أمين البحوث الإسلامية: الشراكات الحضارية يجب أن تحل محل الصراعات.. والتسامح أساس البناء الحضارى

الأحد، 06 سبتمبر 2026 12:27 م
أمين البحوث الإسلامية: الشراكات الحضارية يجب أن تحل محل الصراعات.. والتسامح أساس البناء الحضارى ختام فعاليات البرنامج التدريبي المصري – الفلبيني للقيادات الدينية

كتب لؤى على تصوير خالد كامل

أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الحضارة الحقيقية تقوم على احتضان الجميع وترسيخ قيم البر والقسط والتعايش، مشيرًا إلى أن وثيقة المدينة المنورة قدمت نموذجًا إنسانيًا رائدًا في إرساء مبادئ التعامل الإنساني على أساس نبذ العنصرية والتمييز.

جاء ذلك خلال كلمته في ختام فعاليات البرنامج التدريبي المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي نظمته وزارة الأوقاف بمشاركة عدد من القيادات الدينية الفلبينية.

وقال الجندي إن البرنامج يؤكد أن الحضارات لم تنهض ولن تنهض إلا على التسامح وإتاحة مساحة للتعايش بين الأديان والثقافات، مؤكدًا أن التسامح الديني يمثل حجر الأساس في البناء الحضاري للأمم التي تسعى إلى الاستقرار والاستمرار.

وأضاف أن الحوار الحقيقي يقوم على احترام حق الآخرين في معتقداتهم، والحفاظ على خصوصية كل مكوّن، وإدارة الاختلاف بروح السلام والتسامح والتعايش الآمن، مشددًا على أن الاختلاف في الدين لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للإقصاء أو الكراهية.

 

محاولات توظيف الدين في تمزيق النسيج الإنساني تؤكد الحاجة لدعم الشراكات القائمة على التسامح

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن مشاركة الأزهر الشريف في ختام البرنامج تعكس قناعته الراسخة بضرورة أن تحل الشراكات الحضارية محل الصراعات الحضارية، في مواجهة نزعات الاستعلاء والفردية والأنانية التي تؤدي إلى الهدم بدلًا من البناء.

وأشار إلى أن محاولات توظيف الدين في تمزيق النسيج الإنساني تؤكد الحاجة إلى دعم الشراكات القائمة على التسامح، وترسيخها وفق معايير أخلاقية تجعلها وسيلة لنشر التفاهم والتكامل، لا الصراع والانقسام.

 

قيم الإسلام تدعو إلى الانسجام والتعايش ونبذ العنصرية

وأوضح الجندي أن قيم الإسلام تدعو إلى الانسجام والتعايش ونبذ العنصرية ومواجهة التطرف، وترسيخ قيم السلام، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين القيادات الدينية والثقافية لمواجهة الأفكار المتطرفة التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها.

واختتم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية كلمته بالتعبير عن تقديره للوفد الفلبيني، متمنيًا لمصر دوام الأمن والأمان، وللشعبين المصري والفلبيني مزيدًا من التوفيق والرفعة، ومؤكدًا أهمية استمرار جسور المحبة والتعاون بين الجانبين.

الحضور بمؤتمر البرنامج المصرى الفلبينى
الحضور بمؤتمر البرنامج المصرى الفلبينى

 

القيادات الدينية بالمؤتمر المصرى الفلبينى
القيادات الدينية بالمؤتمر المصرى الفلبينى

 

المنصة الرئيسية من المؤتمر
المنصة الرئيسية من المؤتمر

 

جانب من الحضور بالمؤتمر
جانب من الحضور بالمؤتمر

 

جانب من المنصة الرئيسية
جانب من المنصة الرئيسية

 

كلمة وزير الاوقاف
كلمة وزير الاوقاف

 

ممثلى الاوقاف بالمؤتمر
ممثلى الاوقاف بالمؤتمر

 

مؤتمر البرنامج المصرى الفليبينى
مؤتمر البرنامج المصرى الفليبينى

 

وزير الاوقاف  خلال المؤتمر
وزير الاوقاف خلال المؤتمر

 

وزير الاوقاف المصرى خلال مؤتمر المصرى الفلبينى
وزير الاوقاف المصرى خلال مؤتمر المصرى الفلبينى

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة