيجة الامتناع عن تناول الطعام والشراب خلال فترة الصيام وبالتالي، يُساهم الصيام في تحسين تدفق الدم وزيادة كمية الأكسجين التي تصل إلى خلايا الكبد عبر الدم.
وشددت على ضرورة تجنب الإفراط في تناول الدهون المشبعة، واستبدالها بالدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون، كما يُوصى للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد بتناول 1 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم، مما يعني أن الشخص الذي يزن 80 كيلوجرامًا ينبغي عليه تناول 80 جرامًا من البروتين يوميًا، ويجب أيضًا تجنب الإفراط في تناول الملح لحماية الكبد من احتباس السوائل والحفاظ على توازن السوائل في خلايا الجسم.
وأكدت النشرة الطبية، الصيام لذوي الأمراض المزمنة ليس أمراً غير ممكن، ولكنه يحتاج إلى تخطيط دقيق وتعاون مع الطبيب المعالج، والالتزام بنظام غذائي متوازن، ومراقبة الأعراض، وتناول كميات كافية من الماء يمكن أن يسهم في تحقيق صيام آمن وخالٍ من المخاطر.
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة