«البقاء لله، شد حيلك، ربنا يصبّرك، معلش». كلمات نقولها بحب وصدق، ونرجو أن تخفف شيئًا من وجع الفراق، لكنني في كل مرة أعود بسؤال يؤلمني: هل تكفي الكلمات حقًا لمواساة قلب فقد أغلى ما يملك
البين في علم اللغة يعنى البعاد الفراق والرحيل، نعم رحلت سعاد، ماتت أمى وتركتنى طفلا ضعيفا على مشارف الخمسين من عمره، كانت بمثابة المرآة ناصعة الشفافية.
لا شيء يؤلم الأم أكثر من فقدان طفلها، وهو ما جعل عائلة صينية تواجه معضلة أخلاقية صعبة، بعدما قررت تجنيب أم تبلغ من العمر 80 عاما صدمة معرفة وفاة ابنها، هذه القصة