أحمد الطاهرى: مصر داعمة بكل قوة لملف السلام فى المنطقة.. الأرض مقابل السلام مصطلح الدولة المصرية فى حل القضية الفلسطينية.. ويؤكد: القاهرة عملت على منهج يجعل الاعتراف العالمى بالقضية الفلسطينية أمرا واقعا

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023 08:30 م
أحمد الطاهرى: مصر داعمة بكل قوة لملف السلام فى المنطقة.. الأرض مقابل السلام مصطلح الدولة المصرية فى حل القضية الفلسطينية.. ويؤكد: القاهرة عملت على منهج يجعل الاعتراف العالمى بالقضية الفلسطينية أمرا واقعا أحمد الطاهرى

كتب أحمد عرفة
  • أحمد الطاهرى: السادات هو أول من اقترح أن يكون لفلسطين حكومة معترف بها

  • الطاهرى: فلسطين ليست وجهة نظر أو كروت على طاولة تفاوض لأحد

  • الطاهرى: الأراضى المصرية ليست مستباحة.. ولا يمكن اختزال القضية الفلسطينية فى قطاع غزة

  • الطاهرى: جماعات الإسلام السياسي تستغل القضية الفلسطينية

  • الطاهرى: القضية الفلسطينية تمر بأكبر منعطف خطير فى تاريخها

  • الطاهرى: المصالح الاستراتيجية المصرية لا يجوز المساس بها من قريب أو بعيد

  • الطاهرى: مصر ستتصدى لدعوات النزوح الجماعى باتجاه أراضيها

قال الكاتب الصحفي أحمد الطاهري، رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، إن القضية الفلسطينية لها ثوابت راسخة بموجب قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن، وهذه القضية فى الأصل هى حق الأرض، وهى قضية حدود ما قبل الخامس من يونيو 1967، وقضية حق العودة للاجئين لأراضيهم، وكذلك دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية بناء على حل الدولتين.

وأكد عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه إذا فرغنا هذه العناصر المستقرة والتى شهد النضال الفلسطينى سنوات من أجل تحقيقها حتى ولو حقق بعض المكاسب البطيئة ولكنه يقف على هذه الثوابت، وما يجرى الآن تدمير لكل هذه الثوابت، وهناك توظيف لبعض القوى الإقليمية حاضرة فى هذا المشهد، ويتم استخدام الدم الفلسطينى كأحد الكروت الإقليمية فى هذا المشهد.

وأضاف: "التصريحات المصرية وإطار الحركة المصرى حتى من خلال سيل من المباحثات الهاتفية أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسى مع القوى الإقليمية والدولية تؤشر إلى فلسفة القراءة المصرية بالمشهد، وتتسق مع الدور التاريخى لمصر تجاه هذه القضية".

وتابع: "فلسطين بالنسبة لمصر ليست دولة جارة وهى قضية أمن قومى بالأساس، وما يجرى الآن ومحاولات الدفع وتغذية دعوات النزوح الجماعى والتهجير القسرى تجاه الأراضى المصرية والأراضى الأردنية من قبل الضفة الغربية، وهذا المخطط القديم مصر رفضته وستتصدى له بحسب هذه التصريحات".

وقال الكاتب الصحفى، أحمد الطاهرى، رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، أن هناك بعض الإشارات التى تحتاج إلى تفسيرات، وإذا عدنا بالذاكرة إلى حرب غزة 2008 التى انتهت فى يناير 2009 فالولايات المتحدة حينها قدمت دعما مباشرا لإسرائيل، كان من ضمن هذا الدعم قنابل محرم استخدامها دوليا، وخرج هذا الدعم من إحدى قواعدها العسكرية فى الشرق الأوسط وتحديدا من قاعدة العديد فى قطر، ولم ينفى أحد هذا الكلام حينها.

وتساءل عبر شاشة "القاهرة الإخبارية": "ما الداعى لإدخال منطقة شرق المتوسط الآن كأحد المسارح عندما يقال أن الدعم الأمركيى سوف يأتى من خلال التمركز فى منطقة شرق المتوسط، وهناك لعب بالنار يتم فى هذا الإقليم، وواهم من يظن أنه سيلعب بالنار مع مصر، وأنه سوف يكون بعيدا عن مرمى نيران مصر".

وأضاف: "مصر تتحرك بحكمه وتريد أن يغلب صوت العقل هذا الطرح الإقليمى الذى لن يتحمله الأمن القومى العربى الذى يتسم بقدر عالٍ من السيولة جراء اضطرابات وثورات جرت على مدار 10 سنوات، ما لبس أن اتحد مرة أخرى واستعاد مفهوم الدولة الوطنية".

وقال الكاتب الصحفى، أحمد الطاهرى، رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، أن الأمر لن يتوقف على قطاع غزة، وكل المؤشرات تقول أن هناك ميادين أخرى للمعارك والمواجهات المسلحة، فمن يرصد الأخبار ويتابع حركة السفر بمطار لبنان وهجوم المواطن اللبنانى على محطات الوقود بالأمس، ومن تابع كلمة مقتدى الصدر، قبل قليل، فهناك حالة حراك إقليمى باتجاه سلبى للغاية.

وأضاف عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن القاهرة تنسق مع كل الأطراف وتريد وقف هذا التصعيد بأى شكل من الأشكال، وهناك تصريح ثابت للرئيس عبدالفتاح السيسى نستعيده، وصدر إبان محاربة مصر للإرهاب فى سيناء، وقال الرئيس: "سيناء إما أن تكون بتاعت المصريين أو يموت"، لأنها قدس الأقداس فى مصر.

وتابع: "المصالح الاستراتيجية المصرية لا يجوز المساس بها من قريب أو بعيد، وهناك موقف مصرى ثابت جاء على لسان الرئيس السيسى عند تعطل حركة الملاحة بقناة السويس واستعادة الحركة بسواعد مصرية"، حيث قال الرئيس: "هناك من يلعب بالنار وأن هناك أيضا من يظن أنه سوف يكون بعيدا عن نيران مصر إذا اشتعلت هذه النيران".

وقال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، إننا نريد تغليب صوت الحكمة والعقل، فالقضية الفلسطينية الآن تمر بأكبر منعطف خطير فى تاريخها.

وأضاف عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، ولكن هناك بون شاسع بين الأسباب والمبررات وبين التداعيات والنتائج، فهذا هو درس الصراع العربى الإسرائيلى من عام 1948 إلى الآن.

وتابع: "فمن قرار التقسيم حتى أول أمس كانت القضية الفلسطينية أمام الأمم المتحدة وأمام مجلس الأمن تقدر بأنها قضية عادلة حتى أول أمس، واستخدم مندوب إسرائيل المقاطع المصورة التى تظهر إسرائيل وكأنها ضحية ويتم التعاطف الدولى لأول مرة داخل ساحة الأمم المتحدة مع سلطة احتلال، وهذا أمر لا يتحدث عنه أحد".

واستطرد أن إسرائيل هى التى تحتل غزة ويتعامل البعض كأن مصر الآن هى التى تحتل غزة، "لما تطلع إحدى الفضائيات العربية بالأمس وتقول ما الذى يمكن أن تقدمه مصر لغزة"، ولا يتحدث أحد عن المسؤولية القانونية لدولة الاحتلال، ولا يتحدث أحد عن أهمية الضغط الدولى على سلطة الاحتلال لإيجاد ممرات إنسانية لتوصيل الدعم لأهلنا فى فلسطين وقطاع غزة، لكى يصمدوا ويرابطوا على أرضهم، وما يجرى الآن مخطط تهجير قسرى لأهلنا فى قطاع غزة وهو تصفية تامة للقضية الفلسطينية.

