هل الإنسان ابن نفسه وعقله، أم أنه ابن بيئته وظروف حياته، أم ابن أعصابه وخلاياه؟ أم هو خليط من ذلك كله، يفرز لنا كائنًا نستطيع أن نتنبأ بأحواله وسنن معيشته، ونعرف من أين يأتي ضعفه وقوته، وخيره وشره؟
تلك العقيدة التي أرست قيمًا إنسانيةً عليا تقود الإنسان إلى الكرامة التي يستحقها، بثَّت في نفوس المؤمنين بها الإيمان بالحرية والمساواة، وجعلت للإنسان
تحت عنوان «نجيب محفوظ.. 20 عامًا من الغياب وقرن من عمر مصر»، تقدم اليوم السابع في عددها الورقى الصادر غدا السبت، ملفًا خاصًا عن الأديب العالمى نجيب محفوظ.
هناك اعتقاد خاطئ يسيطر على كثير من الناس وهو أن الشخص الطيب يجب أن يتحمل الجميع وأن يصبر بلا حدود وأن يمنح الفرصة تلو الأخرى حتى لو كان الثمن راحته النفسية لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
يحتاج الإنسان أن يشعر بأن أحدًا يراه، أن ينظر في عينيه ليرى الحياة تنعكس في عينيه. إن شعور الخوف قد يجعل الإنسان مرتبكًا، قلقًا، تصدر منه أفعال لا تمت إلى طبيعته بصلة
تمرّ أحيانًا على الإنسان أوقاتٌ شرسة، تلتهم روحه وتمضي عليه كأنها أثقال يحملها فوق ظهره. فتمرّ الدقائق ساعات، والساعات أيام، ولا تتحرك آلة الزمن،
من أنا؟ سؤال يظل من أشد الأسئلة إلحاحًا، وأعمقها غورًا، وأجلّها شأنًا في مسيرة الإنسان الوجودية؛ إذ يفتش عن حقيقة الذات ففي خضم الضغوط الاجتماعية المتشابكة
يعد التمكين الحقيقي طاقةً متقدة تنبع من أعماق الإنسان، حيث يبدأ الإنجاز العظيم من لحظة وعيٍ فارقة، تتمثل فيها قوة البدايات وتتفتح فيها آفاق الإمكانات،
تشكل المبادأة منطلقًا فكريًا وسلوكيًا ينبع من داخل الإنسان؛ ليقوده نحو صناعة الفرص وتوجيه الأحداث بحنكة وتمكن؛ لأنها طاقة تنمو مع الفرد منذ سنواته الأولى عبر مساحات التجريب الحر
تبدو النفس الإنسانية في ظاهرها كيانًا بسيطًا يمكن قراءته من الملامح والكلمات، غير أن هذا الانطباع سرعان ما يتبدد أمام حقيقة أعمق: أن داخل كل إنسان مساحة
تعمل الجهات الحكومية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي على الانتقال بالمبادئ الأخلاقية العامة من مستوى التوجيهات النظرية إلى مستوى التطبيق العملي داخل الأنظمة والسياسات التنظيمية
من أكثر الأشياء التي يعاني منها الإنسان، هي صورته الذهنية التي يقتنع بها من حوله ويعاملونه على أساسها طيلة حياته،
قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن ما تشهده مصر من تقلبات مناخية في الوقت الحالي "غير طبيعي"، مشيرًا إلى الفروق الكبيرة في درجات الحرارة بين الليل والنهار
هناك علاقة ارتباطية بين ما يسهم في بناء الإنسان متمثلًا في المحتوى الذي تقدمه المنصات الرقمية – بمختلف غاياته - وبين الالتزام بالسياج القيمي المغلف لهذه الرسالة..
أحيا المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدا أنها مناسبة ذات اتصال جوهري
من بين الجمل الراسخة فى المخيال الإنساني، تأتى عبارة "الإنسان هو مركز الكون" بوصفها واحدة من أكثر الجمل تعبيرًا عن نزعة التعالى البشري، جملة تبدو فى ظاهرها احتفاءً بالإنسان وقيمته.
كشفت دراسة حديثة،جامعة سيدني، والتي نُشرت في مجلة Antiquity ، عن حل لغز أكثر من 5000 حفرة صنعها الإنسان، محفورة في سفوح جبال الأنديز جنوب بيرو، وقد حيّر هذا الموقع.
ي أول العمر، يمشي الإنسان بخطوات يخيّل إليه أنها مرسومة على أرض من قطن. العالم، في مخيلة الصغار، ساحة مفتوحة بلا سقف، والسنوات المقبلة تبدو لهم مثل صفحات تنتظر ألواناً لا حدود لها،
صدق الله العظيم حين قال في كتابة العزيز: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)، فبالفعل أحيانًا معرفة الإنسان بالأشياء والأمور بشكل زائد على الحد تتسبب في إيلامه
تواصل قناة إكسترا نيوز تقديم محتواها المتنوع والهادف من خلال برنامجها المميز "البعد الرابع"، الذي تُقدمه الإعلامية رانيا هاشم، حيث تُعرض حلقة جديدة اليوم.