24 شهيدًا ومصابًا فى غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. استهداف مستشفى ووزارة المالية بالنبطية.. إسرائيل: الهجمات ردا على مسيرات حزب الله.. "البث الإسرائيلية": الجيش يستعد لتقليص قواته في الجنوب.. كاتس: لن ننسحب

الأحد، 06 سبتمبر 2026 03:07 م
24 شهيدًا ومصابًا فى غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. استهداف مستشفى ووزارة المالية بالنبطية.. إسرائيل: الهجمات ردا على مسيرات حزب الله.. "البث الإسرائيلية": الجيش يستعد لتقليص قواته في الجنوب.. كاتس: لن ننسحب جنوب لبنان - أرشيفية

إيمان حنا

 

تتصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني ؛ حيث أسفرت الغارات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي ؛  الأحد ؛ على بلدتى النبطية الفوقا و عربصاليم عن استشهاد أربعة أشخاص؛ فيما أصيب عشرون شخصاً في مناطق بجروح في مناطق عدة، من بينهم نساء وثلاثة أطفال. بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

استهداف مستشفى ومبنى وزارة المالية فى لبنان

كما استهدفت غارة إسرائيلية، الأحد، مستشفى صلاح غندور في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، ما أدى إلى تدميره بالكامل وسقوط 3 شهداء، في إطار موجة غارات إسرائيلية مكثفة على قضاء النبطية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر قولها إن المستشفى المستهدف في جنوب لبنان كان خاليًا، وزعمت أنه كان يستخدم مقرًا لحزب الله.

وتزامنت الغارات الإسرائيلية على بلدة النبطية الفوقا مع غارات على بلدات التحتا وكفررمان وعربصاليم كما تم تنفيذ تفجيرين في بلدة المنصورى .

وفى سياق تداعيات القصف الإسرائيلى ؛ أعلن المكتب الإعلامي لوزارة المالية اللبنانية أن مبنى الوزارة في مدينة النبطية أُصيب بأضرار، جراء القصف الذي استهدف المدينة مع تجدد الاعتداءات الإسرائيلية.

وعقب الاستهداف، أصدر وزير المالية ياسين جابر توجيهات عاجلة لمديرية المالية العامة التي اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الملفات والمستندات، وضمان استمرارية العمل وتسيير شؤون المواطنين.

ومن جانبه علق الرئيس اللبناني جوزيف عون قائلًا إن استهداف مبنى وزارة المالية اليوم  يكشف نمطا متماديا من الاعتداءات يعكس نية لضرب مؤسسات الدولة

‏وطالب عون الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الخروق ومحاسبة مرتكبيها،  مضيفًا: "نحن ماضون رغم الاعتداءات في التزامنا بما يصون سيادة لبنان واستقرار جنوبه".

لماذا وسعت إسرائيل ضرباتها على لبنان ؟

وقالت إسرائيل إنها نفذت تلك الغارات بعدما أطلق حزب الله طائرتين مسيرتين باتجاه جنودها؛ وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن مسيرتين انتحاريتين أُطلقتا باتجاه قواته، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.


وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن قواته أطلقت النار باتجاه إحدى المسيرتين وتمكنت من اعتراضها، مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات في صفوفها، واصفاً إطلاق المسيرتين بأنه "خرق فاضح".

ووصف الجيش الإسرائيلي إطلاق المسيرتين بأنه انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً أن قواته ستواصل عملياتها في المنطقة التي يصفها بـ"الأمنية"، بدعوى إزالة أي تهديد لقواته وللإسرائيليين.


وحذر الجيش الإسرائيلي سكان مبنى في بلدة عربصاليم والمباني المجاورة له داعياً إلى إخلائها، قائلاً إنها تقع بالقرب من "منشأة تابعة لحزب الله".

وأضاف أن وزير المالية ياسين جابر وجه مديرية المالية العامة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الملفات والمستندات، وضمان استمرارية العمل وتسيير شؤون المواطنين.

ماذا قال كاتس عن وضع قواته في الجنوب اللبناني؟

وعلى وقع الغارات الإسرائيلية التي طالت الجنوب اللبناني، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التأكيد أن قواته لن تنسحب من الجنوب حتى نزع سلاح حزب الله.


وقال كاتس : "لن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله، والسيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل إحكام القبضة الأمنية على جنوب لبنان"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تقدمت نحو "علي الطاهر" بعد معلومات أفادت بوجود أنفاق قيادة.

وفى الوقت نفسه ؛ نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية؛ أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان بعد تدمير أنفاق بمنطقة علي الطاهر.

ونقلت هيئة البث عن المصادر ذاتها؛ إن الجيش الإسرائيلي سينسحب ويتمركز على مسافة أقرب مع حدود إسرائيل بعمق 3 إلى 4 كيلومترات.

وقالت المصادر إن خطة إعادة انتشار الجيش تسمى الخط الرمادي وستقام به مواقع لشن العمليات.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة