نقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.
حكومة ليبيا تعلن تفكيك خلية تخريبية استهدفت بالمسيرات منشآت حيوية غرب البلاد
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد، تفكيك خلية تخريبية منظمة تورطت في هجمات بالمسيّرات الانتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية، وذلك خلال عملية أمنية واستخباراتية نفذتها وزارة الدفاع.
وقالت الحكومة الليبية في بيان إنها تابعت نتائج العملية الأمنية والاستخباراتية النوعية التي نفذتها وزارة الدفاع، والتي أسفرت عن القبض على خمسة عناصر، ليبيين وأجانب، وتفكيك خلية تخريبية منظمة تورطت في هجمات بالمسيّرات الانتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية.
وأضافت الحكومة بأن وزارة الدفاع أحبطت مخططات أخرى كانت على وشك التنفيذ، في مقدمتها استهداف محطة كهرباء جنوب طرابلس، إلى جانب منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.
الحوادث المتفرقة في العاصمة طرابلس
وأكدت الحكومة في طرابلس أن المعطيات التي تكشفت حتى الآن أن البلاد لم تكن أمام حوادث متفرقة أو أعمال عشوائية، وإنما أمام مخطط تخريبي واسع ومترابط، تعددت أطرافه وأدواته وأهدافه، ووجّه ضرباته بصورة ممنهجة إلى البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية، مستهدفاً مقدرات الليبيين ومرافق ترتبط مباشرة بأمنهم ومعيشتهم، وفي توقيت بالغ الحساسية شهدت فيه البلاد ضغوطاً كبيرة على الخدمات خلال فصل الصيف.
كما أكدت "أن تفكيك هذه الخلية ليس نهاية العملية، بل بداية لكشف كامل خيوط هذا المخطط وامتداداته"، منوهة بأن الملاحقة ستستمر بلا هوادة حتى ضبط بقية المتورطين وكشف من خطط وموّل ودعم وسهّل وحرّض ووفّر الغطاء لهذه الأعمال.
وتعهدت الحكومة الليبية بأن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تثبت التحقيقات صلته بهذا المخطط، ولن تحول صفة أو موقع أو رتبة عسكرية دون المساءلة والملاحقة، في الداخل أو الخارج.
وطمأنت الحكومة الليبيين بأن أمنهم ومقدراتهم خط أحمر، منوهة بأنها ستضع أمام الرأي العام المحلي والدولي، فور استكمال التحقيقات الأولية، تفاصيل ما جرى كشفه، وحجم المخطط وامتداداته، وهوية الأطراف المتورطة والداعمة له، وستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية والقضائية دون استثناء.
شهيدان أحدهما طفلة وإصابات باستهداف إسرائيلى لسيارة غرب غزة
استشهد فلسطينيان، بينهما طفلة، وأصيب آخرون، مساء الأحد، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي سيارة في منطقة النصر غربي مدينة غزة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية فلسطينية.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول شهيدين، أحدهما طفلة، إلى المستشفى، إلى جانب عدد من المصابين جراء الاستهداف.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ332 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار هدم المنازل والمنشآت واستهداف مناطق مختلفة من القطاع.
وسجلت مناطق عدة، الأحد، خروقات جديدة للهدنة، شملت إطلاق نار من الآليات والدبابات الإسرائيلية، وقصفا مدفعيا وجويا، إلى جانب نسف منازل واستهداف مراكز إيواء وخيام للنازحين.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، وصول 17 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 1,344 شهيدا.
البنتاجون يفتح تحقيقا حول غارة استهدفت حفل زفاف جنوب إيران
فتح البنتاجون تحقيقًا بشأن احتمال كبير بأن تكون قنبلة أمريكية قد انحرفت عن مسارها خلال غارة جوية استهدفت موقعًا للاتصالات في جنوب إيران، وأصابت منزلًا كان يشهد حفل زفاف، وفقًا لما نقلته صحيفة «واشنطن بوست» عن مصدر مطلع.
وبحسب المصدر، نفذت القوات الأمريكية غارة استهدفت مجمعًا للاتصالات يضم مبنى صغيرًا يقع عند قاعدة المجمع، في منطقة مدنية، ويُعتقد أن القوات الإيرانية كانت تستخدم جزءًا منه لتنفيذ عمليات.
وأشار المصدر إلى أن الطائرات الأمريكية أسقطت 6 قنابل باتجاه الموقع، وأن الذخائر أصابت أهدافها بدقة باستثناء قنبلة واحدة يُرجح أنها انحرفت عن مسارها وأصابت المنزل الذي كان يشهد حفل زفاف.
وأوضح أن الحادث وقع رغم خضوع العملية لإجراءات استهداف وصفها بالشاملة والدقيقة، تضمنت عدة مراحل للتحقق من مواقع الأهداف، بهدف تقليل احتمالات وقوع أضرار بين المدنيين.
البنتاجون يبحث أسباب الانفجار
وبحسب ما أوردته «واشنطن بوست»، يبحث تحقيق البنتاجون أيضًا احتمالًا آخر لتفسير الانفجار الذي أصاب المنزل، يتمثل في إمكانية سقوط صاروخ تابع للدفاع الجوي من السماء، إلا أن المصدر وصف هذا الاحتمال بأنه مستبعد للغاية.
ونقل المصدر عن الجانب الأمريكي تأكيده أن الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين، في حين وجه اتهامات إلى الحرس الثوري الإيراني باستهداف المدنيين.
نوع القنابل المستخدمة
وذكر المصدر أن الذخائر التي استخدمت في استهداف مجمع الاتصالات كانت من القنابل الانزلاقية المعروفة باسم «أسلحة المواجهة المشتركة»، وهي عائلة من الذخائر الأمريكية الموجهة التي تُستخدم لضرب أهداف من مسافات بعيدة.
وأوضح أن إحدى النسخ المتعددة من هذا النوع من الأسلحة مزودة برأس حربي يزن نحو 500 رطل.
ويأتي التحقيق في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات المتصاعدة في المنطقة، فيما يسعى الجانب الأمريكي إلى تحديد ملابسات الحادث وما إذا كان انحراف إحدى الذخائر عن مسارها قد أدى بالفعل إلى إصابة المنزل الذي كان يشهد حفل الزفاف.