الصحف العالمية اليوم: حرب إيران تكلف الأمريكيين مليون دولار كل دقيقتين.. ترامب يضم القمر لممتلكات أمريكا.. لندن تحظر سلع مصنعة فى المستوطنات الإسرائيلية أملا فى الدفع لحل الدولتين.. وعودة هارى وميجان تثير الجدل

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 02:41 م
الصحف العالمية اليوم: حرب إيران تكلف الأمريكيين مليون دولار كل دقيقتين.. ترامب يضم القمر لممتلكات أمريكا.. لندن تحظر سلع مصنعة فى المستوطنات الإسرائيلية أملا فى الدفع لحل الدولتين.. وعودة هارى وميجان تثير الجدل دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا اليوم أبرزها تكلفة حرب إيران على الأمريكيين وحظر للندن لسلع مصنعة فى المستوطنات الإسرائيلية وعودة هارى وميجان تثير الجدل.

الصحف الأمريكية:

ضم دولتين وجزر وملكية القمر.. تفاصيل أحدث منشورات AI ترامب المثيرة للجدل

يقضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عطلة عيد العمال بنشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي على حسابه في تروث سوشيال حول غزو الأرض والفضاء الخارجي على حد سواء.

نشر ترامب، خريطة تحمل العلم الأمريكي تغطي معظم أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى أيسلندا وجزر الكاريبي، في خطوة تأتي في أعقاب مساعيه السابقة لضمّ أراض خارج حدود الولايات المتحدة، وفي منشور آخر، ادعى ترامب ملكية القمر للولايات المتحدة.

وتضمن منشور ترامب خريطةً تحمل نمط العلم الأمريكي مركبا على الولايات المتحدة و كندا والمكسيك وجزء من أمريكا الوسطى، فضلاً عن جرينلاند وأيسلندا وجزر الكاريبي مثل كوبا وجامايكا.

وسبق لترامب أن سعى لضم كندا وجرينلاند، بالإضافة إلى قناة بنما، إلا أن إدراج دول مثل المكسيك وبعض جزر الكاريبي ضمن مطامعه الإقليمية يُعدّ جديداً.

ويأتى هذا المنشور أيضاً في خضمّ التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، حيث فرضت واشنطن وأوتاوا رسوماً جمركية على سلع بعضهما البعض خلال الشهر الماضي، كما وقّع ترامب أمراً تنفيذياً بتغيير اسم بحيرة أونتاريو، التي تحمل الاسم نفسه لمقاطعة كندية، إلى "بحيرة أمريكا".

نشر الرئيس نحو 40 منشورًا على مدار عشر ساعات يوم الأحد، قبل أن يعاود النشر يوم الاثنين، مُواصلًا سيلًا متواصلًا من الدعاية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي والتي تناولت مواضيع متنوعة.

وكان إعلان ترامب لنفسه بأنه أفضل قائد على الإطلاق موضوعًا آخر وشارك قائمة بأسماء رؤساء الولايات المتحدة، واضعًا نفسه في الصدارة بصفته "الأعظم"، متفوقًا على "العظماء" أبراهام لينكولن، وجورج واشنطن، وفرانكلين روزفلت، وتوماس جيفرسون، وأندرو جاكسون.

تُظهر صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي ظهر ما يبدو أنه الرئيس أوباما وهو ينظر إلى مرآة تعكس صورة دونالد ترامب. وجاء في التعليق: "مرآة، مرآة على الحائط. من هو أعظم رئيس على الإطلاق؟"

وتظهر صورة أخرى ترامب وهو يتصارع مع هالك هوجان، نجم WWE الراحل، وتعكس الصور أيضًا الأحداث الجارية، بما في ذلك الحرب التجارية بين واشنطن وكندا.

حرب ترامب مع كندا تشتعل.. الصلب والويسكي و«بومباردييه» أبرز الاهداف
 

تدخل الرسوم الجمركية الكندية الانتقامية على سلع أمريكية بقيمة 20 مليار دولار حيز التنفيذ بعد منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ما أدى إلى تصعيد الحرب التجارية بين البلدين.

وفقا لشبكة سى بى اس، أعلنت كانت الحكومة الكندية الرسوم قبل أسبوعين، بعد انهيار المفاوضات التجارية وتنفيذ إدارة ترامب لتهديدها بفرض رسوم بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار وقد تعهد المسؤولون الكنديون بمضاهاة الرسوم الأمريكية "دولارًا مقابل دولار".

