الاختلاف الجذري الذي يمكن استلهامه من الطرح سالف الذكر، يتجلى في كون العولمة في ذاتها شرطا رئيسيا للصعود، خلال الحقبة الماضية، عبر قرار داخلي من الدولة بفتح اسواقها
فخلال أكثر من 80 عام، ارتبطت التحولات العالمية بمفهوم "التحرير"، والذي امتد من المستعمرات القديمة، مرورا بالمفاهيم، عبر "الجات" أولا، لتحرير التجارة فى السلع، ثم "الجاتس" لتحرير التجارة فى الخدمات.