قبل أن يكتب الإنسان جملة على شاشة ويطلب من الذكاء الاصطناعي ترجمتها إلى لغة أخرى، كان عليه أن يعتمد على أشخاص يعرفون أكثر من لغة.
في 30 سبتمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للترجمة، في مناسبة تضع المترجم في قلب المشهد الثقافي، وتعيد التذكير بالدور الذي لعبته الترجمة في انتقال العلوم والفلسفة والأدب والأفكار بين الشعوب.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تساعد المترجمين في إنجاز عملهم، بل أصبح منافسًا حقيقيًا يفرض نفسه على المهنة.
بعد أقل من 10 سنوات على صدور ترجمتها الإنجليزية الشهيرة لملحمة الأوديسة، قررت المترجمة إميلي ويلسون إعادة ترجمة العمل الشعري المنسوب إلى هوميروس من البداية.