وقال رئيس تحرير مجلة روزاليوسف، إن الفلسطينيين رهائن الأمر الواقع، وما يجرى هو تهجير قسرى، فهم يخيروا بين الموت أو الخروج، وهناك تصريحات من قبل الاحتلال الإسرائيلى تم التلاعب بها ثم تم العدول عنها لكى تدفع فى هذا الاتجاه.

وأضاف عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن مسألة القضية الفلسطينية تستخدمها بعض الجماعات الوظيفية، وهى جماعات الإسلام السياسى، وهى جماعات وظيفية من حيث النشأة منذ أن أنشأ الاحتلال الإنجليزى جماعة الإخوان الإرهابية فى مصر وتستخدم الشعور القومى الفطرى تجاه القضية الفلسطيية، والمشاعر الدينية ثم تخلط كل الأوراق.

وتابع: "من أكثر المشاهد المزعجة قيام كتائب الكترونية بهذه الجماعة بربط ما جرى يوم 7 أكتوبر بما حققته مصر يوم 6 أكتوبر 1973، فهذا الأمر يعمد إلى خلق ذاكرة موازية للشارع العربى والمصرى، ولا يمكن بحال من الأحوال أن نضع فى كفة واحدة جيش وطنى نظامى ليس عقائى أمام جماعة أو مليشيا مسلحة حتى لو كانت تندرج تحت بند المقاومة أو أى بند آخر".

وأكد أن الجيش المصرى لا يلقى بخصومه من فوق أسطح المنازل ولا يرفع السلاح على أهله أو شقيقه، وهناك كارثة جمعية عربية تجرى الآن.

وقال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، إن القضية الفلسطية تعانى والشارع الفلسطينى يعانى من إحباط حقيقى أدركته مصر منذ سنوات، وعمدت الإدارة المصرية الحالية على خلق بارقة أمل للشارع الفلسطينى، وحشدت الدعم من أجل إعمار غزة وخلق الأمل لأهالى غزة، ونؤمن أن هناك إحباط فلسطينى، ولكن لا يمكن أن يكون الحل هو تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تصفية القضية راح أمامها شهداء من مصر ولم يقدم لها أى طرف إقليمى أو دولى ما قدمته مصر لها، ومن المستحيل المزايدة على دور مصر فى هذا الأمر.

وتابع أن تاريخ مصر وواقع مصر وحاضر مصر هو من يشهد لها وليس نحن من نشهد لدور مصر فى القضية الفلسطينة، فمصر هى الطرف الأصيل، فالقضية لا يمكن أن تختزل فى قطاع غزة أو معبر تم تعطيلة باستخدام جماعات وظيفية، وتقوم مصر من جانبها تفهما للوضع الإنسانى الصعب بتنظيم إطار العمل فى هذا المعبر، ولا يمكن لأحد أن يزايد على مصر ودورها، وسعى البعض إلى هذه المزايدة إبان حرب لبنان 2006 وحرب 2008 نتساءل عن صوتهم الآن أين هو وأين صوت مصر.

واستطرد: "يحاول البعض الآن تجهيز المشهد الإعلامى العربى وتهيئته لمثل هذه المزايدات، ولكننا سنتصدى لها مثلما سنتصدى لأى فكر أو تحرك يسعى إلى تفريغ الأراضى الفلسطينية من سكانها الأصليين، وأن يكون الحل البديل هو الأراضى المصري".

وأكد: "الأراضى المصرية مسألة سيادة وليست مستباحة، ومصر تتعامل بحكمة وصمت استراتيجى وصبر استراتيجى تفهما للحالة الدولية والأوضاع الإقليمية، والأحداث فى غزة الآن رسالة للأمن الإقليمى العربى فإذا اشتعلت نيران الفوضى فلن تقوم للمنطقة قائمة".

وقال ىئيس تحرير مجلة روزاليوسف، إن التلاعب بالقضية الفلسطينية يتم منذ محاولات مصر استعادة أرضها بالجزء الخاص بالتحكيم بعد اتفاقية السلام، وفكرة مبادلة الأراضى وكان الرد المصرى قاطعا وساخرا.

