عصام عبد القادر يكتب عن صورة المنهج الإخواني المضلل: تطويع النصوص الدينية لخدمة مشروعهم التوسعي.. إسقاط الدولة.. استغلال العاطفة الدينية.. الانقسام المجتمعي.. الشائعات المغرضة.. التمويل المشبوه.. الخداع السياسي

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 05:01 م
عصام عبد القادر يكتب عن صورة المنهج الإخواني المضلل: تطويع النصوص الدينية لخدمة مشروعهم التوسعي.. إسقاط الدولة.. استغلال العاطفة الدينية.. الانقسام المجتمعي.. الشائعات المغرضة.. التمويل المشبوه.. الخداع السياسي عصام عبد القادر يكتب عن صورة المنهج الإخواني المضلل

المنهج الإخواني الإرهابي في الوقت الراهن بات قائمًا على ممارسة منهج الضلال، خاصة عبر المنصات الممولة بغية الترويج للشائعات المغرضة وللأفكار المسمومة، كما أن الاستراتيجية المعتمدة تؤسس على تطويع النصوص الدينية تفسيرًا وتأويلاً لخدمة مشروع الجماعة المحظورة التخريبي الساعي لإسقاط الدولة الوطنية ومؤسساتها الشرعية؛ إذ تتسترخلف دعاوى المظلومية الزائفة لاستعطاف الجماهير وتأجيج مشاعر الغضب في النفوس، مع محاولةٍ خلق حالة من الفوضى المجتمعية التي تسهل عليها اختراق العقول الشابة وتجنيدها لصالح مآربها الدنيئة، ومستغلةً العاطفة الدينية الفطرية لدى الشعوب لتمرير أجنداتها الخفية التي تتعارض مع مقاصد الشريعة السمحاء، ومقدمةً مصالح التنظيم على حساب أمن الأوطان واستقرارها في مسار تحاول من خلاله فرض هيمنتها على مقدرات الأمة ومحاولة النيل من تماسك نسيجها الوطني الأصيل.


اتخذت المخططات العدائية لهذه الزمرة المارقة أبعادًا معاصرة أشد خطورة عبر التحالف مع كيانات متطرفة عابرة للحدود لتنفيذ هجمات ممنهجة تستهدف وعي المواطن وثقته في قيادته، وموظفةً الآليات الديمقراطية المكذوبة وشعارات حقوق الإنسان كأدوات اختراق ناعمة لتقويض بنية المجتمعات من الداخل، ومحولةً الآيات القرآنية التي تدعو للسلام إلى مبررات وهمية تشرعن العنف والتخريب في الأوطان الآمنة، ومسخرةً السبل المتاحة كافة لخدمة تطلعاتها التوسعية الخبيثة الرامية لتقسيم الدول العربية وإضعاف جيوشها الوطنية، ومؤكدةً للقاصي والداني خلو مساعيها من أي وازع ديني أو أخلاقي يحمي دماء الأبرياء أو يصون مقدرات الأراضي التي تخطط باستمرار لتحويلها إلى ركام يخدم أطماعها السلطوية ومآربها الدنيئة.


نتذكر معًا أن الساحة السياسية شهدت إبان الاستحقاقات الانتخابية الماضية تسلق الجماعة الإرهابية إلى مقاعد برلمانية غير مستحقة عبر توظيف ممنهج للنصوص الدينية، مستغلة عاطفة الجماهير الفطرية لتمرير أجندتها التوسعية الخبيثة الساعية لتقويض مؤسسات الدولة الوطنية، ومحولة المنابر الطاهرة إلى منصات دعائية تروج لمرشحيها وتسبغ عليهم هالة من القداسة المزيفة، وموهمة الناخبين بأن التصويت لصالحهم يعد نصرة للإسلام ودفاعًا عن ثوابته، ومستبيحة كل القيم الأخلاقية والأعراف الديمقراطية للقفز على السلطة عبر صناديق الاقتراع، ومؤسسة لنهج انتهازي يتاجر بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة من أجل تحقيق مكاسب سياسية زائلة تخدم مشروعها الهدام وتدفع بالمجتمع المترابط نحو هاوية التفكك والانقسام المجتمعي المخطط بلا رحمة أو هوادة.