وتتراوح الرسوم الجمركية الكندية بين 15% و50%. وستخضع سلع أمريكية مثل الحليب والعطور وأجهزة ألعاب الفيديو ومضارب الجولف وقصبات الصيد والصلب والألومنيوم والسترات والقمصان لرسوم جمركية بنسبة 50% أما الجبن والسجاد وبعض الأجهزة المنزلية مثل المواقد ومكيفات الهواء فستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25%، بينما ستخضع الرافعات الشوكية والقوالب الصناعية لرسوم جمركية بنسبة 15%.

فى البداية، كان من المقرر فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على بعض المأكولات البحرية الأمريكية، لكن كندا رفعت هذه الرسوم بعد ضغوط من قطاع جراد البحر.

ويقول خبراء اقتصاديون إن الرسوم الجمركية الكندية قد تلحق ضرراً بالغاً بالمصنّعين في ولايات الغرب الأوسط الأمريكى، مثل ميشيجان وإنديانا، فضلاً عن منتجي الألبان في ويسكونسن وفيرمونت.

وقد فرضت هذه الرسوم رداً على الرسوم الأمريكية المفروضة على الحليب والعسل وعصي الهوكي والمشروبات الكحولية والخشب الرقائقي والريش والمجوهرات وغيرها من السلع الكندية.

وتؤثر هذه الرسوم المتبادلة على نسبة ضئيلة من السلع التي تعبر الحدود الأمريكية الكندية، والتي بلغت قيمتها أكثر من 700 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لإحصاءات الحكومة الأمريكية. إلا أنها تُشكل تصعيداً في نزاع تجاري متصاعد بين الحليفين.

فيما هدد ترامب يوم الاثنين باستهداف مبيعات شركة بومباردييه الكندية لصناعة الطائرات، وذلك قبل ساعات من دخول الرسوم الانتقامية حيز التنفيذ، وكتب في منشور على تروث سوشيال: كفى بيعًا لطائرات بومباردييه في الولايات المتحدة! منتجاتهم لا ترقى لمستوى توقعاتنا! أكثر من 50% من إيراداتهم تأتي من الولايات المتحدة - فهم يعتمدون على المشترين الأمريكيين، والشركات الأمريكية، والمطارات الأمريكية، والخدمات الأمريكية - كل ذلك بينما تمنع كندا بنوكنا وشركاتنا الأمريكية العظيمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة .. إنه ظلم بين وجور لا يُغتفر!

وتابع ترامب: ولى ذلك العهد! إذا أرادوا سوقنا، فعليهم أن يبنوا هنا، وأن يكفوا عن معاملة أمريكا كمصدرٍ للربح. اشتروا المنتجات الأمريكية. سافروا على متن الخطوط الجوية الأمريكية. استمتعوا بالمشروبات الكحولية الأمريكية. أبحروا في بحيرة أمريكا. أمريكا أولًا!.

 

ترامب في موقف حرج.. حرب إيران تكلف الأمريكيين مليون دولار كل دقيقتين
 

كلفت حرب إيران المستهلكين الأمريكيين حتى الآن 100 مليار دولار أمريكي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وتتزايد هذه التكلفة بمقدار مليون دولار أمريكي كل دقيقتين تقريبًا، وفقًا لتقديرات جامعة براون التي نشرها موقع اكسيوس.

يؤثر تضخم أسعار الطاقة على الاقتصاد بأكمله، ويهدد الارتفاع الأخير في أسعار الديزل تحديدًا بتأثير كبير على الشحن والسفر في الأسابيع والأشهر القادمة.

ويشير تقرير متتبع تكلفة الطاقة في إيران الصادر عن كلية واتسون بجامعة براون إلى أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل كلف الأسرة الأمريكية المتوسطة أكثر من 760 دولارًا أمريكيًا منذ بدء الحرب في 28 فبراير، كما أشار الى معظم هذه التكلفة من البنزين، مع أن تكلفة الديزل ترتفع بوتيرة أسرع مؤخرًا.

يوم الجمعة، بلغ سعر الديزل مستوى قياسيًا جديدًا، واستمر في الارتفاع يوميًا منذ ذلك الحين. وبلغ سعره صباح الاثنين 5.90 دولارًا أمريكيًا للجالون، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA)، بزيادة قدرها 60% تقريبًا عن العام الماضي.

وفيما يتعلق بالديزل، فقد بلغ سعره 5.90 دولارًا أمريكيًا للجالون، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA)، بزيادة قدرها 60% تقريبًا عن العام الماضي.

تحمّلت تكساس الحصة الأكبر، حيث دفع المستهلكون حوالي 11 مليار دولار أمريكي كزيادة في تكاليف البنزين والديزل منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، وفقًا للبيانات، وتليها كاليفورنيا وفلوريدا، بحوالي 8 مليارات دولار و5 مليارات دولار على التوالي.

يصر ترامب على أن الأمريكيين مستعدون لدفع أسعار أعلى لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ومع ذلك يؤكد الناخبون باستمرار أن التضخم هو أهم قضاياهم، وفي هذا الصدد، يقيمون الرئيس سلبًا بشكل كبير.

ولا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن كمية النفط المصدرة من الشرق الأوسط، مما سيؤثر على أسعار الوقود في الأسابيع والأشهر القادمة.

كما أن لـ حرب أوكرانيا تأثيرًا كبيرًا، حيث تحرك الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية الأسواق العالمية، وخاصةً سوق الديزل.

وسيشهد المستهلكون فترة أطول من ارتفاع أسعار الوقود مما كان متوقعًا عند بدء الحرب، ومع تبقي أقل من شهرين على انتخابات التجديد النصفي، سيكون من الصعب تهدئة غضبهم.

 

بعد 25 عاما من أحداث 11 سبتمبر.. قوات امريكا في الشرق الأوسط تؤرق واشنطن
 


كشفت مصادر لشبكة سي ان ان الامريكية، ان هناك مناقشات دارت مؤخراً في مكاتب الجيش وأجهزة الاستخبارات في واشنطن حول خفض عدد الأفراد والمنشآت المتمركزة عادةً في الشرق الأوسط، في حال نجحت إدارة ترامب في إنهاء الصراع مع إيران.

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، وسعت الولايات المتحدة بشكل كبير شبكة منشآتها العسكرية والاستخباراتية الدائمة لخوض الحروب وشن الضربات في ست دول وهي العراق، وأفغانستان، وسوريا، وإيران، واليمن، وليبيا.

لكن الصراع الأخير مع إيران كشف عن نقاط ضعف عميقة في البنية التحتية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث أصبحت العديد من هذه المواقع أهدافاً لهجمات إيرانية متكررة في حرب لا تحظى بشعبية أسفرت عن مقتل 18 جندياً أمريكياً.

أشار مسئولون مشاركون في مناقشات غير رسمية داخل الجيش وأجهزة الاستخبارات إلى أنهم يسعون حاليًا جزئيًا على الأقل إلى استشراف ما قد يكون مقبولًا لدى رئيس متقلب المزاج، والذي لم يعلن عن استراتيجية واضحة لمرحلة ما بعد الحرب رغم ربطه في الماضي هويته السياسية بتقليص القوات الأمريكية في الخارج.

وتجري المناقشات رغم وجود 50 ألف جندي وعدد كبير من الأصول العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملتي طائرات وأكثر من 12 مدمرة صواريخ موجهة، وأفاد أحد المصادر أن ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الذين أعيدوا إلى ديارهم خلال ذروة القتال في وقت سابق من هذا العام، يعادون الآن إلى المنطقة.

في الوقت نفسه، يُقيّم الجيش الأمريكي سبل تعزيز دفاعاته لحماية القوات المتوقع بقاؤها في المنطقة، حتى بعد انتهاء الحرب. ويشمل ذلك نقل بعض المنشآت تحت الأرض لتحسين الدفاع ضد هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة، كتلك التي شنّتها إيران خلال الصراع الذي استمر لأشهر.

وبينما ناقش البنتاجون مطولاً نقل بعض القواعد في المنطقة إلى مواقع تحت الأرض، اكتسبت الفكرة أهمية ملحة بعد الأسابيع الأولى من الحرب، حين كشفت إيران عن مدى ضعفها أمام هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ.

وقال مسئول أمريكي: كانت نقاط الضعف معروفة دائمًا، لكن الولايات المتحدة لم تتخذ أي إجراء عاجل حيالها

وأفاد مصدران بأن الجيش الأمريكي وضع عدة مسارات عمل محتملة لتغيير هيكل القوات الأمريكية في الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن من العام المقبل، مشيرين إلى أنه من غير المنطقي التخلي عن تلك المواقع الاستراتيجية لإطلاق الطائرات في ظل استمرار الصراع.

أشار التقرير الى ان النقاش على عمليات الانسحاب المخطط لها بشكل متكرر احيا وعود25 عامًا من التدخل العسكري في الشرق الأوسط منذ أحداث 11 سبتمبر بدأت في السنوات التي سبقت أحداث 11 سبتمبر، حيث حافظ على وجود ما يقارب 27,000 جندي في الخدمة الفعلية في جميع أنحاء المنطقة بدءًا من عام 1998، وهو عدد يفوق بكثير ما كان عليه في العقود السابقة.

واستمر هذا العدد في الازدياد بعد هجمات 11 سبتمبر، مع توسع القواعد الأمريكية لدعم الحرب في أفغانستان أولًا، ثم العراق، ثم سلسلة متنامية من صراعات مكافحة الإرهاب في بؤر التوتر في أنحاء المنطقة.

وبعد عامين من هجمات 11 سبتمبر، كان لدى الولايات المتحدة ما يقدر بنحو 250,000 جندي في الشرق الأوسط خلال غزو العراق. وبين عامي 2007 و2011، تذبذب عدد الأمريكيين في المنطقة، لكنه لم ينخفض قط عن 100,000 جندي تقريبًا، وفقًا للتقديرات المتاحة للجمهور.

 

الصحف البريطانية
لندن تعلن حظر تجارى على سلع مصنعة فى المستوطنات الإسرائيلية.. ما القصة؟

قالت صحيفة التليجراف، إن بريطانيا ستعلن في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء عن حظر تجاري على السلع المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في إطار جهود المملكة المتحدة لدعم حل الدولتين.

وقال وزير بريطاني بارز إن وزير الخارجية إيد ميليباند سيعلن تفاصيل القرار أمام مجلس العموم في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة البريطانية إلى إعادة صياغة سياستها تجاه إسرائيل على خلفية التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان ميليباند قد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه يدرس إعادة ضبط سياسة بلاده تجاه إسرائيل، محذرا من أن مشروع المستوطنة الإسرائيلية في منطقة "E1" بالضفة الغربية يهدد بتقطيع أوصال الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم، بما يقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.

بدوره، قال وزير المعاشات البريطاني بات ماكفادين، في تصريحات لإذاعة "تايمز راديو"، إن وزير الخارجية سيدلي ببيان أمام البرلمان اليوم، لكنه لم يكشف عن تفاصيل آلية تطبيق الحظر التجاري أو نطاق السلع التي سيشملها.

وأوضح ماكفادين أن التحرك البريطاني يأتي في ظل تزايد المخاطر الناجمة عن "توسع النشاط الاستيطاني خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة".

وكان رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام قد بحث، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين، أهمية العمل من أجل حل الدولتين، في خطوة اعتبرت إشارة إلى توجه الحكومة البريطانية نحو تشديد موقفها بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الحكومات، من بينها بريطانيا، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي، كما تعتبر الضفة الغربية أرضا واقعة تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، فيما ترفض إسرائيل هذا الوصف وتعتبر الأراضي محل نزاع، مؤكدة وجود حق تاريخي لليهود فيها.

ويأتي التحرك البريطاني في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية بشأن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وسط مخاوف من تداعياته على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعلى آفاق التسوية السياسية القائمة على حل الدولتين.

وفي السياق الاقتصادي، من المتوقع أن يفرض أي حظر تجاري بريطاني على سلع المستوطنات قيودا إضافية على حركة هذه المنتجات إلى السوق البريطانية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

إعادة ضبط العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا .. وفلسطين كلمة السر
 

سيعلن إد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، يوم الثلاثاء، عن إعادة ضبط شاملة للعلاقات البريطانية الإسرائيلية، متعهداً بأن تتخذ الحكومة نهجاً أكثر فعالية في دعم القضية الفلسطينية.

وفي خطوة لاقت انتقادات حادة من الولايات المتحدة وإسرائيل، سيفرض ميليباند حظراً بريطانياً على تجارة السلع وبعض الخدمات من المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

كما صرّح لمنظمات المجتمع المدني بأنه مصمم على إعادة تأكيد دعمه لحل الدولتين، داعياً إلى حماية الحقوق الفلسطينية واحترام القانون الدولي.

وتحدث رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الاثنين، في مكالمة وصفها مكتب رئيس الوزراء بأنها "شددت على أهمية حل الدولتين"، دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى للمحادثة.

وفي يوم الثلاثاء، صرّح السفير الأمريكي لدى إسرائيل بأن الولايات المتحدة قد تردّ بإجراءات انتقامية ضد المملكة المتحدة. وصرح مايك هاكابي، الذي زعم أن حكومة حزب العمال تعاني من "كراهية للسامية"، لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4، بأن هذا الإجراء "سيلحق ضرراً بالغاً بأي بريطاني يمارس أعمالاً تجارية في عدد من الولايات الأمريكية".

وأضاف أنه "لا يعلم ما هي العقوبات أو التداعيات أو الإجراءات الانتقامية التي ستتخذها الولايات المتحدة، فلم يُعلن عنها بعد... لكن إحدى أكبر الولايات الأمريكية، فلوريدا، لديها قانون ينص على أنه في حال اتخاذ هذا الإجراء، فلن يتمكن البريطانيون من التعامل تجارياً مع أي شركة أو مؤسسة في فلوريدا".