وأضاف عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الأمر قاطع وكل ما يقوم به المحتل والقوى الداعمة له والقوى التى يستخدمها فى الداخل الفلسطينى والأطراف الإقليمية التى تستخدم الدم الفسطينى ككارت للتفاوض مع الأطراف الدولية أنهم يغيروا الصفحة الخارجية للطرح، وتقدم هذا الأمر مرة أخرى تحت ما يسمى صفقة القرن، وتعاطت بعض الأصوات العربية مع ما يسمى صفقة القرن، وكانت مصر هى الصوت العربى الوحيد والرافض لصفقة القرن، وفى نفس الوقت كان داعما للسلام وفق ثوابت محددة.

وتابع أنه كان يأتى صهر الرئيس الأمريكى ترامب يلتقى الرئيس المصرى، وقبل أن يغادر طائرته عائدا إلى واشنطن يصدر البيان لكى يؤكد على ثوابت مصر والقضية الفلسطينية، "هذا الأمر أحد القيم المصرية، وفلسطين ليست وجهة نظر أو كروت على طاولة تفاوض لأحد أو بعض القوى الإقليمية".

وقال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، أن كل مواطن عربى وفلسطينى يعرف ماذا قدمت مصر على مدار تاريخها الحديث على الأقل تجاه القضايا العربية، لافتا إلى أنه منذ الستينات لم يكن غافلا عن الإدارة المصرية ممثلة فى الرئيس جمال عبد الناصر الوضع فى فلسطين وغزة.

وأوضح «الطاهري» خلال استضافته على شاشة اكسترا نيوز، أن مصر دعمت الإعلان الفلسطينى عام 1962 بوجود دستور فى قطاع غزة، مشيرا إلى أن جولدا مائير قالت لا يوجد شعب اسمه فلسطين، ومصر عملت على منهج قانونى وسياسى وانسانى يجعل الاعتراف العالمى بالقضية الفلسطينية أمر واقع.

وأشار الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، إلى أن الرئيس جمال عبد الناصر قبل بمبادرة روجرز عام 1970، وتم النص على القرار 242 الذى يقضى بانسحاب إسرائيل من الاراضى التى احتلتها عام 1967 وإيجاد تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين الفلسطينين مع تقرير وضع القدس والترتيبات المتعلقة بها.

وقال رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، إن الرئيس أنور السادات قدم الكثير فى القضية الفلسطينية وهو عكس التزييف التاريخى الذى تعمدت إليه جماعات الإسلام السياسى وبعض التيارات المتعصبة فى تشويه صورة الرئيس السادات، لافتا إلى أن السادات هو أول من اقترح أن يكون لفلسطين حكومة معترف بها فى 28 سبتمبر 1972.

وأوضح «الطاهري» خلال استضافته على شاشة اكسترا نيوز، أنه فى نوفمبر 1977 كانت الزيارة التاريخية للرئيس السادات لإسرائيل وإلقاء خطابه فى الكنيست، والخطاب يؤكد مصداقية التوجه المصرى نحو السلام الشامل وهو أقوى من تحدث وربما يكون الوحيد عن الحقوق الفلسطينينة من داخل إسرائيل وكان أول من أشار لوضع القدس عاصمة لفلسطين.

وأشار الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، إلى أنه فى عام 1988 انعقد المجلس الوطنى الفلسطينى فى الجزائر وأقر وثيقة إعلان الدولة الفلسطينة، وهو مقترح مصرى صدر فى عهد الرئيس السادات.

وقال رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، أن خطوة الانطلاق لمصر كانت بطرح خطة للسلام وعملت عليها وأهم نقاطها حل القضية الفلسطينية طبقا لقرارى مجلس الأمن 242و 338 وكان أول مرة يطرح على الإعلام العالمى مصطلح الأرض مقابل السلام وهو منهج وعمل مصري.

