يعاني كثير من الأشخاص من الأرق وصعوبة النوم، ما يؤثر في النشاط والتركيز وصحة الجسم. ويؤكد الخبراء أن بعض المشروبات قد تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم.
يعتقد معظمنا أن قلة النوم تؤثر فقط على التركيز وتسبب الإرهاق، ولكن ما لا يدركه البعض هو أن السهر المزمن قد ينعكس أيضًا على صحة القلب
ترتبط الهرمونات بالعديد من المفاهيم الشائعة، فالبعض يعتقد أن هرمون التستوستيرون يجعل الشخص أكثر عدوانية، وأن الميلاتونين هو الحل السحري لجميع مشكلات النوم.
يلاحظ كثير من الأشخاص بعد تجاوز سن الستين أن مواعيد نومهم واستيقاظهم لم تعد كما كانت في مراحل العمر السابقة، إذ يميل بعضهم إلى النوم مبكرًا والاستيقاظ قبل شروق الشمس بساعات.
أصبح الهاتف الذكي جزءًا لا ينفصل عن الحياة اليومية، حتى أن كثيرين يضعونه بجوار السرير أثناء النوم، لكن خبراء الصحة والتقنية يشيرون إلى أن هذه العادة
يعاني كثيرون من الاستيقاظ المفاجئ خلال ساعات الليل، خاصة بين الساعة الثانية والثالثة صباحًا، دون وجود سبب واضح، ورغم أن الأمر قد يبدو عاديًا في بعض الأحيان.
أصبح تصفح الهاتف المحمول قبل النوم عادة يومية لدى ملايين الأشخاص، إذ يقضي الكثيرون الدقائق الأخيرة من يومهم في متابعة الأخبار أو مقاطع الفيديو أو تصفح منصات التواصل الاجتماعي.
تعاني واحدة من كل ثلاث نساء في المملكة المتحدة من مشكلة الأرق المزمنة، ولا يقتصر تأثيرها على الشعور بالتوتر في صباح اليوم التالي
كشفت دراسة علمية حديثة عن رابط مدهش بين سلوك بسيط أثناء النوم وصحة القلب.
الحمل مرحلة مدهشة ومليئة بالتغيّرات، لكنها أيضًا فترة يختبر فيها الجسد أنماطًا جديدة من التعب وصعوبة النوم. كثير من النساء الحوامل يشتكين من الأرق.
قد تستيقظ في منتصف الليل على ألم مفاجئ في الرأس يشبه طرقًا متواصلاً، دون سبب واضح أو ضوضاء أيقظتك. إن كنت تعاني من ذلك بانتظام، فربما أنت مصاب بما يُعرف بالصداع النومي.
الاستيقاظ في وقت محدد فجراً، خصوصًا عند الساعة الرابعة، ظاهرة يلاحظها الكثيرون، وقد تبدو للبعض مصادفة، لكنها غالبًا ترتبط بعوامل فسيولوجية ونفسية معقدة. بعض الأشخاص يجدون أن هذه اللحظات المبكرة تمنحهم فرصة للعمل
في الليالي الطويلة الباردة، لا يقتصر الأمر على رغبتنا في التمدد تحت الغطاء الدافئ، بل يبدو أن أجسامنا نفسها تطلب مزيدًا من النوم.
لا يُعدّ النوم المبكر رفاهية في حياة الأطفال، بل هو أحد أهم العوامل التي تُبنى عليها صحتهم الجسدية والعقلية والعاطفية. فبينما يعتقد بعض الآباء أن تأخير نوم الطفل يمنحه فرصة للعب أو الدراسة.
قبل أن يغمض معظم الناس أعينهم استعدادًا للنوم، تمتد الأيدي تلقائيًا نحو الهاتف المحمول: تصفّح سريع، رسالة أخيرة، أو فيديو قصير قبل أن تُطفأ الأنوار. ومع أن هذه العادة تبدو بسيطة
مع حلول الشتاء وغياب الدفء المعتاد، قد ينسى كثيرون أن الشمس تظل واحدة من أهم وسائل دعم الصحة
بينما يحرص معظم المصابين بمرض السكري من النوع الثاني على ضبط طعامهم ومتابعة أرقام سكر الدم بانتظام، يغيب عن أذهان كثيرين عامل آخر لا يقل أهمية وهو النوم.
حذرت دراسة رصدية أجرتها جمعية القلب الأمريكية، من استخدام مكملات الميلاتونين المساعدة على النوم بدون ضرورة طبية.
يبدو أن تناول حبوب الميلاتونين بانتظام للنوم ليس بالأمر البسيط كما يعتقد البعض، فقد حذرت دراسة حديثة من أن الحاجة المستمرة إلى هذا الهرمون الصناعي قد تكشف عن مشكلة خفية في القلب".
فى عالمنا المتسارع، يسيطر وقت الشاشة على ساعات يقظتنا، أصبح الحصول على نوم جيد أمرًا صعب المنال، فإلى جانب الشعور بالتعب، يمكن لقلة النوم أن تضعف صحتك.