دائما للمساجد دور رائد فى التأثير على الأجيال الجديدة وتوعبتهم بالإسلام الوسطى المستنير وذلك من خلال الدروس الدينية وحلقات التوعية وتحفيظ القرآن الكريم وهى الكتاتيب التى تربى عليها العظماء من المفكرين والأدباء منهم طه حسين وغيرهم من الأجيال التى تربت على الكتاتيب ودور محفظ القرآن وشيخ المسجد الكبير فى حياته، وفى السنوات الأخيرة عادت من جديد دور المساجد.
وأطلقت مديرية الأوقاف بالإسكندرية نشاطها الصيفى عقب الامتحانات مباشرة فى مساجد المحافظة منها المساجد الكبرى التى لاقت إقبالا كبيرا من الأطفال وتقديم أولياء الأمور لهم.
مسجد أحمد يحيى
ومن المساجد الكبرى رصد "اليوم السابع" إقبال الأطفال على مسجد أحمد يحيى بمنطقة زيزينيا شرق الإسكندرية وفى أجواء إيمانية مليئة بالفرحة والمحبة، تتواصل فعاليات النشاط الصيفي للأطفال يومي الإثنين والأربعاء بعد صلاة العصر فى دروس تحفيظ القرآن الكريم، تصحيح التلاوة وتعليم التجويد، دروس تربوية وأخلاقية مبسطة.
أولياء الأمور: عودة دور المساجد فى تعليم وتربية النشء
وأبدى أولياء الأمور سعادتهم من عودة دور المساحد فى مساعدتهم فى تربية أبناءهم وتعليمهم تعاليم الإسلام مثل ماكان ظور الكتاتيب قديما.
ويقول محمد شحاته، أحد أولياء الأمور، إن ابناءه مشاركين فى فعاليات النشاط الصيفى فى مسجد أحمد يحيى بمنطقة زيزينيا شرق الإسكندرية للعام الثانى على التوالى مما شهد تعلم واستفاده ابناءه من الدروس وحفظ القرآن الكريم.
واضاف أنه استطاع ان يحمع مجموعة من الحيران لإلحاق ابناءهم فى المسجد والدروس الدينية لقضاء اوقات فراغهم فى حفظ القرآن الكريم وذلك مجانا بالكامل مقدمه من مديرية الأوقاف لأولياء الامور بالإسكندرية.
وقال محمد العش وكيل أوقاف الإسكندرية ، إن البرنامج التثقيفى للأطفال يشمل تحفيظ ودروس دعوية من خلال محفظين وأئمة متخصصين وجميعها بالمجان لكل الاعمار وذلك ايماءا من الدور التوعوى والمجتمعى لوزارة اﻻوقاف تحت قيادة الدكتور مختار جمعه وزير الأوقاف.
واضاف ان الهدف من البرنامج التثقيفى بهدف ترسيخ الانتماء والأخلاق والقيم عند التلاميذ والنشء من خلال تجديد الخطاب الديني، وتأهيل وإعداد شباب الأئمة والخطباء بالوزارة علي نشر ثقافة التسامح والسلام ومواجهة الفكر المتطرف وإحكام السيطرة علي المساجد، وان التجديد من خصائص الدين لأنه ضرورة حتمية في تقدم المجتمعات المسلمة لان الحضارة الإسلامية لم تتقدم إلا بتعامل العقل مع النص تعاملا حكيما مع مراعاة الثوابت.

أثناء أحد تادروس الصيفية بمساجد الإسكندرية

الأطفال داخل اادروس الصيفية

جانب من الدروس

مساجد الإسكندرية تمتلىء بالأطفال فى النشاط الصيفي