تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها تفاصيل لقاء بوتين بمبعوثي ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا واتهام واشنطن لوزير خارجية بريطانية بكراهية اليهود.
الصحف الأمريكية:
استعداداً لزيارة شي لواشنطن..البيت الأبيض يزيل الستائر عن أعمال التجديد
كشفت صحيفة واشنطن عن استعدادات البيت الأبيض لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج، الذى سيزور الولايات المتحدة فى وقت لاحق هذا الشهر.
وقالت الصحيفة إن العمال أزالوا أمس، السبت، الستائر التي كانت تُغطي الرواق الشمالي الشهير للبيت الأبيض، استعدادًا لعرض الرئيس دونالد ترامب أعمال التجديد التي قام بها خلال زيارة شي للبيت الأبيض.
إصلاح الاعمدة البيضاء للرواق الشمالي
وكانت فرق من العمال تعمل تحت الستائر لمدة شهرين لإصلاح الأعمدة البيضاء الشاهقة للرواق الشمالي، بالإضافة إلى تدعيم مدخل الرواق المؤدي إلى البيت الأبيض.
وبإزالة الستائر، أصبحت السقالات على أعمدة الرواق ظاهرة للعيان لأول مرة منذ يوليو الماضي. ومن المتوقع أن يقوم العمال بإزالة السقالات قريبًا، وفقًا لما ذكره شخصان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة المشروع.
ولم يُصدر البيت الأبيض أي رد فوري على استفسارات حول سير أعمال البناء في الرواق الشمالي. قال وزير الداخلية دوغ بورغوم في يوليو في بودكاست "كاتي ميلر": "يخرج الرئيس ترامب لتحية زعيم عالمي، فيرى خدوشًا في أعمدة الأبواب، فيقول: انظروا إلى كل هذا، إنه بحاجة إلى إصلاح".
سلسلة من المشروعات لتجديد البيت الأبيض
ويُعدّ مشروع الرواق الشمالي واحدًا من سلسلة مشاريع بناء وتجديد البيت الأبيض التي أطلقها ترامب، حيث يسعى الرئيس إلى إنجاز العديد منها قبل زيارة شي جين بينج لحضور مأدبة عشاء رسمية مُقررة في 24 سبتمبر.
في وقت سابق من هذا العام، سارع ترامب في تنفيذ مشروع بناء مهبط جديد للطائرات المروحية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وتجديد جزء مجاور من الممر المؤدي إلى المنزل، على أمل إنجاز العمل قبل وصول شي جين بينج. وقد أعلن ترامب مؤخراً اكتمال العمل.
كما أبدى ترامب اهتمامًا بإجراء المزيد من التجديدات، مثل إعادة تصميم الأعمدة الأيونية الأنيقة في الرواق الشمالي، والتي تُزيّن المدخل الرئيسي للبيت الأبيض منذ قرنين. ويُفضّل ترامب الأعمدة ذات الطابع الزخرفي، وهو نمط يُعرف بالنمط الكورنثي.
وقال ترامب في مقابلة مع مجلة نيويورك نُشرت يوم الجمعة: "بصراحة، كان ينبغي على البيت الأبيض استخدام النمط الكورنثي"، مضيفًا أن البيت الأبيض "بيت فاخر" يستحق مستوى أعلى من الأعمدة. "ربما سأقوم بإصلاح ذلك أيضًا".
"عمل إرهابي"..سفير أمريكا لدي إسرائيل يدين عنف المستوطنين بالضفة الغربية
أدان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً هذا السلوك بأنه "عمل إرهابي"، وذلك خلال زيارته لسكان فلسطينيين أمريكيين يعانون من آثار الهجمات التي استمرت لأشهر.
وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، فقد وصف السفير مايك هاكابي، المعروف بدفاعه الشديد عن إسرائيل وحكومتها اليمينية، هؤلاء المستوطنين بـ"الإرهابيين". وأشارت الوكالة إلى أن هاكابي استخدم المصطلح الذى عادة ما يستخدمه المسؤولون الأمريكيون لوصف المسلحين الفلسطينيين.
هجمات المستوطنين على قرية ترمسعيا
وقال هاكابي خلال زيارته لقرية ترمسعيا، التي شهدت هجمات متكررة من قبل المستوطنين خلال العام الماضي: "إذا دخل مستوطنون غير شرعيين ورفعوا أعلامهم الخاصة واستولوا على ما لا يملكونه، وإذا أحرقوا سيارة، أو أضرموا النار في مسجد، أو اقتحموا منزلاً وخربوه وكتبوا عليه شعارات، فهذا عمل إجرامي. بل إنه يتجاوز كونه عملاً إجرامياً، إنه عمل إرهابي".
وكان هاكابي قد استخدم مصطلح "الإرهابيين" الشهر الماضي بعد أسابيع من الاضطرابات في بلدة قصرة بالضفة الغربية، حيث حاصر مستوطنون عدة منازل، من بينها منزل يملكه فلسطيني أمريكي. وبعد أيام، أفاد سكان قرية بازارية بالضفة الغربية أن مستوطنين أحرقوا مسجدًا وكتبوا على أحد جدرانه عبارة "تحيات هاكابي من الإرهابيين" بالعبرية.
وقال السفير يوم السبت معلقًا على الحادثة: "أنا سعيد باعترافهم بذلك"، مضيفًا: "لا أعتقد أن هذا ما قصدوه، لكنني أعتقد أنهم يمثلون أقلية ضئيلة جدًا".
هاكابي يخاطب الفلسطينيين الأمريكيين
والتقى هاكابي بحوالي 10 من الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية، والذين تحدثوا عن تأثير عنف المستوطنين على حياتهم وممتلكاتهم.
قال هاكابي: "أدرك تماماً أن الكثير من الأمريكيين الذين يعيشون في ترمسعيا وغيرها من المجتمعات في هذه المنطقة لا ينعمون بالحياة التي يستحقونها، ولا ينعمون بها بسلام. إنها حياة يعكر صفوها أناسٌ خلقوا تحديات استثنائية غير عادلة وغير قانونية".
وأضاف أن السفارة الأمريكية لا تستطيع التحقيق في الأنشطة الإجرامية، لكنها تستطيع إبلاغ الحكومة المضيفة "بوجود احتياجاتٍ يجب تلبيتها، وقضايا لا يمكن تجاهلها، وجرائم وأعمال إرهابية محددة لا يمكن التغاضي عنها دون أن تقوم تلك الدولة بالتحقيق والفصل فيها، وهو حقٌ مكفولٌ لكل إنسان".
ماذا حدث فى لقاء بوتين بكوشنر وويتكوف؟..أكسيوس يكشف التفاصيل
التقى مبعوثا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين أمس، السبت، وناقشا الأفكار الأمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، فى الوقت الذى يستعد فيه كلاهما لزيارة كييف لنقل الرؤية للمسؤولين هناك.
وقال موقع أكسيوس إن ويتكوف وكوشنر ويسعيان إلى استئناف المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا بعد تعليقها قبل ستة أشهر وتصاعد حدة القتال قبيل فصل الشتاء.
وقد نجح ويتكوف وكوشنر، اللذان من المتوقع أن يسافرا إلى كييف اليوم الأحد، في إقناع روسيا وأوكرانيا بالموافقة على وقف مؤقت للغارات الجوية للسماح لهما بالقيام بهذه الزيارة.
بوتين يعرب عن ثقته بالوساطة الأمريكية
فى بداية الاجتماع الذى استمر 3 ساعات، أعرب الرئيس بوتين لويتكوف وكوشنر عن ثقته التامة بالوساطة الأمريكية بين روسيا وأوكرانيا.
وشكر ويتكوف بوتين على إطلاق سراح الجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية، روبرت جيلمان، وعلى موافقته على وقف الغارات الجوية على أوكرانيا أثناء زيارة المفاوضين الأمريكيين لكييف.
وقال بوتين إن الوقف سيبدأ منتصف ليل السبت بتوقيت موسكو، وأشار إلى أن أوكرانيا خفّضت بدورها من غاراتها الجوية. قال بوتين: "سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامة المفاوضات".
يأتي هذا بعد أن كثّفت روسيا بشكل ملحوظ هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا، بما في ذلك كييف ومدن رئيسية أخرى فى الأيام الأخيرة.
ملف العقوبات الأمريكية على روسيا ضمن الزيارة
ولفت أكسيوس إلى نقطة ذات أهمية تتمثل فى انضمام جين لانج، القائم بأعمال مسؤول العقوبات في وزارة الخزانة، إلى ويتكوف وكوشنر في هذه الزيارة.، حيث شارك لانج في اجتماع تحضيري مع مبعوث بوتين، كيريل ديميترييف، لكنه لم يحضر الاجتماع مع بوتين.
ورأى االموقع ان مشاركة لانج إلى أن العقوبات الأمريكية ضد روسيا كانت جزءًا من المناقشات.
وكان وزير الخزانة سكوت بيسنت قد التقى نظيره الروسي على هامش قمة وزراء مالية مجموعة العشرين في آشفيل، بولاية كارولاينا الشمالية، الأسبوع الماضي، وقال إن الولايات المتحدة لن تقدم لروسيا أي إعفاءات اقتصادية حتى تنهي الحرب مع أوكرانيا.
الصحف البريطانية
واشنطن تتهم وزير خارجية بريطانيا بـ "كراهية اليهود" بسبب مقطع دفاعه عن غزة
اتهم السفير الأمريكي في إسرائيل الحكومة البريطانية بـ "كراهية اليهود" على خلفية تصريحات وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند التي رصد فيها عرقلة دخول الأدوية إلى غزة.
وجاء تعليق مايك هاكابي بعد أن نشر ميليباند مقطع فيديو يصف فيه شهادات سمعها من أشخاص عملوا داخل القطاع.
وقال ميليباند: "بصراحة، ما يحدث أمر مروع؛ فالقصص التي رواها لي الناس تتحدث عن منع دخول الأدوية وموت أطفال أثناء انتظارهم لتلقي علاجات حيوية منقذة للحياة".
وكتب هاكابي على منصة "إكس": "لقد فقد البريطانيون صوابهم. إن كراهية اليهود لدى حكومتهم لا تعرف حدوداً ولا تعترف بالحقائق".
واتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية ميليباند بتفضيل القصص على الحقائق، ونفت منع دخول الأدوية إلى غزة.
ومع ذلك، وردت تقارير واسعة النطاق -أكدتها منظمات دولية غير حكومية- تفيد بوجود نقص في الأدوية داخل غزة طوال فترة الحرب، بما في ذلك حالات سلطت صحيفة "تليجراف" الضوء عليها، حيث نفدت أدوية العلاج الكيميائي في منتصف فترة العلاج.
وصرح ميليباند -وهو نفسه ابن للاجئين يهود فروا من الاضطهاد النازي- عبر منصة "إنستجرام"، عقب سماعه للشهادات الواردة من غزة، بأن "علينا كحكومة بريطانية -وكما قال رئيس الوزراء- أن نتحرك، وأن يكون تحركنا أكثر حزماً مما كان عليه في السابق".
ويأتي هذا الخلاف في أعقاب تراجع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ تولي ميليباند منصب وزير الخارجية في شهر يوليو، وفقا لصحيفة "تليجراف".
وقد تعهد الوزير بإجراء "مراجعة شاملة وجذرية" للسياسة البريطانية تجاه إسرائيل.
وتدرس المملكة المتحدة حالياً فرض عقوبات تهدف إلى منع الشركات من تمويل أو بناء أو الترويج لمستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، ومن المتوقع أن تعلن الحكومة عن خططها بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن من شأن هذه الخطط أن تؤدي إلى توتير العلاقات بين المملكة المتحدة وإسرائيل وإثارة غضب دونالد ترامب، الذي سبق أن طلب من حلفائه عدم فرض عقوبات على إسرائيل.
كيف يدرس ترامب الانتقام من بريطانيا بسبب حرب إيران؟ .. جارديان تجيب
تحت عنوان " استياء ترامب من المملكة المتحدة قد يدفعه لدعم حليفه "ميلي" في قضية جزر فوكلاند"، ألقت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى تحليل لها الضوء على احتمالية دعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمساعى حليفه الأرجنتيني لاستعادة السيادة على الجزر المتنازع عليها.