في الماضي القريب كشفت لنا بوضوح الممارسات البرلمانية لهذه الزمرة عقب اختطافها لتلك المقاعد عن نواياها الحقيقية المبيتة الرامية لاختراق البنيان المؤسسي وتوظيف التشريعات لخدمة أغراض تنظيمية ضيقة؛ إذ حولت عن قصد قبة البرلمان لساحة تصفية حسابات ومسرحية هزلية تتستر بعباءة الدين لتمرير سياسات تخدم أطماعها التوسعية الخسيسة، ومتجاهلةً هموم المواطن البسيط ومتطلبات التنمية الشاملة لصالح بناء شبكات نفوذ موازية تنخر في عظام الدولة تمهيدًا لإسقاطها، ومؤكدة للقاصي والداني زيف شعاراتها الانتخابية التي اتخذت من الآيات القرآنية طعمًا لاصطياد أصوات الناخبين، ومبرهنة على افتقارها لأي مشروع وطني حقيقي يبني الأوطان ويصون مقدراتها مكتفية بتنفيذ مخططات تخريبية متعمدة تهدم الاستقرار الشامل وتستهدف ضرب تماسك نسيجنا الوطني بلا أدنى شفقة.


تعتمد الجماعة الإرهابية الآن نهجها المضلل مستنسخة ممارساتها القديمة في توظيف الآيات القرآنية لخدمة مشروعها التوسعي الخسيس، متخذة من قدسية النصوص الدينية ستارًا يشرعن مساعيها التخريبية الهادفة لهدم الدولة الوطنية وتأسيس كيانها الموازي على أنقاضها، ومستغلة العاطفة الدينية لدى الجماهير عبر ربط دعمها السياسي بنيل رضا الخالق ونصرة الإسلام، ومحولة كلام الله إلى أداة دعائية رخيصة تخدع بها العقول وتزيف بها الوعي المجتمعي، ومستبيحة كل القيم الروحية لتحقيق مآرب دنيوية تضمن لها التغلغل في مفاصل المجتمع وتدمير استقراره، ومؤكدة استمرارها في نهج الخداع الذي يجعل من العقيدة وسيلة للوصول إلى مطامع سلطوية.


تسعى هذه الجماعة المارقة في وقتنا الراهن لتكرار سيناريوهات التلاعب بالألفاظ القرآنية وإسقاطها قسرًا على تحركاتها السياسية المشبوهة، موهمة الأتباع بأن مخططاتها العدائية تحمل وعودًا إلهية بالنصر والتمكين لتبرير عنفها الممنهج ضد المجتمعات، ومحرفة دلالات الوحي لتصوير عمليات التخريب وتقسيم الأوطان وكأنها جهاد مقدس يرضي رب العالمين، ومكرسة ثقافة الانقسام المجتمعي عبر تكفير كل معارض لأجندتها التدميرية التي تسعى لاختطاف مؤسسات الدولة الشرعية، ومبرهنة للعالم أجمع أن شعاراتها الدينية ليست سوى قناع خبيث يرمي إلى استنزاف مقدرات الأمة وإغراقها في فوضى عارمة تمهد الطريق لفرض وصايتها الاستبدادية.


تواصل الجماعة الإرهابية في وقتنا الراهن استغلال المشاعر الإيمانية النقية للمواطنين لخدمة أطماعها السلطوية، محولة نصوص العقيدة السمحاء إلى أدوات سياسية رخيصة تخدع بها العقول وتزيف الوعي المجتمعي، ومستهدفة دغدغة العاطفة الدينية الفطرية لدى الجماهير عبر ربط مساعيها التخريبية بنصرة الدين، ومسخرة هذا الاستقطاب الممنهج لتمرير مشروعها التوسعي الخسيس الساعي لهدم مؤسسات الدولة الوطنية العريقة، ومؤسسة لنهج انتهازي يتاجر بالقيم الروحية لتحقيق مكاسب حزبية ضيقة لا تعبأ باستقرار الأوطان ومقدراتها، ومؤكدة إصرارها المستمر على اتخاذ الدين ستارًا يشرعن عمليات التخريب وتقسيم المجتمعات تمهيدًا لبناء كيانها الموازي على أنقاض الوطن.


تتخذ الجماعة المتطرفة من استدرار العطف الديني وسيلة خبيثة لجمع التبرعات ومراكمة الثروات الطائلة تحت مسميات خيرية وهمية، موظفة هذه المكاسب المادية المشبوهة لتمويل أنشطتها الهدامة التي تنخر في عظام المجتمع، ومحولة العقيدة إلى تجارة مربحة تملأ خزائنها وتدعم مشروعها التوسعي الخسيس الساعي لإسقاط الدولة، ومستغلة حسن نوايا المواطنين لتمويل كياناتها الموازية التي تنشر الفوضى وتروع الآمنين، ومبرهنة بوضوح تام على زيف ادعاءاتها الروحية التي تخفي وراءها جشعًا اقتصاديًا لا متناهيًا يطمح لابتلاع مقدرات الأمة، ومؤكدة أن كل الشعارات المرفوعة ليست سوى غطاء خادع يستهدف تأسيس تنظيمها الاستبدادي.


