الانحناء فى العنوان ليس مقصودا به سوى انحناء سيادة الرئيس الدكتور لله عز وجل فى صلواته، فرئيسنا المبجل لا يمكن أن ينحنى إلا لله وحده، وكلنا شاهدنا الرئيس عشرات المرات أثناء الصلاة، «طبعا إذا كنت حضرتك لا تنشغل عن مراقبة انحناءات الرئيس بعدّ أرقام الحراس المتراصين حوله»