الزبيدى الفائز بأفضل كتاب إماراتى: ليالى قرطبة استغرقت وقتا لأصنع نصا متقنا

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025 08:00 م
الزبيدى الفائز بأفضل كتاب إماراتى: ليالى قرطبة استغرقت وقتا لأصنع نصا متقنا الأديب عبد الحكيم الزبيدى وأحمد منصور

حاوره من الشارقة أحمد منصور

الفوز بجائزة "أفضل كتاب إماراتي – الإبداع الأدبي (مسرح)" في معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ 44، لم يكن مجرد تكريم لمسرحية، بل اعترافًا بجودة العمل الأدبي والإبداع المسرحي الذي يقدمه الدكتور عبد الحكيم الزبيدي، شاعر وباحث إماراتي بارز، صاحب بصمة واضحة في المشهد الثقافي والأدبي بدولة الإمارات، والمسرحية الفائزة "ليالي قرطبة"، الصادرة عن الهيئة العربية للمسرح بالشارقة، تعكس قدرة الكاتب على مزج التاريخ بالخيال، واللغة بالشاعرية، لتقديم نص مسرحي متماسك يمكن قراءته أدبيًا وتنفيذه على الخشبة، ما يجعلها إضافة قيمة للمسرح الإماراتي والعربي على حد سواء.. ومن خلال ذلك اجرينا حوارًا مع الأديب عبد الحكيم الزبيدى.. إلى نص الحوار

 

ــ ما الرسالة التي تريد إيصالها من مسرحية "ليالي قرطبة"؟

هذا الأمر أتركه للنقاد والقراء لاستنباطه بأنفسهم، الكاتب عادة لا يفشي أسراره، وما يستخرجه القارئ أو الناقد هو ما يفسر الرسالة التي قد يكون الكاتب أراد إيصالها.

 

ــ كم استغرقت في كتابة مسرحية "ليالي قرطبة"؟

استغرقت وقتًا كبيرًا، إذ عدت إلى العديد من المراجع مثل كتب المتنبي وابن زيدون، لأصنع نصًا متقنًا يجمع بين اللغة والبناء الدرامي.

الأديب عبد الحكيم الزبيدى وأحمد منصور
الأديب عبد الحكيم الزبيدى وأحمد منصور

 

ــ كيف ترى دور معرض الشارقة الدولي للكتاب في دعم الأدب الإماراتي والعربي؟

المعرض له دور كبير جدًا على المستوى الدولي، فهو يجمع دور النشر من مختلف أنحاء العالم، ويقرب الثقافة من القارئ، والجوائز المصاحبة تشجع المؤلفين الإماراتيين والعرب عمومًا، وهذا بلا شك له تأثير إيجابي على المشهد الأدبي.

 

ــ كيف تصف الانتقال من الكتابة الشعرية إلى الكتابة المسرحية؟ وهل أضاف المسرح آفاقًا جديدة لتعبيرك؟

جميع المواد الأدبية تصب في نفس المجال، لكن كل مبدع يختار الأسلوب بحسب الرسالة التي يريد إيصالها، هناك ما يصلح للشعر ولا يصلح للمسرح، والعكس صحيح، ولكل نوع أدبي أسلوبه وطريقته الخاصة، والمسرح منحني أفقًا جديدًا في التعبير والتصور الدرامي.

 

ــ ما حال الشعر في الوطن العربي برأيك؟

الشعر في حالة جيدة، وما زال يحتفظ بمرتبته الأولى، ظهرت أساليب جديدة، وتم نشر دواوين كثيرة، لكنه يبقى الفن الأول والأخير، كما جاء في الحديث الشريف: "لا تدع العرب الشعر حتى تدع الإبل الحنين".

 

ــ إلى أي مدى أسهمت دراستك الأكاديمية في تجربتك الأدبية؟

التجربة الأكاديمية تثري الشخص ثقافيًا، وكلما ازداد وعي الكاتب وثقافته انعكس ذلك على عمله الأدبي.

 

ــ بعد مشروع "ليالي قرطبة" ما الجديد الذي تحضره؟

أواصل الكتابة في مجال الدراسات، ولدي دواوين شعرية أخرى، و"ليالي قرطبة" هي أولى تجاربي المسرحية، وقد تكون الإصدارات المقبلة دواوين شعرية أو رواية، دون أن أقيد نفسي بأسلوب محدد.

 

لمحة عن المسرحية

يشتغل الزبيدي على لغة شاعرية مشهدية، عبر ثلاث مسرحيات تتخذ من قرطبة فضاءً تخييليًا يعيد استحضار الذاكرة الأندلسية، ويزاوج بين الخطاب والحوار، مستدعيًا رمزيات التاريخ ليس كحنين متحفي، بل كمدخل لتأمل راهنية الإنسان العربي في مفترق الطرق، الحوارات المتوترة بين الشخصيات التاريخية والمتخيلة تنهض على مفارقات الزمن وتبادل الأقنعة، مع إيقاع داخلي محكم ووحدات متماسكة تجعل النص قابلًا للقراءة الأدبية والتنفيذ المسرحي معًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة