يُعد النوم من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان، وآية من آياته الكونية الدالة على قدرته ورحمته بعباده، إذ جعله سبحانه راحة للأبدان وسكونًا للنفوس بعد عناء اليوم ومشقاته،
يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على المداومة على أذكار الصباح لما تحمله من معانٍ إيمانية وروحية عظيمة، حيث تعد من أهم العبادات اليومية التي تمنح الإنسان الطمأنينة والسكينة وتساعده على بدء يومه بالتوكل على الله وطلب الحفظ والبركة.
حثّ الإسلام على المحافظة على أذكار النوم باعتبارها من السنن النبوية التي تمنح المسلم السكينة والطمأنينة، وتساعده على إنهاء يومه بذكر الله والدعاء، حيث أكد القرآن الكريم أن النوم من آيات الله الكونية الدالة على رحمته بعباده.
حثَّ الشرع الشريف على الإكثار مِن الذكر على الوَجهِ الذي يعُم كلَّ الأوقاتِ وأنواعِ الذكر؛ فقال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾
حثَّ الشرع الشريف على الإكثار مِن الذكر على الوَجهِ الذي يعُم كلَّ الأوقاتِ وأنواعِ الذكر؛ فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.
حثَّ الشرع الشريف على الإكثار مِن الذكر على الوَجهِ الذي يعُم كلَّ الأوقاتِ وأنواعِ الذكر؛ فقال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41].
حثَّ الشرع الشريف على الإكثار مِن الذكر على الوَجهِ الذي يعُم كلَّ الأوقاتِ وأنواعِ الذكر؛ فقال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41].