من قلب الدلتا، وتحديدًا من قرية دقادوس، التي أهدت العالم إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، برز صوتٌ قرآني فريد، جمع بين عذوبة الأداء وإتقان القراءات، ليحجز مكانه وسط جيل عمالقة دولة التلاوة في أربعينيات القرن الماضي، إنه الشيخ أحمد التهامي القناوي، الذي عاش خادماً للقرآن، ورحل تاركاً خلفه تساؤلات حول ميراثه الإذاعي المفقود.