وشرحت كيف يعرف ترامب بتبنيه لنهج الانتقام، إذ صرّح أمام جمهور متحمس في "مؤتمر العمل السياسي المحافظ" (CPAC) عام 2023 -مع بدء رحلة عودته إلى البيت الأبيض- قائلاً: "أنا هو انتقامكم".
وقالت إنه برغم كون الأرجنتين، أو تلك البقايا النائية للإمبراطورية البريطانية السابقة، ليس من المرجح أن تكون حاضرة في ذهن الرئيس الأمريكي، إلا أن مجريات الأحداث الدولية على مدى السنوات الثلاث والنصف الماضية حوّلت عقلية ترامب الانتقامية لتصب في مصلحة خافيير ميلي، الرئيس الأرجنتيني اليميني الصاخب.
واعتبرت "الجارديان" أن هوس ترامب الشهير بالانتقام هو المحرك الرئيسي تقريباً للخطاب التلفزيوني الذي وجهه ميلي لمواطنيه الأرجنتينيين يوم الخميس، حيث أعلن عن نيته إعادة طرح مطالبة بلاده بالسيادة على مجموعة من الجزر العاصفة في جنوب المحيط الأطلسي - المعروفة لدى بريطانيا باسم "فوكلاند" ولدى الأرجنتين باسم "مالفيناس".
وظل النزاع القائم منذ قرون حول سيادة الجزر خاملاً منذ عام 1982، حين خاض البلدان صراعاً قصيراً ولكنه دامٍ، بدأ بعد أن غزا النظام العسكري الحاكم في الأرجنتين تلك الأراضي.
واستعادت بريطانيا السيطرة عليها بعد أن اقتحمت قوات تابعة لمجموعة مهام بحرية -أرسلتها رئيسة الوزراء آنذاك مارجريت تاتشر (التي يتخذها ميلي، للمفارقة، نموذجاً سياسياً ملهماً)- تلك الأراضي وأجبرت الأرجنتين في النهاية على الاستسلام.
وساد سلام هش خلال الجيل الذي تلا ذلك الصراع، ورغم أن الأرجنتين -التي عادت إلى الديمقراطية في العام التالي للنزاع- لم تتخلَّ قط عن مطالبتها بالجزر، إلا أن سكانها الذين يقل عددهم عن 2000 نسمة يصرون بشدة على بقائهم تحت السيادة البريطانية.
غير أن ترامب ألمح هذا الأسبوع إلى أنه يعيد النظر في الدعم الأمريكي لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.
ومما يذكي مشاعر العداء لدى ترامب شعوره بالاستياء من رفض بريطانيا -في عهد رئيس الوزراء السابق كير ستارمر- دعم قرار الرئيس الأمريكي بشن حرب على إيران؛ وهي مفارقة أخرى بالنظر إلى الشكوك العميقة التي تكنّها تلك الدولة لبريطانيا وماضيها الإمبريالي.
وأضافت الصحيفة فى تحليلها أن هوس الرئيس بمسألة رفض الحلفاء مساعدته في حرب لم يستشرهم بشأنها أصلاً هو شعور متجذر وواسع النطاق -يمتد من وستمنستر إلى سيول- ومن شأنه أن يقلب موازين العلاقات الأمريكية حول العالم إذا لم يتم احتواؤه.
الصحف الإيطالية والإسبانية
ميلوني تقترب من ولاية جديدة.. إصلاح انتخابي يفجر معركة سياسية بإيطاليا
تقترب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من معركة انتخابية جديدة، بعدما دفعت حكومتها باتجاه إقرار إصلاح مثير للجدل لقانون الانتخابات، قد يمنح ائتلافها أفضلية كبيرة في انتخابات 2027، وسط اتهامات من المعارضة بمحاولة تفصيل القواعد الانتخابية بما يضمن استمرار اليمين في السلطة.
حكومة ميلونى الأطول عمرا فى تاريخ إيطاليا
وتزامن التصعيد السياسي مع احتفال ميلوني في مدينة باري جنوبي البلاد بتحقيق حكومتها رقما قياسيا في الاستمرار، بعدما تجاوزت 1400 يوم متواصل في الحكم، لتصبح حكومتها الأطول عمرا في تاريخ إيطاليا الجمهوري بعد الحرب العالمية الثانية. وركزت ميلوني في خطابها على الاستقرار السياسي، معتبرة أنه أحد أبرز إنجازات حكومتها، ودعت أنصارها إلى تجديد الثقة في الائتلاف الحاكم خلال انتخابات العام المقبل، وفقا لصحيفة الجورنال الإيطالية.
وتحتاج حكومة الائتلاف اليميني، الذي يضم حزب «إخوة إيطاليا» وحزب الرابطة وفورزا إيطاليا، إلى تمرير الإصلاح في مجلس الشيوخ، بعدما حصل المشروع على موافقة مجلس النواب في يوليو الماضي. وينص التصور الحالي على نظام تمثيل نسبي مع «مكافأة أغلبية» تمنح 70 مقعدا إضافيا في مجلس النواب و35 في مجلس الشيوخ للائتلاف أو القائمة الفائزة عند بلوغ عتبة 42% من الأصوات. وإذا لم تتحقق النسبة، يعود توزيع المقاعد إلى النظام النسبي.
غضب أحزاب المعارضة
وأثارت التعديلات غضب أحزاب المعارضة، التي ترى أنها قد تمنح ميلوني وحلفاءها أداة لتعزيز السيطرة على البرلمان. كما تتركز الخلافات حول القوائم المغلقة وآلية منح الناخبين تفضيلات مباشرة للمرشحين، بينما وافقت لجنة الشؤون الدستورية في مجلس الشيوخ مؤخرا على تعديل يسمح للناخب بإبداء ما يصل إلى ثلاثة تفضيلات، مع قواعد للتناوب بين الجنسين، حسبما قالت وكالة أنسا.
وتواجه الحكومة أيضا خلافات بشأن احتمال إدخال جولة إعادة، وسط مقترحات لخفض أو تعديل عتبة الفوز بالمكافأة. وتتهم المعارضة الحكومة بمحاولة حماية موقعها قبل انتخابات 2027، بينما تؤكد الأغلبية أن الإصلاح يهدف إلى إنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها إيطاليا لعقود.
ومع اقتراب التصويت النهائي، تتحول المعركة حول القانون الانتخابي إلى اختبار سياسي لميلوني، وقد تحدد شكل المنافسة المقبلة ومستقبل اليمين الإيطالي. الحكومة تقول إن النظام الجديد سيمنح البرلمان قدرة على الحكم والاستمرار.
ثوران بركان أناك كراكاتاو يشل إندونيسيا.. تعليق الرحلات والمدارس
تسببت ثورة بركان «أناك كراكاتاو» في إندونيسيا في شل حركة الطيران وإلغاء أنشطة مدرسية ورحلات صيد، بعدما غطت سحب الرماد البركاني أجزاء واسعة من المناطق المحيطة، ما أثار مخاوف من تداعيات صحية وتعطيل الحياة اليومية.
وأعلنت السلطات تعليق الرحلات في ستة مطارات، من بينها مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا، بعد رصد الرماد البركاني في أجوائه صباح الأحد. وأفادت شركة تشغيل المطار بأن الاضطرابات أثرت على 301 رحلة، بينها 58 رحلة دولية، فيما ألغت شركتا «سنغافورة إيرلاينز» و«ماليزيا إيرلاينز» رحلات من جاكرتا وإليها طوال اليوم.
وكان البركان قد بدأ الثوران مساء الجمعة، بينما ارتفع الرماد إلى نحو 6 آلاف متر فوق جانب جاوة، ووصلت أعمدة الرماد إلى 15 ألف متر فوق جانب سومطرة وأجزاء من إقليم بانتن، وفق وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية.
إلغاء أنشطة عدد من المدارس
وتسبب انتشار الرماد في إلغاء أنشطة عدد من المدارس بعدما عانى طلاب وسكان من تهيج في العينين، بينما أوقف صيادون رحلاتهم البحرية خشية المخاطر الناجمة عن الثوران. كما حذرت السلطات السكان من الخروج، ودعتهم إلى ارتداء الكمامات ووسائل حماية العين، وتغطية مصادر المياه، وتوخي الحذر أثناء القيادة بسبب انخفاض الرؤية.
وتسعى وكالة إدارة الكوارث إلى تنفيذ عملية لتعديل الطقس، قد تشمل الاستمطار، بهدف تعزيز فرص هطول الأمطار وغسل الرماد العالق في الأجواء. وأكدت السلطات عدم وجود خطر وشيك لحدوث تسونامي، مع استمرار مراقبة النشاط البركاني.
حزام النار فى المحيط الهادئ
ويأتي ذلك فيما يقع «أناك كراكاتاو» بين جزيرتي جاوة وسومطرة ضمن «حزام النار» في المحيط الهادئ، الذي يشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا. وكان ثوران البركان عام 2018 قد تسبب في تسونامي أودى بحياة أكثر من 400 شخص في جاوة وسومطرة.
وفي الوقت نفسه، ثار بركان «سيميرو» في جاوة الشرقية، مطلقًا عمودًا من الرماد بلغ ارتفاعه نحو كيلومتر فوق القمة، ما دفع السلطات إلى تحذير السكان من السحب الساخنة وتدفقات الحمم البركانية. وتبقى إندونيسيا من أكثر دول العالم تعرضًا للبراكين، وسط استمرار رفع مستوى التأهب ومراقبة حركة الرماد واتجاهات الرياح لحماية السكان والمنشآت والمطارات المحلية.
بعد شائعات وفاته.. راؤول كاسترو يظهر بجانب الرئيس في هافانا
ظهر الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو علنًا إلى جانب الرئيس ميجيل دياز-كانيل، أمس السبت، في مراسم أقيمت بالعاصمة هافانا بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس مديرية الأمن الشخصي، وذلك بعد أيام من انتشار شائعات عن وفاته أو تدهور حالته الصحية بشكل خطير.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الكوبي كاسترو، البالغ من العمر 95 عامًا، جالسًا في الصف الأول خلال الاحتفال، بينما تلا وزير الداخلية لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس رسالة موجهة منه إلى أفراد جهاز الأمن الشخصي.
وجاء الظهور بعد تقارير غير مؤكدة تداولتها وسائل إعلام في ميامي، تحدثت عن دخول كاسترو المستشفى ووضعه تحت أجهزة دعم الحياة، بل وربطت حالته الصحية بإصابته بسكتة دماغية. ولم تقدم السلطات الكوبية، قبل ظهوره، تعليقًا رسميًا يؤكد أو ينفي تلك المعلومات.
وفي رسالته، وجّه كاسترو التحية إلى عناصر الأمن الشخصي، كما أشاد بمن وصفهم بالرفاق الذين لقوا حتفهم في فنزويلا أثناء أداء مهامهم. وواصل في الوقت نفسه لهجته المعادية للولايات المتحدة، متهمًا واشنطن بمواصلة ما وصفه بالعداء تجاه الثورة الكوبية.
وخلال مراسم الاحتفال، سلّم رئيس مديرية الأمن الشخصي، العميد أمير ميسا كورونا، كاسترو تكريمًا تقديرًا لدوره باعتباره أحد مؤسسي الجهاز.
تكرار الشائعات بشأن صحة كاسترو
ويأتي الظهور الجديد وسط تكرار الشائعات بشأن صحة كاسترو، التي ازدادت بعد غيابه عن الاحتفال المركزي بذكرى هجوم مونكادا في يوليو الماضي، وهي مناسبة كان يشارك فيها بصورة منتظمة لعقود. وفي أغسطس، ظهر مجددًا خلال احتفالية أقيمت في مسرح كارل ماركس بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد شقيقه الراحل فيدل كاسترو.
وكانت شائعات مماثلة قد انتشرت في مايو الماضي، عندما جرى تداول منشور مزيف يعلن وفاة راؤول كاسترو، قبل تفنيده. كما قال دياز-كانيل في وقت سابق إن كاسترو «على قيد الحياة»، لكنه اعتزل الحياة العامة بسبب وضعه الصحي وتقدمه في السن.