بدت نهاية يوسف إدريس كأنها واحدة من قصصه القصيرة، حادث عابر يقع داخل غرفة النوم، ثم يتحول خلال أسابيع إلى رحلة طويلة بين الغيبوبة وغرفة العمليات وأمل العودة.
تظل حكاية هابيل وقابيل حكاية مركزية في تاريخ الإنسان، لا يمكنه أن يتجاوزها بصورة من الصور، بل صارت هذه الحكاية طريقة تفكير وأسلوب قياس، لقد قتل الإنسان أخاه.. فهل هناك شيء آخر أصعب من ذلك سوف يحدث؟