في صباح 31 أغسطس 2006، استيقظت مصر والعالم العربي على يوم لم يعد فيه نجيب محفوظ حاضرًا في مقاهي القاهرة التي لازمها، ولا في مكتبه بالأهرام.
عبقريته نالت الخلود الأبدي ومنحت العالم مادة خام من المشاعر الإنسانية والصراعات الفلسفية، أنه أديب نوبل العالمي الراحل نجيب محفوظ.
سنة 1988 قدم إلى القاهرة رجل يُدعي ستوري آلين قاصدًا لقاء نجيب محفوظ. لم يكن يعرف عنوان لبيته أو الأماكن التى يتردد عليها. لم يكن يعلم سوي أن أدب الرجل.
"ليس من الضروري أن تصاحب عددًا كبيرًا من الأصدقاء لتثبت شخصيتك، فالأسد يمشي وحيدًا أما الخروف فيمشي مع القطيع".. جملة تبدو للوهلة الأولى مثل حكمة عابرة.
استكمالًا لسلسلة ماذا يقرأ المشاهير، التي بدأها اليوم السابع، نفتح هذه المرة مكتبة الفنان الراحل نور الشريف، في ذكرى رحيله الـ11.
أكدت الدكتورة سارة مراد، مدرس الإعلام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن جزءًا من ظاهرة الترند يرتبط بصناع المحتوى أنفسهم، حيث يلجأ بعضهم إلى افتعال الأزمات
ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب المقرر انطلاقه يوم 21 يناير حتى 3 فبراير، تشارك مؤسسة أخبار اليوم بعدد من العناوين الجديدة.
صدر حديثًا عن سلسة كتابات نقدية التابعة للهيئة العامة المصرية للكتاب، إصدار جديد بعنوان صورة التقابل فى رواية الحرافيش للدكتورة حنان راضى
يرتبط عالم «الفتوات» ارتباطا وثيقا بأدب نجيب محفوظ، خاصة ملحمة الحرافيش التى استلهمتها السينما فى عدد من الأفلام الشهيرة، مثل «التوت والنبوت» و«الحرافيش» و«المطارد»، كذلك فى الدراما المصرية بمسلسل «الحرافيش»
تُعتبر رواية "البؤساء" لفيكتور هوغو ورواية "ملحمة الحرافيش" لنجيب محفوظ من أبرز الأعمال الأدبية التي حظيت باهتمام واسع من المبدعين في شتى المجالات الفنية..
تعد قراءة الكتب واحدة من الطقوس اليومية التى تلازم الكثير من عشاق القراءة والأدب بمختلف تصنيفاته وأنواعه.
تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ، أديب نوبل الذى حقق نجاحًا كبيرًا فى مصر والوطن العربى، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 11 ديسمبر 1911، كتب نجيب محفوظ أكثر من ثلاثين رواية اشتهرت غالبيتها وتم إنتاجها سينمائيًا أو تليفزيونيًا.
نجيب محفوظ، أول أديب مصري وعربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، ويعد الروائى الأبرز والأشهر بين أقرانه بمصر والوطن العربي، إذ ولد في 11 ديسمبر عام 1911.
أحد أهم الأدباء العرب على مر التاريخ، والعربى الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب لعام 1988، هو الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ.
تمر اليوم ذكرى رحيل النجم الكبير محمود عبد العزيز، إذ رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 12 نوفمبر 2016، وقد استطاع عبر مشواره الفنى تقديم أعمالا مميزة حازت على إعجاب المشاهدين فى مصر والوطن العربى.
في مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات غادر دنيتنا فنان ذو بصمة رائعة في عالم الفن، تميز بالرقي الكبير والإلقاء المبهر، والإبداع الذي لا يوصف، إنه الفنان الكبير محمود ياسين
بدأت ندوة "نجيب محفوظ علي الشاشة"، منذ قليل، بحضور الكاتبة الصحفية والناقدة الفنية علا الشافعي رئيس تحرير اليوم السابع، والناقد الدكتور حاتم حافظ أستاذ النقد والدراما بأكاديمية الفنون..
بالتزامن مع إحياء الذكرى العاشرة على رحيل الروائي الكولومبي الشهير جابرييل جارثيا ماركيز التي رحل عن عالمنا في 17 أبريل عام 2014
"الهانم ..صفية العمري" هو عنوان الكتاب التذكاري الصادر عن مشوار النجمة صفية العمري الفني والذي أعدته د.نسرين عبد العزيز، المدير التنفيذي لمهرجان الشروق لإبداعات طلاب الإعلام في دورته الثامنة.
بالرغم من أن نجيب محفوظ بدأ حياته فى طريق الفلسفة، وكتب فى مجلة سلامة موسى الذى مثل لنجيب محفوظ مكانة المعلم الأهم، بالطبع مع طه حسين عميد الأدب الذى سعى ودافع عن «تعليم كالماء والهواء».