أدانت دولة قطر ومملكة البحرين، بأشد العبارات ، تجدد الاعتداءات على المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية والحيوية فى أبها وخميس مشيط وجازان ونجران بالسعودية، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.
قطر تدين استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية فى السعودية
وأدانت وزارة الخارجية القطرية - فى بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية " قنا" اليوم الثلاثاء، استمرار جماعة الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية.. مؤكدة "أن هذه الاستهدافات تمثل سلوكا عدوانيا مشينا واستهتارا مرفوضا بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة، وانتهاكا سافرا لسيادة السعودية وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
البحرين تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية البحرينية تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية ، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها ومنشآتها الحيوية .. مؤكدة "أن هذه الاعتداءات الحوثية تمثل تصعيدًا خطيرًا، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتحديًا سافرًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة" .
وشددت الوزارة - وفقا لوكالة الأنباء البحرينية (بنا) - على دعوة مملكة البحرين المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لردع هذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يسهم في صون الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وضمان حرية الملاحة الدولية وسلامتها، وأمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وأضافت الوزارة "إذ تضطلع مملكة البحرين بمسؤولياتها بوصفها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن، فإنها ستواصل العمل مع أشقائها في دول مجلس التعاون ومع الشركاء الدوليين لضمان استجابة أممية حازمة،" مثمّنةً ما تضمنه بيان أعضاء مجلس الأمن من إدانة لهذه الاعتداءات، وداعيةً إلى ترجمة تلك الإدانة إلى إجراءات عملية.