زميلى المواطن، لن أطيل عليك، افتح لى قلبك، فأنا فى ورطة، فكلما كتبت مقالا أنتقد فيه الممارسات السياسية أو البشرية لسيادة الرئيس الدكتور أو لجماعته أو لحزب النور السلفى أو لأحد أعضائه من المشايخ أو لأحد الدعاة.