حكاية أيمن كتبها الصديق حسن أمين، وأنقلها لحضرتك فى السطور الآتية كما كتبها:<br> أيمن كان زميلنا فى المدرسة الإعدادى.<br> مصطلح مدرسة يبدو كذبا لما كانت عليه، الصراحة كانت أقرب إلى إصلاحية.<br> صدمة الانتقال من براءة الابتدائى، صدمة النقلة من المريلة للقميص والبنطلون، من حنان الأبلوات لشراسة الأساتذة.