في فترة ظنّ البعض خلالها أن المرأة ليس لها سوى الزواج وإنجاب الأطفال، ظهرت نساء أثبتن للجميع بأن المرأة يمكنها مشاركة الرجل في اهتماماته.
حققت عائشة التيمورية السبق في الأدب ولم تمنعها الحياة الرغدة من نعمتى التأمل والتفكير فنشأت محبة للأدب والشعر مع كونها ولدت في أحد قصور "درب سعادة" عام 1840.