في الوقت الذي تتسابق فيه دول العالم على امتلاك أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تظل صناعة العقول الواعية والقادرة على التفكير والإبداع هي الاستثمار الأهم في مستقبل الأمم.
في كل مدرسة، هناك عقول استثنائية، وأفكار لامعة، وطاقات غير عادية تنتظر من يكتشفها ويرعاها. هؤلاء هم "الموهوبون" الذين يمتلكون قدرات فكرية أو إبداعية أو فنية أو رياضية تفوق أقرانهم،
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمى ، أن كافة دول العالم مشغولة بكيفية تطوير منظومة التعليم والبحث العلمى .