ليس كل ما يختلف عن المألوف تجريبًا، وليس كل ما يصدم المتلقي جديدًا، وليس كل ما يستخدم تقنية حديثة قدّم بالضرورة إضافة جديدة إلى المسرح. هذه الفكرة تبدو بسيطة
في ذكرى رحيلها في 22 ديسمبر 2002، لا نستدعي سناء جميل بوصفها ممثلة غابت، بل كحضورٍ لا يزال يقاوم الغياب، فهي لم تتعامل مع التمثيل بوصفه حرفة بل كقدرٍ وجودي