قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، إن استهداف ناقلة نفط إيرانية بالصواريخ يمثل تطورًا غير مسبوق في طبيعة التعامل العسكري مع السفن في المنطقة.
القصف الصاروخي يغيّر قواعد الاشتباك في هرمز
وأوضح خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإجراءات السابقة كانت تقتصر على اعتراض الناقلات في البحر أو تغيير مساراتها أو الصعود إليها واقتيادها إلى أماكن محددة، لكن اللجوء إلى القصف الصاروخي يمثل تغييرًا واضحًا في قواعد الاشتباك المتعلقة بمضيق هرمز وحرية العبور منه.
رسالة ردع أمريكية للناقلات المرتبطة بإيران
وأضاف أن هذا التطور يعكس تحولًا جوهريًا في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية تجاه الناقلات، معتبرًا أن الواقعة تحمل رسالة ردع، خاصة في ظل محاولات إيران تهريب أو تمرير بعض الناقلات المحملة بالنفط.
المشهد العسكري لا يزال غير مستقر
وأشار إلى أن الرؤية العسكرية والاستراتيجية لا تزال غير مستقرة، خاصة على المستوى العملياتي، في ظل ارتباط التطورات العسكرية بالمواقف السياسية المتغيرة.
مخاوف من توسع استهداف الناقلات
وحذر من أن يؤدي هذا التصعيد إلى قيام إيران بخطوات مماثلة ضد ناقلات أخرى، بما يوسع دائرة الاستهدافات ويضاعف المخاطر التي تهدد الممرات البحرية في المنطقة.
إغلاق مضيق هرمز السيناريو الأخطر
وأكد أن السيناريو الأخطر يتمثل في إغلاق المضيق بصورة كاملة ومنع الناقلات من العبور، الأمر الذي سيؤدي إلى أضرار واسعة لجميع الأطراف، سواء الدول الخليجية المصدرة للنفط وإيران، أو الدول المستوردة والمستفيدة من حركة التجارة والطاقة، وفي مقدمتها الصين وأوروبا.