تمارس هذه الجماعة المارقة نهجها التخريبي المعتاد حتى بعد سقوطها المدوي في بئر الخيانة وانكشاف نواياها الخبيثة أمام إدراك العالم بأسره، مستميتة في محاولاتها اليائسة لإحياء مشروعها التوسعي الخسيس الساعي لضرب استقرار الدولة الوطنية وبناء كيانها الموازي على أنقاضها، ومستغلة المنصات الافتراضية الحديثة لبث سمومها الفكرية ومواصلة تشويه المفردات العقيدية الطاهرة، ومطوعة آيات القرآن الكريم لتبرير هزيمتها وتصويرها كابتلاء رباني يستوجب الصبر والمقاومة الوهمية، ومسخرة بقايا أذرعها الإعلامية لترويج الأكاذيب والشائعات الممنهجة التي تستهدف هز الثقة بين المواطن ومؤسساته، ومبرهنة على تأصل عقيدة الهدم في وجدانها المريض الذي يرفض الاعتراف بنبذ المجتمع لكيانها الإرهابي.


الفلول الهاربة لهذه الزمرة الدموية تتخذ من الأزمات العالمية الراهنة ستارًا جديدًا لمواصلة حربها الاقتصادية المسعورة ضد مقدرات الأمة، موظفة بقايا شبكاتها المالية المشبوهة لضرب الاستقرار المعيشي للمواطنين واصطناع أزمات خانقة تخدم مشروعها التوسعي الخسيس، ومستمرة في تحريض ذئابها المنفردة على ممارسة العنف والتخريب تحت غطاء فتاوى مضللة تسوقها أذرعها المنبوذة، ومبرهنة بوضوح صارخ على طبيعتها الوظيفية كأداة استعمارية رخيصة تنفذ أجندات خارجية طامعة في تفكيك منطقتنا العربية، ومؤكدة فشلها الذريع في ترويج بضاعتها الفاسدة المتسترة بعباءة الدين أمام صلابة التلاحم الوطني العظيم الذي يقف سدًّا منيعًا يبدد أحلامها الاستبدادية ويقبر مطامعها التخريبية.


تستمر هذه الزمرة المارقة في صياغة عقيدة تنظيمية مشوهة تخدم مشروعها التوسعي الخسيس الساعي لبناء كيانها الموازي على أنقاض الدولة الوطنية، متخذة من التلاعب بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية منهجًا دائمًا لتبرير ممارساتها التخريبية في المشهد الراهن، ومستغلة العاطفة الدينية لجني أرباح مادية طائلة بطرق غير مشروعة تمول أنشطتها الهدامة، ومحتكرة حق التحدث باسم الإسلام لتنصيب نفسها حارسة للفضيلة مقابل شن حملات تشويه ممنهجة ضد المؤسسات الدينية الرسمية وعلمائها الأجلاء، ومسخرة أذرعها الإعلامية لبث الشائعات المسمومة التي تستهدف وعي المواطن، ومحركة أجنحتها الاقتصادية والمسلحة لترويع الآمنين ومحاولة السيطرة المطلقة على مقدرات الشعوب بلا أدنى وازع أخلاقي يردعها عن جرائمها التدميرية المتكررة.


يبرز هذا الانحطاط الأخلاقي بوضوح في الوقت الراهن امتدادًا لممارساتها القديمة المشينة حين وظفت الآيات القرآنية لدعم شخصيات موالية للاستعمار، مستنسخة تلك الخيانات اليوم عبر تطويع النصوص المقدسة لمساندة قوى خارجية طامعة في تمزيق أوطاننا، ومحولة كلام الخالق إلى غطاء شرعي مزيف يبرر تحالفاتها المشبوهة مع أعداء الأمة سعيًا لإسقاط مؤسسات الدولة الوطنية، ومكرسة نهجًا انتهازيًا خطيرًا يفرغ العقيدة السمحاء من مضامينها الروحية العظيمة ليجعلها أداة سياسية تخدم مصالح تنظيمية ضيقة، ومبرهنة للعالم أجمع أن ادعاءاتها الدينية ليست سوى ستار خادع يخفي وراءه مشروعًا تدميريًا يفتقر لأي انتماء وطني صادق يحمي مقدراتنا الغالية ضد أطماعها التوسعية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة