يبدو أننا أخطأنا تقدير مدى وفاء مكتب الإرشاد والباشمهندس خيرت الشاطر بوعودهما للجيش، فاللعبة أكبر من حصرها فى إقالة الدكتور محمد مرسى للمشير طنطاوى وسامى عنان، أو تعيين عبدالفتاح السيسى وزيرا للدفاع والإنتاج الحربى، أو تعيين مكى «المستشار وليس الممثل» نائبا للرئيس، واعتبار هذه القرارات من أجل الثورة ولصالح مصر.