وأوضح «الطاهري» خلال استضافته على شاشة إكسترا نيوز، أن التفاوض استمر لسنوات من إدارة بوش الأب إلى إدارة كلينتون، إلى أن وصلنا لاتفاقية اوسلو، والعمل المصرى له دور كبير فى تجهيز وتأهيل المفاوض الفلسطينى، ويشهد أحد فنادق القاهرة على دورات كان يقدمها كبار الأستاذة المصريين لإعداد دبلوماسى فلسطينى قادر على انتزاع حقوقه.

وأشار الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى إلى أن اتفاقية أوسلو ركزت على النص على تشكيل سلطة فلسطينية، ويجب أن يعرف الجميع أن مصر شقيقة الدول العربية الكبرى حاضرة على الدوام.

وقال الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، رئيس تحرير مجلة روز اليوسف، أن مصر كانت داعمة بكل قوة لملف السلام فى المنطقة ووضع ما سمى بالثوابت التى لا يمكن التنازل عنها ومنها حق العودة للاجئين الفلسطينين وحل الدولتين على أساس دولتين إحداهما فلسطينية وعاصمتها القدس، بجانب عدم التغير الديموغرافى للأراضى المحتلة.

وأوضح «الطاهري» خلال استضافته على شاشة اكسترا نيوز، أن الدول العربية بدأت التحرك بقيادة مصر داخل الأمم المتحدة لصياغة ملامح السلام، وبمتابعة التنسيق ستجد التعاون المصرى موجود على مختلف المحاور الدولية والإقليمية فى مشروع السند الدولى الحقيقى للفلسطينيين.

وأشار الكاتب الصحفى أحمد الطاهرى، إلى أن مصر منذ عام 200 بدأت الانتفاضة والحروب وعملت مصر على التخطيط لإدارة الصراع وليس حل الصراع، وكان هناك تشويشيا على الرأى العام العربى والانقسام الفلسطينى ومحاولة إيجاد ثوابت إعلامية تختلف عن الثوابت التاريخية والقانونية للقضية الفلسطينية.




طوفان الأقصى

عملية طوفان الأقصى

السيوف الحديدية

عملية السيوف الحديدية

غزة

حرب غزة

حرب غزة 2023

صواريخ غزة

العدوان الإسرائيلي على غزة

حرب غزة الأخيرة

هجوم غزة على إسرائيل

جيش الاحتلال

أخبار غزة الآن عاجل

قصف غزة

قصف غزة الآن

غزة الآن بث مباشر

عدد شهداء فلسطين

عدد شهداء فلسطين اليوم

غزة الآن

خسائر إسرائيل

عدد القتلى الإسرائلييين

حرب فلسطين اليوم

حرب فلسطين واسرائيل اليوم

حرب غزة 2023 ويكيبيديا

أخبار فلسطين عاجل

أخبار فلسطين اليوم مباشر

اخبار فلسطين

ضرب فلسطين لإسرائيل

قصف إسرائيل لفلسطين

قطاع غزة

عدد المختطفين الإسرائيليين

عدد المخطوفين من إسرائيل

إسرائيل

حماس

فلسطين

أحداث غزة

حركة حماس

قوات الاحتلال

الاحتلال الاسرئيلي

ضرب غزة

اسرائيل

صواريخ حماس

اليوم السابع بلس

قتلى إسرائيل من صواريخ غزة

الوضع الأمني في غزة الآن

آخر أخبار غزة مع إسرائيل

قذائف صاروخية من غزة على إسرائيل

عدد الشهداء الفلسطينيين

جرائم إسرائيل ضد فلسطين

جرائم إسرائيل في غزة

وساطة مصر بين غزة وإسرائيل

وساطة مصرية

عدد سكان غزة

معلومات عن مدينة غزة

خسائر إسرائيل في الحرب الأخيرة على غزة

حرب فلسطين 2023

أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة