شائعات الإخوان تفضح استراتيجية التنظيم الإرهابى لإثارة الفزع.. من إعادة تدوير الصور القديمة إلى اختلاق الحوادث الوهمية وتضخيمها.. ونواب: أكاذيب الجماعة تستهدف وعى المصريين والحقائق الرسمية تسقط رواية التضليل

الأحد، 06 سبتمبر 2026 02:00 م
شائعات الإخوان تفضح استراتيجية التنظيم الإرهابى لإثارة الفزع.. من إعادة تدوير الصور القديمة إلى اختلاق الحوادث الوهمية وتضخيمها.. ونواب: أكاذيب الجماعة تستهدف وعى المصريين والحقائق الرسمية تسقط رواية التضليل الإخوان الإرهابية

سمر سلامة

 

لم يعد سلاح جماعة الإخوان الارهابية في استهداف الدولة المصرية يقتصر على الخطاب التحريضي أو الأخبار المضللة، وإنما باتت منصاتها تعتمد على صناعة حالة من الفزع النفسي لدى المواطنين عبر اختلاق وقائع لم تحدث على الأرض، ثم تقديمها للرأي العام باعتبارها أحداثًا عاجلة وحقيقية.

وتأتي شائعة وقوع حادث مروري مروع على طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي لتكشف مجددًا عن هذه الآلية التي تقوم على استغلال حساسية أخبار الحوادث، وما تثيره من خوف طبيعي على حياة المواطنين وذويهم، قبل أن تتولى صفحات وقنوات تابعة للجماعة إعادة نشرها وتضخيمها على نطاق واسع.

واللافت في الواقعة أن القصة لم تستند إلى حادث حقيقي جرى التحقق منه، وإنما إلى محتوى وصور جرى تداولها خارج سياقها، في محاولة لمنح الشائعة مظهرًا زائفًا من المصداقية، وكأن الصورة وحدها تكفي لإثبات وقوع الحدث. لكن سرعان ما اصطدمت الرواية المتداولة بالحقائق الرسمية، بعدما أكدت الجهات المعنية عدم وقوع الحادث المزعوم، لتسقط بذلك واحدة جديدة من محاولات تحويل الأكاذيب إلى واقع عبر سرعة الانتشار وكثافة التكرار.

وتكشف تصريحات عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن إدراك متزايد لخطورة هذا النمط من التضليل، باعتباره لا يستهدف مجرد نشر معلومة خاطئة، وإنما يسعى إلى إرباك المواطنين وضرب الثقة في مؤسسات الدولة وإغراق المجال العام في حالة من القلق والشك.

وفي مواجهة هذه المحاولات، يظل الوعي المجتمعي والرجوع إلى المصادر الرسمية والتحقق من المعلومات قبل إعادة تداولها، السلاح الأكثر فاعلية لإفشال مخططات «إعلام الشائعات» وكشف الأكاذيب قبل أن تتحول إلى حالة عامة من الفزع والبلبلة.

قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين
 

وفي هذا السياق ندد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، بما تروج له القنوات التابعة لجماعة الإخوان من أكاذيب وشائعات بشأن وقوع حادث سير وهمي على طريق الإسكندرية الصحراوي، مؤكدًا أن ما يتم تداوله يستهدف إثارة الفزع والقلق بين المواطنين وزعزعة الاستقرار.

وأوضح الغنيمي أن هذه القنوات دأبت على بث الشائعات والأخبار المفبركة، مستغلة منصات التواصل الاجتماعي في نشر معلومات غير صحيحة، بهدف التشويش على الرأي العام وإحداث حالة من البلبلة داخل المجتمع.

وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر أو تداولها قبل التأكد من صحتها من الجهات الرسمية، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي والتعامل المسؤول مع المعلومات يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل والشائعات.


وأكد الغنيمي أن محاولات بث الأكاذيب لن تنجح في النيل من وعي المصريين، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم منح مروجي الشائعات فرصة لتحقيق أهدافهم في نشر الخوف والقلق بين المواطنين.

قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع
 

فيما استنكر النائب الدكتور إبراهيم عيسى، عضو مجلس الشيوخ، ما تروج له قنوات الإخوان المشبوهة من أخبار ومعلومات مغلوطة بشأن وقوع حادث سير وهمي على طريق الإسكندرية الصحراوي، بهدف إثارة حالة من الفزع والقلق بين المواطنين.


وأكد النائب إبراهيم عيسى أن هذه الممارسات تكشف إصرار تلك القنوات على استخدام الشائعات والأخبار المفبركة كأداة لمحاولة زعزعة الاستقرار وإثارة البلبلة داخل المجتمع، مشددًا على أن نشر الأكاذيب وتضخيم الأحداث لا يمت للعمل الإعلامي المهني بأي صلة.

وأوضح أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر المنصات والحسابات غير الموثوقة، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في التحقق من صحة الأخبار والمعلومات.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تواصل جهودها في مواجهة محاولات تزييف الوعي ونشر الأخبار الكاذبة، مؤكدًا أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول أمام حملات التضليل والشائعات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.

وشدد النائب إبراهيم عيسى على أن مصر ستظل أقوى من حملات التشويه والتضليل، وأن محاولات بث الفزع بين المواطنين لن تنجح في النيل من استقرار الدولة أو وعي الشعب المصري.

شائعات قنوات الإخوان محاولات يائسة لإثارة البلبلة وزعزعة استقرار الدولة
 

ومن ناحيته وصف النائب الدكتور عوض أبو النجا، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ما تروّجه وتبثه بعض القنوات التابعة لجماعة الإخوان من شائعات وأخبار مضللة بأنه محاولات يائسة وممنهجة لإثارة البلبلة بين المواطنين وزعزعة الاستقرار وتشويه صورة الدولة المصرية.

وأكد أبو النجا أن هذه المنصات تعتمد على إعادة تدوير الأكاذيب وتضخيم الأحداث واختلاق الوقائع، بهدف بث الخوف والإحباط والتشكيك في مؤسسات الدولة، مشددًا على أن وعي الشعب المصري وإدراكه لطبيعة هذه الحملات يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التضليل.

وأضاف أن مواجهة الشائعات تتطلب تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر المنصات المشبوهة، والاعتماد على المصادر الرسمية ووسائل الإعلام المهنية للحصول على المعلومات الصحيحة.

وشدد عضو لجنة الخطة والموازنة على أن الدولة المصرية ماضية في مسيرة البناء والتنمية، وأن حملات التشويه لن تنجح في النيل من ثقة المصريين أو عرقلة جهود الدولة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية.

الجماعة الإرهابية تستخدم السوشيال ميديا لبث الرعب
 


كما أدان المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، ما تردد عبر عدد من الصفحات والمنصات الإلكترونية بشأن وقوع حادث مروري على طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، مؤكدًا أن بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كشف عدم صحة هذه الأخبار، وأن الأجهزة المعنية لم تتلق أي إخطار بوقوع الحادث المزعوم.

وقال عبد اللطيف إن ما حدث يعكس خطورة الشائعات التي يتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق بأمن وسلامة المواطنين، مشيرًا إلى أن تداول أخبار عن حوادث وهمية يمكن أن يؤدي إلى حالة من الذعر والارتباك، فضلًا عن تأثيره على أسر المواطنين الذين قد يقلقون على ذويهم بمجرد رؤية هذه المنشورات.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل استغلال السوشيال ميديا في محاولة لصناعة حالة من التشكيك والاضطراب، من خلال نشر معلومات غير صحيحة وإعادة تدوير صور لا علاقة لها بالواقعة المتداولة، مؤكدًا أن هذه الأساليب لم تعد تنطلي على قطاعات واسعة من المصريين الذين أصبحوا أكثر قدرة على التفرقة بين الخبر الحقيقي والمحتوى المفبرك.

وشدد عبد اللطيف على أهمية مواجهة مروجي الشائعات بالقانون، مع ضرورة استمرار الجهات الرسمية في سرعة إصدار البيانات لتوضيح الحقائق للرأي العام، مؤكدًا أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وأن الوعي والتأكد من مصادر المعلومات يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الإخوان الإرهابية لإثارة الفزع والتشكيك في مؤسسات الدولة.

الجماعة الإرهابية لا تتوقف عن الشائعات والأكاذيب لإثارة الفزع ووعى المصريين افشل مخططهم
 

ومن جانبه أدان الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر بمجلس الشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، ما وصفه بمحاولات جماعة الإخوان الإرهابية استغلال منصات التواصل الاجتماعي في ترويج أخبار كاذبة بشأن وقوع حادث مروري على طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تستهدف في المقام الأول إثارة حالة من الفزع والقلق بين المواطنين.

وأوضح غنيم أن بيان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن عدم صحة الأخبار المتداولة يمثل رسالة واضحة بأن نشر المعلومات دون تحقق يمثل خطرًا على المجتمع، مشيرًا إلى أن عدم رصد الأجهزة المعنية ووزارتي الداخلية والصحة لأي حادث على الطريق يؤكد أن ما جرى تداوله لم يكن سوى شائعة جرى تضخيمها عبر منصات وصفحات تستهدف التشويش على المواطنين.

وأشار النائب إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية دأبت على توظيف السوشيال ميديا باعتبارها وسيلة سريعة لنشر الأكاذيب وتزييف الحقائق، لافتًا إلى أن إعادة تدوير الصور القديمة أو غير المرتبطة بالوقائع الحالية تكشف محاولات متعمدة لصناعة رواية وهمية تستهدف ضرب الثقة في مؤسسات الدولة.

وأكد غنيم أن وعي المصريين أصبح يمثل حائط صد أمام هذه المحاولات، مطالبًا المواطنين بعدم الانسياق وراء أي خبر مجهول المصدر، والاعتماد على البيانات الرسمية، مع ضرورة تطبيق القانون على كل من يثبت تعمده نشر الشائعات أو إعادة تداولها دون تحقق، حفاظًا على حق المواطن في الحصول على معلومات صحيحة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة