في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه أسباب الخلاف، تبرز أهمية السعي إلى وأد الفتنة بين المتخاصمين قبل أن تتفاقم آثارها وتمتد لتشمل الأسرة والمجتمع بأكمله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألا أنبئكم بشراركم؟!»، قالوا: بلى يا رسول الله.. قال: إن شركم الذى ينزل وحده «أى الأنانى» ويجلد عبده ويمنع رفده «أى عطاءه».
لا يمكن أن نتخيل الحياة بدون الحب، وإلا سادها الكره والبغضاء، وتحولت إلى ساحة للعراك والقتال بين البشر؛ فالحب هو النسيج الذى يصون تماسك المجتمعات ويحفظها من الانهيار.