لا تعتبر هذه دعوة منى لأن أحمّلك مشقة حمل كيس القمامة من منزلك فى أى مكان فى مصر وركوب المواصلات به حتى تصل إلى قصر الرئاسة وتلقيه أمامه، فأنا أشفق عليك من تحمل هذا العناء، وأشفق على السيد الرئيس الدكتور من شم الروائح المنبعثة من جبال القمامة التى لو حدثت لنافست فى عظمتها وضخامتها وإبهارها الأهرامات الثلاثة.