وصرح وزير العمل والمعاشات، بات مكفادين، يوم الثلاثاء، بأن الدافع وراء هذه الخطوة هو الرغبة في حماية جدوى حل الدولتين.

وقال لشبكة سكاي نيوز: "يكمن جوهر البيان في فكرة أن المملكة المتحدة، إلى جانب العديد من الدول الأخرى، لا ترغب في رؤية إمكانية حل الدولتين في إسرائيل وفلسطين تُطمس بتغييرات في الواقع على الأرض، والسبب وراء ازدياد هذا الخطر إلحاحًا هو التوسع الاستيطاني في الأسابيع والأشهر الأخيرة".

وأضاف مكفادين أن الخطط في ما يُسمى بمنطقة E1 قد تعني "عزل شمال الضفة الغربية فعليًا عن جنوبها". وتابع: "لكنني أعتقد أنه من المهم أيضًا التأكيد على أن إسرائيل شريك تجاري مهم للمملكة المتحدة. وهذا لا يعني مقاطعة جميع البضائع الإسرائيلية".

ومن المتوقع أن يستخدم ميليباند، في بيانه أمام البرلمان، لغةً أكثر حزمًا من أسلافه في التنديد بالانتهاكات الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة.

من المرجح أن تكون الخطوات التي يحددها أقل من مجموعة المطالب الكاملة التي قدمتها جماعات المناصرة الفلسطينية، لكنها ستظل تُعتبر علامة على أن المملكة المتحدة تتجاوز الدعم الخطابي التقليدي لحل الدولتين نحو اتخاذ خطوات فعالة لمنع توسع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية - والتي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها تهدف إلى تدمير احتمالية قيام دولة فلسطينية.

هاري وميجان "متفاجئان" من قرار الملك باستبعاد عودتهما كعضوين بالعائلة المالكة

علّق الأمير هاري وزوجته الأميرة ميجان ماركل على رسالة من البلاط الملكي توضح وضعهما الرسمي كعضوين غير عاملين في العائلة المالكة. وأكد الملك تشارلز، في رسالة أُرسلت يوم الاثنين، أن دوق ودوقة ساسكس يظلان مواطنين عاديين رغم عودتهما إلى المملكة المتحدة. ووجهت الرسالة رئيس التشريفات بالتواصل مع الدوائر الحكومية والجيش بناءً على طلبات للحصول على توجيهات بعد عودة هاري وميجان الشهر الماضي.

وصرح متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الزوجين "تفاجأا قليلاً لعدم إبلاغهما بهذا الأمر مسبقاً".

وأضافت الهيئة أن مصادر ملكية أبلغتها بأن الزوجين كانا على علم بالرسالة قبل نشرها.

وعاد دوق ودوقة ساسكس إلى المملكة المتحدة في 26 أغسطس بعد أنباء في وقت سابق من ذلك الشهر عن تسجيل طفليهما، آرتشي وليليبيت، في مدارس بريطانية. قبل عودتهما، قيل إن الملك كان سعيدًا بقضاء المزيد من الوقت مع العائلة، لكنه أصرّ على أنهما لن يكونا عضوين عاملين في العائلة المالكة، وأنه لا مجال للتنازل عن بعض مهامهما.

وجاء في رسالة من اللورد بينيون، المساعد الملكي المسئول عن تنظيم المناسبات الرسمية والعامة للملك: "بعد قرار دوق ودوقة ساسكس الانتقال إلى المملكة المتحدة، تلقينا عددًا من طلبات التوضيح. ولتجنب أي لبس أو غموض، وجّه الملك بنشر المعلومات التالية:

- من المعلوم أن الدوق والدوقة تنحّيا في يناير 2020 عن أداء مهامهما التمثيلية نيابةً عن الملك، ولم يعودا عضوين عاملين في العائلة المالكة.
- ومن المعلوم أن الدوق والدوقة تنحّيا في يناير 2020 عن أداء واجباتهما التمثيلية نيابةً عن الملك، ولم يعودا عضوين عاملين في العائلة المالكة."
-  "هذا المنصب، الذي يختلف عن واجبات الدولة والواجبات الملكية التي تضطلع بها العائلة المالكة العاملة، ومع الحرية الشخصية التي يمنحها للزوجين فيما يتعلق بالاستقلال المالي وحماية خصوصيتهما كما يرغبان، سيظل يحظى بالاحترام الكامل."

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة