في حادث غريب أنهى حياته وهو في السابعة والعشرين من عمره، توفي الملك ألكسندر الأول، ملك اليونان، في 25 أكتوبر 1920، متأثراً بمضاعفات إصابات تعرض لها بعد هجوم قرد عليه.
لم يعتمد الإسكندر الأكبر في الحفاظ على تماسك جيشه على العقاب والانضباط العسكري وحدهما، بل احتاج أيضاً إلى المكافآت والقيادة الشخصية واحتواء غضب الجنود..
حاول عدد لا يحصى من الأشخاص تحديد موقع قبر الإسكندر الأكبر، وقد يبدو من المثير للدهشة أن يظل مكان دفن شخصية بهذه الأهمية مجهولًا.
لم يوجّه الإسكندر الأكبر أنظاره إلى روما قط، فلماذا تجاهل هذا القائد الأسطوري الذي غزا مساحات شاسعة، القوة التي ستصبح لاحقاً إحدى أعظم قوى الغرب؟
توفي الإسكندر الأكبر في بابل في يونيو عام 323 قبل الميلاد، عن عمر لم يتجاوز 32 عاماً، وخلال ما يزيد قليلًا على عقد من الزمن، نجح في تغيير شكل العالم القديم.
تتجدد من وقت إلى آخر قضية مقبرة الإسكندر الأكبر، فتظهر فرضيات تربط مكان دفنه بمناطق مختلفة من مصر، ومن بينها واحة سيوة
تحل، اليوم، ذكرى رحيل الإسكندر الأكبر الذى غزا البلاد وجاب الآفاق وحقق ما لم يحققه قائد عسكري في زمنه.
خاض الإسكندر الأكبر العديد من الحروب وصنع إمبراطورية كبيرة، لكن الملاحظ أنه لم يتوجه ناحية روما، مما يطرح تساؤلا كبيرا.
وقعت فى يوم 20 يوليو العديد من الأحداث المهمة التى غيرت خريطة العالم، حيث ولد فى مثل هذا اليوم العديد من نجوم الفن والسياسة والأدب وفى شتى المجالات..
تحل اليوم ذكرى ميلاد يوليوس قيصر القائد الرومانى الشهير الذى حكم روما من سنة 45 إلى 44 قبل الميلاد وهو صاحب الجملة الشهيرة التي عبرت الأجيال وهي جملة "
تمر، اليوم، ذكرى وفاة الإسكندر الأكبر، الذى أسس إمبراطورية امتدت من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى الهند.
رحل الفيلسوف المعروف أرسطو عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 7 مارس من عام 322، وهو واحد من عظماء المفكرين وكان فيلسوفًا يونانيًا وتلميذًا لأفلاطون
يظل السؤال الذي يثير فضول العلماء والمؤرخين: أين تقع مقبرة الإسكندر الأكبر؟ وهل سيتمكن العلم الحديث من كشف هذا اللغز الذي حير العالم لقرون؟
يعتبر الكشف الأثرى الأخير فى معبد الوادى، الذى يعد المدخل الرئيسى للمعبد الجنائزى للملكة حتشبسوت بالدير البحرى واحدا من أبرز الاكتشافات الأثرية.
تجاوز اسم الإسكندر اللغات والثقافات وتردد صداه عبر التاريخ وفى مختلف أنحاء العالم، ولا تكمن جاذبيته الدائمة فى إنجازات رجل واحد فحسب.
تشعر عند زيارتك واحة سيوة، أنك انتقلت إلى عالم خيالي، وتنتشلك الطبيعة البكر والحياة البدائية وهدوء عزلة الصحراء من واقع الحياة العصرية وضغوطها وصخبها
يُذكر الإسكندر الأكبر باعتباره أحد أعظم القادة العسكريين فى التاريخ، حيث تمكن من فتح مساحات شاسعة من العالم القديم.
لا يزال الموت المفاجئ للإسكندر الأكبر، فى 10 يونيو 323 قبل الميلاد فى بابل موضوعا للنقاش بين المؤرخين لفترة طويلة.
شغلت مقبرة الإسكندر الأكبر المؤرخين وعلماء الآثار على حد سواء فكيف لا يعرف العالم حتى اليوم أين تقع مقبرة واحد من أشهر الشخصيات والمحاربين على مر العصور
قدمت إحدى البرامج الحديثة، نسخة جديدة حول كيفية ظهور وجه الملك اليوناني الأسطوري وقائد جيش الإسكندر الأكبر، وقد استخدم الباحثون في كثير من الأحيان التكنولوجيا