مع استمرار أيام عيد الفطر، وبين أجواء البهجة والزيارات العائلية، تبقى سهرات العيد فرصة مثالية لالتقاط لحظة هدوء مختلفة، بعيدًا عن صخب اليوم
بعد مرور أكثر من قرن على وفاته عام 1881 في سانت بطرسبرج، لا يزال فيودور دوستويفسكي أحد أكثر الأصوات تأثيرًا في الأدب.
انشغلت، منذ حوالي ربع القرن، بقراءة سرد الجرائم المنشور في الصحف، ليس على سبيل معرفة ما يجري بقطاع من المجتمعات فحسب، وإنما أيضا.
صدر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية سيرة عملاق الأدب الروسى الروائى فيودور ديستويفسكي، كتاب "حياة دستويفسكى"، التى خطتها ابنته "لوبوف فيودوروفنا دستويفسكايا" بترجمة المترجم أنور إبراهيم.